السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / السلطنة تتطلع إلى إنجاح مشاركتها الهامة في منافسات ألعاب أولمبياد ريو 2016
السلطنة تتطلع إلى إنجاح مشاركتها الهامة في منافسات ألعاب أولمبياد ريو 2016

السلطنة تتطلع إلى إنجاح مشاركتها الهامة في منافسات ألعاب أولمبياد ريو 2016

نجحت في الحصول على 3 بطاقات دعم للحضور والمشاركة

طه الكشري : اللجنة الأولمبية العمانية تحقق نجاحا كبيرا في ضم عداءتنا بثينة اليعقوبية لأولمبياد ريو 2016

فاطمة النبهانية : لم تحظ ببطاقة دعم لتراجع نتائجها والأولمبية سعت جاهدة .. لكن دون جدوى

خطأ غير مقصود حرم سباحنا عيسى العدوي من المشاركة في منافسات الأولمبياد

بركات الحارثي : يسجل نتائج مبشرة بالخير في معسكره التدريبي ببلغاريا

هشام العدواني : تواجد السلطنة في الأولمبياد الهام للاعبينا الصغار ويقيس مدى تأثير وتطور السلطنة وتأثيرها رياضيا

وضحى البلوشية : اجتهدت كثيرا خلال الفترة الماضية وسأكون خير مثال للرياضية العمانية في هذه الدورة

متابعة ـ زينب الزدجالية :
تتجه انظار العالم خلال الفترة من 5 ولغاية 21 من اغسطس القادم الى البرازيل وبالتحديد الى ريو دي جانيرو والتي ستحتضن العرس الاولمبي الذي يقام كل 4 سنوات على ارضها، حيث ستشهد هذه النسخة من الاولمبياد مشاركة عمانية هي الثانية من نوعها منذ مشاركة السلطنة في هذه الاولمبياد بعد اشهارها في العام 1984 وذلك بتأهــل نجم منتخبنا الوطني لألعاب القوى اللاعــب بركــات الحارثي والذي حصل على الرقم المؤهل للأولمبياد في مسابقة 100 متر عدو بدورة الألعاب العسكرية السادسة التي أقيمت بجمهورية كوريا الجنوبية خلال الفترة من 2 الى12 اكتوبر 2015 حيث تعول السلطنة على العداء كثيرا خلال مشاركته كأول عماني يتأهل في منافسات العاب القوى والثانية من نوعها بعد تأهل الرامي عبداللطيف بن محمد البلوشي في دورة الالعاب الاولمبية الـ24 والتي اقيمت بسؤول عام 1988.
مجهودات الأولمبية
بذلت اللجنة الاولمبية العمانية جهودا حثيثة مع اللجنة الأولمبية الدولية لإنجاح مشاركة بعض الرياضيين العمانيين في دورة الألعاب الأولمبية ريو2016م وفي إطار القواعد واللوائح المنظمة للدورات الأولمبية وانطلاقاً من أهداف الحركة الأولمبية الداعية إلى أهمية وحيوية مشاركة كافة اللجان الأولمبية الوطنية في التظاهرة الرياضية الأولمبية التي تقام كل أربع سنوات بما يحقق عالمية الحركة الأولمبية وشموليتها بمشاركة الرياضيين من كافة أقطار ودول العالم في الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية أو أولمبياد( ذوي الاحتياجات الخاصة).
فقد اختارت اللجنة الثلاثية المكونة من ممثلين من اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو 2016 والاتحادات الدولية المعنية (الإتحاد الدولي للرماية)كل من الرامي حمد الخاطري والرامية وضحى البلوشية من السلطنة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو صيف ، 2016، لتستبشر السلطنة يوم امس بخبر الموافقة على ضم العداءة بثينة اليعقوبية والتي حالفها الحظ للمرة الثانية للمشاركة في اولمبياد ريو 2016 بعد ان شاركت في اولمبياد بكين 2008 .
ويأتي هذا الاختيار بناء على استيفاء هذين الراميين والعداءة الشروط والمعايير الموضوعة فيما يتعلق بحصولهم على الحد الأدنى للأرقام المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية ولكن لم تتح لهم الفرصة للتأهل من خلال البطولات والدورات المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 التي تنظمها الاتحادات الدولية المعنية وفق النظم المتبعة.
مما يجدر ذكره أن اللجنة الأولمبية العمانية قد بذلت جهوداً مقدرة في سبيل تسجيل 7 لاعبين الحاصلين على الحد الأدنى من الأرقام المؤهلة للأولمبياد 2016 ورصد وتوثيق النتائج والأرقام المتحصل عليها من اللاعبين ومتابعة الاستمارات الخاصة بالاعتماد وفق المواعيد والتوقيتات المحددة.
محاولات لبثينة
انضمت عداءتنا المتألقة بثينة اليعقوبية مؤخرا الى قائمة اللاعبين الذين سيمثلون السلطنة في اولمبياد ريو 2016، حيث ارتأت اللجنة الاولمبية العمانية بان (امرأة واحدة لا تكفي ) للمشاركة في هذه الدورة ، حيث سعت اللجنة الاولمبية العمانية وبشكل دؤوب الى ضم العداءة المتألقة بثينة اليعقوبية
والتي كانت لها مشاركة سابقة في اولمبياد بكين 2008 ، حيث تعد اليعقوبية اول امرأة عمانية تشارك في الاولمبياد ،كماان مشاركتها كانت ببطاقة الدعم البطاقة البيضاء – التي منحتها لها اللجنة الثلاثية ابان مشاركاتها المختلفة، وبذلك ترفع بثينة اليعقوبية الستار امام الرياضية العمانية وتمهد لها الطريق من اجل ان تتواجد في مثل هذه المحافل الاولمبية الكبيرة .
جاهزية بركات
يخوض عداؤنا الوطني المتأهل الى اولمبياد ريو 2016 بركات الحارثي معسكرا خارجيا للمرة الثانية بمعسكر بلغاريا، حيث
نجح بركات الحارثي من تحطيم رقمه الشخصي من جديد خلال مشاركته في اللقاء الدولي في بلغاريا محققا زمنا وقدره 10.05 ثانية في سباق 100 متر وحطم بذلك رقمه الشخصي والعماني للمرة الثانية في غضون اقل من اسبوعين، حيث تمكن الحارثي خلال الأسبوعين الماضيين في مشاركته في بلغاريا من تحطيم رقمه الشخصي للمرة الاولى بزمن وقدره 10.14 ثانية وحصل خلالها على ذهبية السباق.
ويشارك الحارثي حاليا في معسكر اعدادي ببلغاريا ضمن برنامج اعداده للاستحقاقات القادمة والاقرب منها المشاركة في اولمبياد ريو بالبرازيل وكذلك استعدادا للموسم القادم والذي سيشارك خلالها الحارثي في عدد من البطولات الكبرى من البطولة الآسيوية وعدد من البطولات الدولية وسوف يغادر الحارثي خلال الفترة القادمة وقبل انطلاقة اولمبياد ريو الى كوبا لاقامة المعسكر النهائي له استعدادا للاولمبياد.
واثمر البرنامج الذي وضعه الاتحاد العماني لالعاب القوى من تحسن في مستوى العداء بركات الحارثي والذي بدأ يجني الان ثماره بعد معسكر اميركا ومن ثم معسكر البحرين وتغيير في الجهاز الفني ويتوقع ان يكون هناك تحسن افضل خلال الايام القادمة من هذا البرنامج.
ويشارك الحارثي في اولمبياد البرازيل وهو اللاعب الوحيد الحاصل على بطاقة المشاركة من البعثة العمانية بعد حصوله على الرقم التأهيلي للأولمبياد بعد ان تمكن من تسجيله في مشاركات الموسم المنصرم.
واعرب بدوره الحارثي عن سعادته للنتائج الجيد التي حققها حتى الان في معسكر بلغاريا بتحطيم رقمه مرتين في المشاركات الرسمية ببلغاريا مثما ذلك الى الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الجهاز المشرف على تدريباته خلال الفترة الماضية والخطة الجيدة التي سارت بشكل جيد والتي اتت بثمارها بتحقيق رقم جيد متمنيا ان يكون هناك تحسن افضل خلال الايام القادمة.
واشار الحارثي بان هناك فائدة جيدة حققتها خلال معسكر البحرين والمعسكر الحارثي وكذلك في المعسكر السابقة باميركا وهناك تطور جيد في المستوى الفني وهذا يعود الى دور الجهاز الفني وتبقى البطولات الرسمية هي الفيصل في تحقيق النتائج الافضل واتمنى ان اهدي السلطنة انجازا في الاستحقاقات القادمة والعودة بشكل افضل عن المواسم السابقة.
وضحى البلوشية :
أسعى لرفع راية السلطنة
وقع الاختيار على الرامية العمانية وضحى بنت نصير البلوشية
والتي برق نجمها ابان مشاركاتها المختلفة في العامين المنصرمين نتيجة ما تحصلته خلال مشاركاتها حيث حصلت السلطنة على بطاقتي دعم من اصل 20 بطاقة تقدم في منافسات الرماية حول العالم للمشاركة في اولمبياد ريو2016م .
ويأتي هذا الاختيار بناء على استيفاء الرامية الشروط الموضوعة فيما يتعلق بحصولها على الحد الأدنى للأرقام المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية ولكن لم تتح لها الفرصة للتأهل من خلال البطولات والدورات المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 التي تنظمها الاتحادات الدولية المعنية وفق النظم المتبعة.
وتعد وضحى من الراميات المتألقات التي شهدت عددا من البطولات ذا مستوى عالي في مختلف ميادين الرماية ، حيث تعد العدة في الفترة الحالية من اجل تحقيق الهدف المنشود منه من اجل المشاركة .
وعن برنامجها الاعدادي فقد قالت : بتوفيق من الله استطعت الوصول الى ما كنت اطمح اليه خلال الفترة السابقة وذلك نظير ما قدمته في منافسات الرماية والتي حصلت فيها على نتائج مشرفة ، حيث انني وصلت الى مستويات عالية كنت على ضوئها ساتاهل الى الاولمبياد – ريو 2016 بالبرازيل – لكن السقف التي تم تحديده حال دون ذلك ، ولكن شاء الله بان اتواجد في هذه الاولمبياد بحصولي على مباركة اللجنة الثلاثية وعلى اثرها حصلت على دعوة المشاركة عن طريق بطاقة الدعم التي تعني لي الكثير خلال الوقت الراهن وسأسعى من خلالها للاستفادة منها من خلال تواجدي بالاولمبياد .
وعن استعداداتها فقد قالت البلوشية :استعداداتي لهذه الدورة الاولمبية ممتازة حسب المخطط لها من التدريبات والمعسكرات التي تمت خلال الفترة الماضيه، حيث تم تكثيف عدد الحصص التدريبية على المستويين البدني والمهاري من خلال مجموعة من التدريبات التي اخضع لها في الفترة الحالية ، حتى اكملت جاهزيتي من كافة النواحي و والعزيمة العالية تتملكني لخوض هذه المنافسة العالمية بمدينة ريو وانا على أتم الاستعداد من اجل ان ارفع راية السلطنة في هذا المحفل العالمي الكبير .
.وعن مشاركاتها التي خولتها للحصول على بطاقة الدعم فقد قالت :شاركت في مختلف البطولات وكانت اخرها في ألمانيا وأذربيجان وكانت النتائج ممتازة ووصلت 381 الفارق بيني وبين دخولي للمرحلة النهائية نقطتين فقط في بطولة العالم ولله الحمد فان مستواي دائما الاول عربيا وهذا إنجاز كبير للفتاة العمانية .
وعن اهم انجازاتها فقد قالت : وحصلت في الفترة السابقة على عدد من البطولات في مختلف المشاركات الخارجية والداخلية حيث شاركت في البطولة العربية المقامه في قطر وحصلت على 4 ميداليات وفي الكويت ايضا حصلت على المركز الثالث في البطوله الآسيوية ومصر والشارقة حصلت على المراكز الاولى وفي السلطنه في بطولة المرأة وكثير من الإنجازات ولله الحمد والمنة وايضا خلال الفتره من ٢٠١٣ الى ٢٠١٦ ارتفع معدل ادائي وقد حافظت على نتائجي دائما وخلال مشاركاتي الخارجية حصلت على ارقام جديدة منها في بطولة اميركا حصلت على 383 نقطة من أصل 400 نقطة وفي المانيا نقطة 381واذربيجان 381 نقطة وكوريا 382 نقطة ، كما انني اطمح في الاولمبياد ان احقق رقما قياسيا جديدا .
وعن الجهات التي تساهم في تقديم الدعم الفني والتدريبي لها : أتوجه بداية بالشكر الجزيل لرئاسة أركان القوات المسلحة وللبحرية السلطانية العمانية خاصة لكوني من منتسبيها واللجنة الاولمبية العمانية على تشجيعهم الدائم والوقوف على جاهزيتي ، وأشكر طاقم التدريب على رأسهم العقيد حمد الجهوري ،والمدرب سقراط ،والمقدم خالد الجابري ،والمقدم راشد البلوشي ،والملازم سليمان الهنائي ،وايضاً مشرفة الفريق رقيب خالصة الجابرية الذين يقدمون لي الدعم الدائم لي .
حمد الخاطري يشارك في اولمبياد ريو
كما ان – بطاقة الدعم – في اولمبياد ريو طالت ايضا الرامي حمد الخاطري والذي حظي هو الاخر باهتمام اللجنة الثلاثية نظير ما قدمه من اجتهادات وبطولات خلال المسابقات والبطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي للرماية في مختلف مسابقاته، حيث كان حصل الرامي حمد الخاطري فرصة ذهبية للتواجد في هذا المحفل الكبير الذي يضم النخبة من رياضيي العالم .
وقد خاطبت اللجنة الأولمبية العمانية الاتحاد العماني للرمــاية لتعــزيز ودعم خطط إعداد الراميين لتمثيل الســلطنة التمثيل المشــرف وبما يمكنهما من تحقيق النتائج المرجوة في هذا التجمع الرياضي الأولمبي الكبير.
علماً بأن نجم منتخبنا الوطني لألعاب القوى اللاعــب بركــات الحارثي تأهــل من خلال التصفيات المؤهلة للمشاركة في ريو 2016 من خلال حصوله على الرقم المؤهل للأولمبياد في مسابقة 100 متر عدو بدورة الألعاب العسكرية السادسة التي أقيمت بجمهورية كوريا الجنوبية خلال الفترة من 2 الى12 اكتوبر 2015م.
ما هي بطاقة الدعم – البطاقة البيضاء- ؟
بطاقة الدعم او البطاقة البيضاء او بطاقات المشاركة- invitation places- هي عبارة عن فرص تقدمها اللجنة الاولمبية الدولية بعد الاتفاق مع اللجنة المنظمة
والاتحاد الدولي المعني بالالعاب المدرجة في قائمة الاولمبياد
(اللجنة الثلاثية) ، والتي بدورها تستقبل جميع الطلبات للمشاركة من اجل اكتمال عقد جميع الدول التي تندرج تحت مظلة اللجنة الاولمبية الدولية في هذا المحفل الرياضي الاكبر، باستثناء السباحة والعاب القوى والتي لاتدخل في منحة – invitation places- بل تتم المشاركة بها عن طريق الاتحادات الدولية المعنية بالالعاب التي تم ذكرها .
حيث قدمت اللجنة الثلاثية في هذه النسخة 120دعوة مشاركة لمختلف الالعاب، والتي تشترط بمشاركة 3 في كل لعبة من كل دول العالم ، حيث حظيت السلطنة بحصول فرصتين .
جدير بالذكر ان اللجنة الاولمبية العمانية سعت وبشكل دؤوب في رفع اكبر عدد من اسماء اللاعبين وتحصيلاتهم الا ان الاختيار وقع على الرامية وضحى بنت نصير البلوشية والرامي حمد الخاطري والدور الآن ينتظر بطلتنا العداءة بثينة اليعقوبية التي باتت قاب قوسين او ادنى من المشاركة .

طه الكشري :
ندعم النخبة من رياضيينا
أكد الامين العام للجنة الاولمبية العمانية طه بن سليمان الكشري ان مشاركة السلطنة في اولمبياد ريو ببطاقة الدعم – البطاقة البيضاء – من اجل نقل الخبرات
والاحتكاك والتواجد في المحفل الرياضي الاكبر والاهم في سجلات اللجان الاولمبية الوطنية .
واضاف الكشري قائلا : ان اللجنة الاولمبية العمانية تعمل دائما على دعم وتسهيل كل الامور التي تسهم في تذليل عمل الاتحادات الرياضية ، لان طموحنا هو ايصال الرياضي العماني الى العالمية عن طريق تسلسل وبرنامج واضح تعد له الاتحادات الرياضية التي اعطيت لها كل الصلاحيات من اجل ان تصل باللاعبين الى مثل هذه المحافل الدولية ، اسوة بالاتحاد العماني لالعاب القوى والذي سيشارك للمرة الاولى ببطلنا بركات الحارثي الذي تأهل مؤخرا ليشارك النخبة من متسابقي العالم في اهم حدث رياضي اولمبي ، حيث اننا نسعى دائما الى وضع برامج مختلفة من اجل صناعة ابطال اولمبيين نشارك بهم في مختلف الاستحقاقات .
كما اكد الكشري الى ضرورة ان يواصل الجهازان الفني والاداري الاشراف على برنامج العداء بركات الحارثي بالشكل العلمي الصحيح حتى تثمر كل تلك الجهود ايجابا من خلال مشاركته والتي نعول عليها كثيرا ،متمنيا ان تكون مشاركة العداء ايجابية ، وان يصل الى ما تخطط له اللجنة الاولمبية العمانية والاتحاد العماني لالعاب القوى من خلال ما تم تقديمه سابقا من تسهيلات .
وعن المشاركة ببطاقة الدعم فقد قال : جرت العادة ان تعطى فرصة للاعبين الذين كانوا قريبين من التأهل في هذه المحافل الاولمبية الكبيرة والتي تتطلع للمشاركة عن طريقها اغلب لاعبي الدول الاولمبية التي لم يحصلوا على فرصة التأهل بالرغم من انهم كانوا – قاب قوسين او ادنى- من التأهل الا ان قوانين العابهم او ان الاشتراطات الموضوعة لكل دورة تختلف عن الاخرى هي من قد تمنع اللاعبين من التأهل، ولذا سعينا وبشكل دؤوب بان نزج لاعبينا في هذه الدورة لعدد من الاهداف ومنها ان اللجنة الاولمبية العمانية من اللجان الوطنية التي تسعى الى حفظ موقعها في مثل هذا المحفل الكبير والذي يقام كل 4 سنوات، وللاسف ان مشاركتنا في هذه الدورة هي مشاركة مختصرة وترجع الاسباب عدم تأهل لاعبينا او منتخباتنا في اغلب تصفيات البطولات والدورات المؤهلة الى اولمبياد ريو الا بفضل الله فقد تاهل اللاعب بركات الحارثي والذي تعاونت كل الجهات باعداده الاعداد الامثل من الاتحاد العماني لالعاب القوى ووزارة الشؤون الرياضية ولن نغفل عن جهود اللاعب الفردية الذي لم يتوان عن تقديم افضل واقصى ما لديه ليكون اول عماني ببطاقة التأهل .
كما لن نغفل عن مشاركة الراميين وضحى البوشية وحمد الخاطري واللذان تم بفضل الله اختيارهما من قبل اللجنة الثلاثية ومنحهم – بطاقة الدعم – واللذان سيتم اعدادهما بشكل جيد من اجل هذا المحفل ، كما ان الخبر الذي تلقيناه يوم امس والذي يخص الموافقة على بطاقة دعم اخرى للاعبة بثينة اليعقوبية اثلج صدورنا حيث ان نتائجها خلال الفترة السابقة وقمنا بمتابعة موضوعها حتى تتم الموافقة على تواجدها لانها من العداءات الواعدات والموهوبات والتي نثق تماما بان لها قدرات كبيرة بحاجة ان تظهرها في الاولمبياد .
واضاف الكشري : ومن الاهداف الاخرى التي نسعى من اجلها المشاركة هو اظهار مدى اهمية مشاركة لاعبينا في مثل هذه المحافل لان الاولمبياد منطقة لقاء الموهوبين والمجيدين في الرياضة والاحتكاك بهم سينقل الخبرات بين اللاعبين و الذين بدورهم سيعملون جاهدين من اجل الوصول الى الاولمبياد .
وعن عدد الاسماء التي تقدموا بها للحصول على بطاقة الدعم فقد قال : تقدمنا بطلب الحصول على 7 بطاقات دعم حيث تم رفع 7 اسماء ومن بين تلك الاسماء العداء محمد المرجبي وشنونة الحبسية التي كانت لها تجربة سابقة في اولمبياد لندن2012 بالاضافة الى بطلة التنس العمانية للتنس فاطمة النبهانية التي سعينا لها واجتهدنا كثيرا بان نشركها في هذا المحفل الكبير الا ان النتائج الاخيرة التي حققتها في البطولات التي شاركت بها لم تساعدها للحصول على هذه البطاقة .
كما اننا وقعنا بخطأ بسيط حرم سباحنا عيسى العدوي من المشاركة في الاولمبياد ، نتيجة عدم مشاركته لظروف خاصة في بطولة العالم للسباحة والتي اقيمت في قازن الروسية مما قرر الاتحاد الدولي للسباحة بعدم اعطائه فرصة المشاركة عن طريق منحة بطاقة الدعم .
وعن خطط اللجنة الاولمبية القادمة ازاء هذه المشاركات فقد قال : نحن ننظر الى بطاقة الدعم بكل ايجابية نظرا لما تقدمه من خدمات سوف تساعد رياضيو السلطنة في الرفع من قدراتهم وعطائهم .
كما ان اللجنة الاولمبية العمانية وضعت على عاتقتها مشروع صناعة بطل اولمبي منذ ان تسلمنا زمام المجلس الحالي، حيث يعد هذا الامر من اولوياتنا كما اعددنا خطة برنامج اشركت فيها الاتحادات من اجل الاستعداد لاولمبياد بكين 2020 حيث اننا بدأنا في تطبيق تلك الخطة والتي سنعلن عنها قريبا من اجل اعداد كافة الفرق والمنتخبات التي نأمل ان نشارك بها في الاولمبياد القادم عن طريق التأهل ، ولله الحمد بدانا نضع لبنات الخطة وسنمضي على الاستراتيجية خلال الفترة القادمة .
واختتم طه بن سليمان الكشري حديثه قائلا : ندعم دائما رياضتنا العمانية من خلال الاجتهاد من اجل تواجدها في جميع المحافل التي ستسهم في اضافة ونقلة للاعب العماني الذي سيضع بصمته قريبا او بالاحرى وضع بصمته في اهم الاستحقاقات الدولية ونتمنى لجميع المشاركين ان يصلوا الى مراكز متقدمة وان تكون تشارك السلطنة بشكل ايجابي في اولمبياد ريو 2016 .

هشام العدواني :
نقل التجارب للآخرين
قال هشام العدواني مدير التضامن الاولمبي باللجنة الاولمبية العمانية – سابقا – ونائب رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة : إن التواجد في الألعاب الأولمبية يعتبر أمراً مهما ويسجل تاريخياً للدول .. لذلك تستخدم الكثير من الدول تواجدها في الاولمبياد كنوع من إظهار تقدمها وتطورها والأخرى لتظهر قوتها وتأثيرها في العالم، وتتأهل الدول الى الاولمبياد عبر رياضييها إما عبر المشاركات المختلفة والنتائج المحققة والتي تؤهله مباشرة أو من خلال اللجنة الثلاثية والتي تمثل اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة والاتحادات الدولية ، حيث تمنح هذه اللجنة المقاعد في الرياضات على الدول التي لم تنجح في الحصول على التأهل المباشر، وذلك لضمان عالمية الألعاب الأولمبية من حيث مشاركة كل الدول في الحدث.
كما أن هناك دولا تنافس عبر مدنها للحصول على شرف استضافة الالعاب الأولمبية وذلك لأهداف كثيرة تنشدها من خلال الاستضافة ، فنلاحظ الكثير من الدول التي استضافت الاولمبياد تسارعت بها البنى التحتية وأصبحت متقدمة معمارياً كما أصبحت وجهة سياحية وهذا مايسمى الارث .. وهناك الكثير من المعلومات التي ينبغي الإلمام بها عن الألعاب الأولمبية ولكني سأكتفي بما ذكرت كمدخل لمشاركة السلطنة في الأولمبياد ..
واضاف العدواني : إن مشاركة السلطنة في الألعاب الأولمبية عبر الفترات السابقة والى الآن إما جاء بالتأهل المباشر أو بالبطاقة البيضاء، وتلك المشاركات مازالت تعد خجولة قياساً بعدد الرياضيين المشاركين ونوعية الرياضات والنتائج المحققة، وبطبيعة الحال هذا الأمر ليس بغريب وذلك لشدة المنافسة من الدول المشاركة والتي تتعدى ٢٠٦ دولة جيث تنافس جميعها لتكون دائماً في منصة التتويج .. ولكن ينبغي علينا في السلطنة العمل وفق نهج استراتيجي لمدى بعيد لإعداد رياضيين قادرين على المشاركة والمنافسة مع الدول الاخرى في الألعاب الأولمبية .. كما يجب توجيه الدعم لجميع الرياضات والتركيز على رياضات معينة ممكن من خلالها تحقيق النتائج المرجوة ..
كما يتسأل الجميع عن ايجابيات وسلبيات المشاركة بالبطاقة البيضاء .. إن شرف التواجد في الاولمبياد للرياضيين والاحتكاك بمناقسة نخبة الرياضيين في العالم لهو شي عظيم في مسيرتهم سواءً كان بالتأهل المباشر أو البطاقة البيضاء ، كما أن استثمار رياضينا المشاركين لإلهام الرياضيين الصغار يعد في غاية الأهمية حيث ينقلون تجربتهم لأبطالنا الصغار القادمين .
اختتم العدواني حديثه قائلا : ربما ما أعده سلبيا في التأهل بالبطاقة البيضاء هو اعتماد السلطنة عليها وعدم السعي والاجتهاد للوصول لأفضل المستويات للمشاركة في الالعاب الأولمبية ، كما أني أود هنا أن أحث إخوتي في الاتحادات الرياضية على وضع خططها وبرامجها لكل دورة أولمبية بحيث تخدم تلك البرامج سواءً (المسابقات أو المنتخبات أو حتى تلك البرامج الخاصة بتأهيل وتدريب المدربين والحكام والاداريين) المشاركة والمنافسة في الالعاب الأولمبية ، وأنا على ثقة بأن القادم سيكون أفضل لرياضتنا من خلال الدعم الذي قدمته وستقدمه حكومتنا الرشيدة للرياضة والرياضيين.

إلى الأعلى