الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن : تجدد المعارك بتعز .. والتحالف يقصف الحوثيين فـي الحديدة والجوف وحجة

اليمن : تجدد المعارك بتعز .. والتحالف يقصف الحوثيين فـي الحديدة والجوف وحجة

«القاعدة» تتبنى هجوم المكلا

صنعاء ــ وكالات: تجددت أمس المواجهات بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جهة، وعناصر الحوثين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، في تعز جنوب غرب اليمن، وسط سماع دوي انفجارات وتبادل للقصف. يأتي ذلك في وقت قصفت فيه طائرات التحالف العربي مواقع الحوثيين بالصليف بمحافظة الحديدة والمصلوب بالجوف ومستبا في حجة.
وامتدت الاشتباكات على الجبهة الشرقية لتعز وتعرضت الأحياء السكنية في شرق المدينة لقصف عنيف من قبل الحوثيين بالمدفعية والدبابات. على جانب آخر، قال الناطق باسم المقاومة الشعبية في محافظة صنعاء، عبدالله الشندقي، إن قوات الجيش الوطني والمقاومة تصدت لهجوم قامت به عناصر الحوثي والمخلوع صالح أعقبه مواجهات هي الأعنف شرق العاصمة. وأضاف أن الهجوم استهدف مواقع الجيش الوطني والمقاومة في مناطق المجاوحة وبني فرج الميسرة بمديرية نهم شرق صنعاء. وأشار الشندقي إلى أن الهجوم أعقبته معركة هي الأعنف من نوعها شارك فيها طيران التحالف، حيث تم تدمير ثلاث عربات عسكرية ومدرعة وثلاثة رشاشات ثقيلة، وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، فيما قتل أحد مقاتلي الجيش والمقاومة وثلاثة جرحى.
من جهة أخرى، قصفت طائرات التحالف العربي، مواقع تمركز الحوثيين وقوات صالح في معسكر اللواء 35 بمفرق المخا، غربي تعز.
وفي محافظة الجوف، شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مديرية المصّلوب بالتزامن مع مواجهات متقطعة بين قوات الرئيس هادي وعناصر الحوثي وصالح من جهة ثانية في مديرية المُتُون شمال المحافظة الصحراوية الممتدة نحو السعودية.
وكان الجيش اليمني قد أعلن أن ما لا يقل عن 10 أشخاص قتلوا، امس الاول الاثنين، عندما حاول انتحاريان تفجير حافلة وسيارة ملغومتين في نقطتي تفتيش عسكريتين قرب مدينة المكلا الساحلية التي تسيطر عليها القوات الحكومية. وأعلن فرع القاعدة في اليمن المسؤولية عن الهجومين اللذين وقعا قرب عاصمة محافظة حضرموت على خليج عدن، وهما الأحدث في سلسلة تفجيرات وقعت منذ طردت القوات الشرعية مسلحي القاعدة من المنطقة في أبريل.
سياسياً، أفادت مصادر سياسية يمنية في الكويت، بأن وفدي الحوثي وصالح رفضا أفكارا تقدم بها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد تتعلق بالجوانب الأمنية والعسكرية والإنسانية في محاولة لإنجاح المحادثات. وأضافت المصادر أن أبرز بنود الجوانب الأمنية والعسكرية والإنسانية التي تجري مناقشتها في الكويت، هي الانسحاب من المدن من قبل الحوثيين وتسليم السلاح والمؤسسات الحكومية وإطلاق سراح المعتقلين. وحسب المصادر ذاتها، رفض وفدا الحوثي وصالح تحديد سقف زمني للمحادثات مطالبا أن تكون المشاورات مفتوحة.
من جانبه، يرفض وفد الحكومة الشرعية، الذي جاء إلى الكويت بعد حصوله على ضمانات منها تحديد سقف زمني، أن تكون المشاوارات مفتوحة، فيما أقر المبعوث الدولي لاحقا أن تكون مدة المحادثات أسبوعين.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد التقى فريق عمل لجنة السجناء والأسرى والمعتقلين المنبثقة عن مشاورات السلام اليمنية اليمنية. كما التقى ولد الشيخ، وزير الخارجية الكويتيّ غداة لقاءات منفصلة أجراها مع وفدي صنعاء والرياض.

إلى الأعلى