الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أميركا: مطلق النار في باتون روج جندي سابق خدم بالعراق

أميركا: مطلق النار في باتون روج جندي سابق خدم بالعراق

واشنطن ـ وكالات: تذكر البيانات الشخصية لمطلق النار الذي قتل ثلاثة شرطيين في باتون روج ، بمطلق النار في دالاس، إذ إن الأول كان أيضا جنديا أميركيا سابقا في العراق وناشطا أسود ومتتبعا للتوترات العرقية في الولايات المتحدة.
وفتح جافين اوجين لونج النار في باتون روج في ولاية لويزيانا في ظروف لا تزال غير واضحة أمس ، على عناصر من الشرطة كانوا اقتربوا منه بعد أن ابلغوا بوجود مسلح في المكان.
وفي خطوة لم تعرف ملابساتها بعد حتى الآن، قتل لونج ثلاثة من رجال الشرطة، أحدهم أسود، وجرح ثلاثة آخرين، قبل أن يقتل في يوم عيد ميلاده الـ29.
وخدم الشاب وهو من أصحاب البشرة السمراء خمس سنوات في سلاح مشاة البحرية ابتداء من أغسطس 2005، بصفته متخصصا في شبكة البيانات، وفقا لما أظهره سجله العسكري.
وارتقى إلى رتبة رقيب، وكان في عداد القوات الأميركية في العراق من يونيو 2008 إلى يناير 2009.
وأظهرت الوثائق القضائية أن لونج تزوج عام 2009 وانفصل عن زوجته عام 2011.
وبدأ بعد ذلك دراسات في التجارة في جامعة الاباما خلال فصل دراسي واحد في عام 2012. وقال كريس براينت المتحدث باسم الجامعة لوكالة الأنباء الفرنسية “إن شرطة الجامعة لم يكن لديها أي قضية معه خلال هذه الفترة”.
وما زال المحققون يحاولون تحديد السبب الذي دفع الشاب للذهاب إلى باتون روج الأحد، علما أنه مقيم في كانساس سيتي، أي على بعد 1,100 كلم إلى الشمال.
ويظهر حساب لونج على تويتر أنه ذهب حديثا إلى دالاس، حيث حصل إطلاق للنار كان له تأثير على الولايات المتحدة. ففي 7 يوليو أقدم ميكا جونسون الجندي الأميركي السابق الذي حارب في أفغانستان على قتل خمسة من عناصر الشرطة في دالاس (تكساس)، ردا على عنف الشرطة إزاء السود في البلاد.
على غرار مطلق النار في دالاس، يبدو أن جافين أوجين لنج كان يبدي اهتماما كبيرا لقضايا السود في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، وكان يتابع بانتباه تجدد التوتر بين الأقلية السوداء وقوات الأمن في البلاد.
وقام العام الماضي بتغيير اسمه قانونيا إلى “كوزمو اوسار ستيبنرا” للتأكيد على انتمائه إلى “أمة واشيتاو” وهي مجموعة من الأفارقة الأميركيين يقولون إنهم يشكلون أمة ذات سيادة على غرار السكان الأصليين في الولايات المتحدة.
ويصف لونج نفسه على أحد المواقع الالكترونية بأنه “استراتيجي في ميدان الحريات والتدريب على الفكر السليم وخبير تغذية ومؤلف ومستشار روحي”.

إلى الأعلى