الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ألمانيا: هجوم بـ«الفأس والسكين» على ركاب قطار .. و«داعش» يتبنى
ألمانيا: هجوم بـ«الفأس والسكين» على ركاب قطار .. و«داعش» يتبنى

ألمانيا: هجوم بـ«الفأس والسكين» على ركاب قطار .. و«داعش» يتبنى

فورتسبورج ــ وكالات: هاجم مسلح أفغاني بفأس وسكين 4 أشخاص داخل قطار في جنوب ألمانيا قبل أن تتمكن الشرطة من إطلاق النار عليه وإردائه قتيلا. في هجوم أعلن تبنيه تنظيم «داعش» الارهابي .
وقالت الشرطة الالمانية إن ثلاثة من الجرحى كانت اصاباتهم خطيرة وأصيب الرابع بجروح طفيفة، في الهجوم الذي وقع في مدينة فورتسبورج. وكانت تقارير أولية أفادت بإصابة 20 شخصا، ولكن تبين لاحقا أن 14 شخصا ممن نقلوا إلى المستشفى كانوا يعانون من الصدمة وليس من جروح مباشرة. ولم تتوضح بعد الدوافع وراء الهجوم. وقال وزير الداخلية في حكومة مقاطعة بافاريا، يواكيم هيرمان، إن المهاجم كان لاجئا أفغانيا بعمر 17 عاما، يعيش في منطقة قريبة من مدينة اوكسينفورت. وأضاف متحدثا لمحطة « أيه أر دي» الألمانية أنه يبدو أن المراهق قد سافر إلى ألمانيا من دون مرافق. وأشارت الشرطة إلى أن المهاجم هرب من القطار وقام أفراد الشرطة بملاحقته وإطلاق النار عليه واردائه قتيلا. واستنادا إلى موقع وكالة اعماق المرتبط بتنظيم «داعش» الارهابي ، فان منفذ الهجوم كان أحد عناصر التنظيم الذي استجاب لنداء مهاجمة الدول الغربية الذي وجهه التنظيم قبل أسابيع. ونقل مسؤولون ألمان أن المحققين عثروا على سكين وراية للتنظيم مرسومة باليد، في غرفة المهاجم.
ويأتي الهجوم على القطار الألماني، بعد أيام قليلة فقط من الهجوم الدامي على حي سياحي في مدينة نيس جنوب فرنسا والذي تبناه «داعش»، وأسفر عن مقتل 84 شخصا وجرح عشرات آخرين. وقال وزير الداخلية في لإقليم بافاريا يواشيم هيرمان إن الراية عثر عليها من بين متعلقات الشاب المراهق في منطقة أوخسنفورت التي لا تبعد كثيرا عن مكان الهجوم على القطار.
واستقبلت ألمانيا منذ العام الماضي ما يزيد على مليون لاجئ من دول الشرق الأوسط، غالبيتهم من سوريا، ممن فروا من الحرب، ومن بينهم 150 ألف أفغاني، لكن أرقام اللاجئين الذين يصلون البلد هذا العام انخفضت بكثير عما كانت عليه، بحسب احصاءات حكومية. وقالت صحيفة صينية إن الضحايا هما أبوين مسنين، وابنتهما وصديقها.
في غضون ذلك، بدأ مكتب مكافحة الجريمة المحلي بولاية بافاريا الألمانية تحقيقا داخليا، وقال متحدث باسم المكتب في ميونيخ إن هذا إجراء معتاد عند استخدام للسلاح من قبل رجال الشرطة. وذكر المتحدث أن التحقيق من شأنه أن يوضح مسار المهمة وما إذا كان إطلاق الرصاص على الجاني الذي أردي قتيلا مبررا. وكانت السياسية في حزب الخضر الألماني المعارض ريناته كوناست انتقدت إطلاق الشرطة النار على الجاني، موضحة أنه كان من المفترض أن تسيطر الشرطة عليه، لا أن تقتله.

إلى الأعلى