الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أهالي محافظة الظاهرة: طريقا المري والخنابشة إلى قميراء قربت المسافات واختزلت الوقت
أهالي محافظة الظاهرة: طريقا المري والخنابشة إلى قميراء قربت المسافات واختزلت الوقت

أهالي محافظة الظاهرة: طريقا المري والخنابشة إلى قميراء قربت المسافات واختزلت الوقت

مشاريع خدمية لامست طموحات المواطنين

تحقيق ـ محمد بن سعيد العلوي:
تشهد ولايات ومحافظات السلطنة تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية، التي تلامس طموحات الأهالي وأبناء المحافظة، ومن بينها تلك التي تساهم في ربط القرى بعضها ببعض، وتسهيل الحركة المرورية، حيث تعد همزة وصل بين الأهالي والمقيمين والمحافظات الأخرى.
ومن أبرز المشاريع التي نفذتها الحكومة ممثلة في وزارة النقل والاتصالات طريقا المري قميراء وحيل الخنابشة قميراء، حيث تم الإنتهاء من تنفيذهما، ويربطان محافظة الظاهرة بمحافظتي البريمي وشمال الباطنة .
وأوضح الشيخ هلال بن خليفة العلوي من ولاية ضنك: «هذه المشاريع هي مكرمة من مكرمات مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان بن سعيد المعظم، الذي يحرص دائما على توفير الحياة الكريمة للمواطنيين». ويضيف العلوي أن طريق المري قميراء قد وفر الكثير من العناء والمخاطر التي كانت تواجه المواطنيين قبل أن يتم رصفه، حيث كان أغلب الأهالي يستخدمون مركبات الدفع الرباعي، بسبب صعوبة السير به، وجريان الأودية به.
ومن جانبه يقول الشيخ حمد بن سعيد الساعدي من بلدة قميراء بولاية ضنك أن الطرق أحدى مكرمات العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، ويضيف أن الطريق ساعد في ربط القرى بعضها البعض، وقربت المسافات واختزلت الوقت .
وعبر سالم بن سهيل العلوي من سكان ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة عن ارتياحه لشبكة الحديثة من الطرق المعبدة، التي تربط المحافظات ببعضها، التي سهلت عملية التنقل والتواصل وتنشيط الجانب السياحي الذي تزخر به بعض محافظات السلطنة.
ويقول أحمد بن حمد الساعدي من منطقة قميراء :»لقد شهدت محافظة الظاهرة نهضة كبيرة في مجالات الطرق ساهمت في عملية التنقل والتواصل وانسيابية الحركة المرورية بين القرى والمحافظات، التي كانت تعيش وضعا صعبا تمثل في عدم وجود الطرق المعبدة إلا أن الاهتمام السامي من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وحرصه المتواصل على وصول التنمية والخدمات الى القرى والمحافظات بعث الراحة والطمأنينة بين الأهالي».
من جهته أضاف محمد بن علي العيسائي من ولاية ضنك أن مشاريع الطرق التي قامت برصفها وزارة النقل والاتصالات ساهمت في استقرار الأهالي في مناطقهم خاصة بعد ربط محافظة الظاهرة بالبريمي وشمال الباطنة ويضيف: «الطرق ساهمت في حمل العبء من المواطنيين وسهلت لهم الحركة بين المناطق، وكل ما تبقى توفير الخدمات على الطرق من محطات وقود وغيرها».
ومن جانبها أوضح كل من خليفة بن محمد الساعدي وهلال بن محمد الساعدي عن سعادتهما بهذه الطرق التي تربط المحافظات مع بعضها البعض حيث أوضحا أن مشروع ربط ولاية ضنك ببلدة الخبيب بولاية ينقل بطول حوالي 12 كيلومتر من المشاريع المهمة للوصول الى القرى والمناطق، وكذلك مراجعة المؤسسات الصحية ومراجعة المؤسسات الحكومية والدوائر التي يحتاجها المواطن والمقيم في المحافظة.
وأضاف كل من خميس بن محمد الساعدي وسيف بن علي الساعدي أن طريقا المري قميراء وحيل الخنابشة قميراء وصولا إلى محافظة البريمي وولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة من الطرق المهمة التي ربطت قرى ببعضها مع إيجاد منافذ تسويقية للمنتجات المحلية.
ويتطلع الأهالي إلى وجود بعض الخدمات الضرورية المهمة على جانبي الطرق المذكورة مثل محطات الوقود والاستراحات ودورات المياه وتوفير شبكات الاتصالات على مسارات الطرق. ■

إلى الأعلى