الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية : مستمرون في دعم الحرفيين من أجل استمراريتهم
رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية : مستمرون في دعم الحرفيين من أجل استمراريتهم

رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية : مستمرون في دعم الحرفيين من أجل استمراريتهم

مسقط ـ العمانية : قالت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية : إن القطاع الحرفي العُماني يشهد نموا مضطردا بمختلف الإرتكازات الأساسية لإستراتيجية الهيئة العامة للصناعات الحرفية ورؤيتها نحو تطوير الصناعات الحرفية والمتمثلة في استيفاء محاور التنمية المتكاملة في التأهيل والتدريب والإنتاج بالاضافة إلى الحرص على تعميم مظلة الدعم والرعاية الحرفية والتي تؤكد سعي الهيئة نحو ترجمة قيم ومبادئ المسؤولية الاجتماعية للقطاع الحرفي.
وأوضحت معالي الشيخة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بأن الهيئة تولي اهتماما كبيرا بالحرفيين من خلال الدعم الذي يقدم بهدف استمراريتهم في هذه الصناعات في كل محافظة في مهنة النسيج والفضيات والفخاريات والخشبيات والتقطير ومهنة الجلود النحاس والمعادن وأدوات الصيد و البخور ومستحضرات التجميل وصناعة الادوات الموسيقية.
وأكدت بأن الهيئة العامة للصناعات الحرفية تسعى لإبراز إبداعات وقدرات الكوادر العمانية من خلال تأهيل وتطوير قدراتهم بهدف النهوض بهذه الحرفة لتتناسب مع معطيات العصر الحديث وأشارت معاليها إلى أن الإحصائيات في عامي 2014 _ 2015 م وفيما يخص الدعم الذي تقدمه الهيئة للحرفيين تشير إلى أن عدد الحرفيين الحاصلين على الدعم النقدي بلغ 3125 حرفيا وبينت معالي الشيخة أن نتيجة لهذا الدعم فقد زادت استصدار تراخيص المشاريع الحرفية حيث بلغ عدد المشاريع الحرفية مع بــداية 2016م /153/ مشروعاً بمختلف محافظات السلطنة.
وأضافت بأن هذا يوضح حجم الدعم والمساندة المؤسسية التي يشهدها القطاع وهي معنية برعاية وتعزيز فرص الاستثمار الحرفي إلى جانب إنشاء المؤسسات الحرفية والعمل على تطويرها من خلال تنفيذ مشاريع متكاملة للنمو الحرفي مع الأخذ بمسببات الحداثة والتطوير الاقتصادي.
وقالت رئيسة الهيئة العامه للصناعات الحرفية : إن مشاريع إنشاء وتطوير مواقع لبيئات الحرف في مختلف ولايات السلطنة تأتي في إطار تعزيز الإقدام على الاستثمار المحلي في القطاع الحرفي بهدف تأسيس مواقع ومنافذ حرفية عصرية وجذب استثمارات القطاع الخاص للمواقع التي تمتاز بالرواج السياحي والاستثماري.
وأوضحت بأن الهيئة تؤكد على أهمية التدريب في مجال الصناعات الحرفية حيث تشمل خطة التدريب جميع محافظات السلطنة وفي مجالات مختلفة من خلال مكاتب الصناعات الحرفية ومراكز وبرامج التدريب والإنتاج المنتشرة في محافظات السلطنة حيث يبلغ عدد برامج التدريب 284 برنامجاً تاهيلياً : ففي محافظة مسقط يتم التدريب في مركز حرفة الخشبيات كالمناديس العمانية وغيرها إلى جانب حرفة الفضيات بالخوض.
وعن البرامج التأهيلية للقرى الحرفية قالت معالي الشيخة : تشتمل على التدريب للاستفادة من مكونات النخلة كالجريد والكمة العمانية وسعفيات الفخار وحرفة التنجيم للكمة العمانية وفي محافظة ظفار يتم التدريب على حرفة مستحضرات اللبان وحرفة سعف وقشرة النارجيل وإنتاج دباغة الجلود بثمريت وحرفة تشكيل الرمل بالشويميه وحرفة تشكيل الأصداف بالشويمية وفي محافظة مسندم يتم التدريب على حرفة الفخاريات وحرفة الخشبيات وحرفة الجرز وصناعة السيوف وفي محافظة البريمي فيشتمل على الخشبيات والفخاريات والنسج الصوفي.
أما في محافظة الداخلية فيشمل التدريب برنامج استكمالي على النحاسيات والتقطير بنيابة الجبل الأخضر نسيج السيحه وحرفة التنجيم الآلي للكمة العمانية والغزول وفي محافظة شمال الباطنة يتم التدريب على حرفة السعفيات وحرفة صناعة الخنجر إكسسوارات الخنجر والنحاس والألمنيوم والسجاد النسيجي المستفاد من النسيج الصوفي.
وأضافت : في محافظة جنوب الباطنة فيتم التدريب على حياكة وتنجيم الكمة والخشبيات والسعفيات والفضيات والفخار وفي محافظة جنوب الشرقية على برنامج تأهيلي في صناعة الخشبيات بالجمعية كبرنامج استكمالي وصناعة الخشبيات ونماذج السفن وحرفة تغليف الورق وفي محافظة شمال الشرقية على صناعة النسيج والتطريز والسعفيات كبرنامج جديد في ولاية المضيبي ، حرفة النحت على العظام في ولاية بدية وحرفة التطريز اليدوي كبرنامج جديد في ولاية القابل وحرفة السعفيات في وادي بني خالد وصناعة السعفيات في ولاية دماء والطائين.
أما في محافظة الظاهرة يتم التدريب على عدد من الحرف والتي تشمل النسيج والغزول والسعفيات وحرفة جريد النخيل بولاية ضنك وفي محافظ الوسطى حرفة الغزل وحرفة نسيج الصوف وحرفة تشكيل الصدف في ولاية محوت برنامج جديد حرفة النسيج في ولاية الدقم والجازر كبرامج جديدة.
وقالت معالي الشيخة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية : إن الهيئة تقوم بالتركيز في المرحلة القادمة على استكمال منظومة أكثر شمولية لحماية وتطوير الصناعات الحرفية من خلال التعاون والشراكة مع الجهات المعنية بحماية الملكية الفكرية على الصعيد الدولي والإقليمي مع الأخذ بجميع مسببات الحفاظ على الحرف بهدف تحقيق الرؤية المستقبلية لبناء اقتصاد حديث ومستدام قوامه الإنتاج ومرتكزه الإنسان والاستثمار فيه بتنمية معارفه وتنويع تخصصاته ومهاراته الحرفية.
وأكدت معاليها بأن القطاع الحرفي مقبل على مرحلة نوعية في العمل الحرفي يكون فيها الحرفيون كمتعلمين وناقلين للحرفة وآليات تطويرها بالإضافة إلى الإطار التعليمي الذي سيتسنى للحرفي من خلاله العمل على زيادة الكفاءة الإنتاجية لمنتجاته الحرفية بصورة علمية.
وأضافت بأن المرحلة المقبلة سوف تشهد ضوابط صارمة تتعلق بحماية الحرف العمانية حيث تولي الهيئة اهتماماً خاصاً بالتسويق الحرفي للصناعات الحرفية المطورة من خلال إنشاء بيت الحرفي العماني الذي يعد أهم المنافذ التي يتم من خلالها تسويق وترويج الحرف العُمانية من أجل تحقيق التنوع الاقتصادي حيث بلغ عدد المنافذ الاستثمارية والتسويقية للصناعات الحرفية حالياً 24 منفذاً حرفياً في مواقع ذات جذب سياحي مشيرة إلى أنه سيتم تدشين عدد من المنافذ التسويقية للصناعات الحرفية في بعض المواقع المقترحة من قبل الجهات المختصة في المحافظات مستقبلاً والتي تعتبر من أهم صور الدعم التي تقدمها الهيئة للحرفيين لتسويق منتجاتهم للمجتمع.

إلى الأعلى