الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بدء تصوير فيلم يستعرض الثقافة والتاريخ والبيئة الجغرافية والطبيعة المتنوعة التي تزخر بها ربوع السلطنة

بدء تصوير فيلم يستعرض الثقافة والتاريخ والبيئة الجغرافية والطبيعة المتنوعة التي تزخر بها ربوع السلطنة

من إنتاج المجلس الاستشاري الطلابي ببريطانيا وجمعية الصداقة البريطانية
بدأ المجلس الاستشاري الطلابي العماني بالمملكة المتحدة وبالتعاون مع جمعية الصداقة العمانية البريطانية، بتصوير فيلم وثائقي يعرّف بالتنوع الثقافي والبيئي والتاريخي الذي تزخر به محافظات السلطنة. حيث يقدم فهد بن خميس الكلباني رئيس المجلس الاستشاري الطلابي العماني فكرة المشروع فيقول : ستكون جمعية الصداقة العمانية البريطانية هي الراعي الرسمي للمشروع، وسيحاول الفيلم استعراض ماتزخر به السلطنة من عادات وتقاليد وتنوع سياحي وجغرافي. وذلك من خلال الاستعانة بنخبة متميزة من الطاقات الشابة الموهوبة في مجال العمل الفني والإعلامي. كما يطمح المجلس من خلال العمل إلى تفعيل دور الطالب العماني المبتعث كشريك في التعريف بهوية وثقافة بلده في منطقة دراسته، إضافة لتعزيز التواصل بين المجلس والقطاعين الخاص والحكومي بالسلطنة في مجال الترويج السياحي. ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من إنجاز الفيلم قبل نوفمبر القادم ليتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني ال 46 المجيد.

ويضيف راشد بن حمد الجنيبي الأمين العام للمجلس: وافقت جمعية الصداقة العمانية البريطانية على دعم المشروع بعد أن تقدم المجلس الاستشاري بخطه عمل واضحة لمحاور الفيلم ومراحل تنفيذه والهدف منه. ومن المخطط أن يتم عرض الفيلم في مختلف الجامعات البريطانية، مثل جامعتي اسكفورد وكامبريدج العريقتين.
تقول حليمة بنت ولي بن محمد البلوشية (طالبة الدكتوراة بجامعة كمبردج) صاحبة فكرة الفيلم والمشرفة على مراحل تنفيذه: عندما بدأت دراستي في بريطانيا في العام 2005م كان الكثير من الناس الذي عرفتهم يمتلكون معلومات ضئيلة جدا عن السلطنة، وتلقيت الكثير من الاستفسارات (خصوصا من زملائي في الجامعة) عن السلطنة والشعب العماني وتراثه وعاداته وتقاليده. ولكن في السنوات الأخيرة يبدو لي أن الوضع قد تغير للأفضل؛ حيث تزايد عدد المبتعثين العمانيين وأصبح للطالب العماني حضور بمختلف الفعاليات والمحافل الثقافية في بريطانيا. وقد أسهم إنشاء المجلس الاستشاري الطلابي العماني وتوليه الإشراف على فعاليات الجمعيات الطلابية العمانية – والتي تتوزع بمختلف مدن المملكة المتحدة-في إعطاء صورة رائعة عن الشعب العماني وقيمه وتراثه وتاريخه العريق. وفكرة الفيلم هي امتداد لهذه الجهود؛ حيث نحاول من خلال الفيلم تعريف المجتمع البريطاني والمقيمين فيه على العادات والتقاليد والموروثات العمانية، إضافة لإبراز البيئة الجغرافية والطبيعية المتنوعة التي تزخر بها ربوع السلطنة الحبيبة. ويضيف مصطفى بن محمد بن علي اللواتي، عارض أزياء تقليدية: إن المشاركة بالفيلم تشعرني بالفخر لدوري في التعريف بجماليات الزي العماني للعالم؛ حيث سيتم تناول الأزياء الرجالية التقليدية التي تمتاز بها كل محافظة بالسلطنة، حيث يعتبر الزي العماني زياً غنياً بتفاصيله الجمالية الدقيقة التي تتنوع من محافظة لأخرى.
ويقول المصور الفوتوغرافي والسينمائي بشار بن سبيل بن بشران البلوشي، عضو في فريق العمل: الطبيعة وأنماط الحياة المعيشية للعمانيين سيكون لها كذلك نصيب في الفيلم، حيث تتنوع تلك الحياة في تفاصيلها ما بين حياة سكان البحر والجبل والصحراء، الأمر الذي يجعل من الفيلم مادة ترويجية غنية وجاذبة للسائح الغربي. ويضيف زميله يامن بن موسى بن جمعة البلوشي مصور فوتوغرافي محترف: هذا المشروع يمنحنا كمصورين متعة التحدي والمغامرة، حيث تتنوع جغرافيا المكان من محافظة لأخرى؛ مما يعني تقنيات مختلفة في التصوير، وكذلك في وسائل تنقل الفريق؛ لتباين التضاريس من منطقة لأخرى.

إلى الأعلى