الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اختيار الفيلم العماني القصير «تاجر الزمن» للمنافسة فـي مهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي بالجزائر
اختيار الفيلم العماني القصير «تاجر الزمن» للمنافسة فـي مهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي بالجزائر

اختيار الفيلم العماني القصير «تاجر الزمن» للمنافسة فـي مهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي بالجزائر

فـي فئة الأفلام القصيرة للمخرجة رقية الوضاحية
مسقط ـ «الوطن » : تم اختيار الفيلم العماني القصير «تاجر الزمن» للمؤلف هيثم سليمان والمخرجة رقية الوضاحية للمنافسة في مسابقة الافلام القصيرة في مهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي بالجزائر حيث يعد هذا الانجاز هو الثالث للفيلم بعد فوزه بجائزة في مهرجان مسقط السينمائي التاسع ومسابقة الرؤية لمبادرات الشباب ، والفيلم بدعم وانتاج من اللجنة الوطنية للشباب وهو احد خمسة افلام تم انتاجها ضمن حلقة عمل احترافية لصناعة الافلام الروائية القصيرة.وقد سبق ان نال مؤلف الفيلم هيثم بن سليمان المسلمي مرتين متتاليتين جائزة افضل سيناريو فيلم روائي طويل على مستوى السلطنة ، اما المخرجة رقية الوضاحية فقد شاركت سابقا في مهرجان الخليج السينمائي بفيلمها «سواد». يحكي فيلم «تاجر الزمن» قصة رجل عجوز فقد زوجته وابنته منذ زمن بعيد و يعيش في عزلة عن الناس ليمارس تجارة خطرة الا وهي المقايضة والمتاجرة بالزمن حيث يقوم بإعطاء ناس غرباء الزمن الذي يريدونه مقابل الاستحواذ على أغلى ما يملكون في الحياة . هنالك التاجر الغني المشرف على الموت الذي يبحث عن وقت لعلاج مرضه فيضحي بأغلب ثروته وهنالك الأم الارملة التي تضحي بابنها المشارف على الموت مقابل إيجاد وقت أكثر لإنقاذ طفلها الثاني وهنالك التوأمان اللذان يقوم أحدهما بقتل الآخر كأضحية مقابل الحصول على وقت لكسب صفقة تجارية واخيرا هنالك الطفلة التي فقدت أمها وتريد أن تعود بالزمن إلى الوراء لكي تهديها هدية في عيد ميلادها الأخير. وتم اختيار الفيلم ليصل الى قائمة 12 فيلما فقط من بين 350 فيلما تقدمت للمشاركة في المهرجان ، والفيلم يمثل السلطنة ودول الخليج جنبا الى جنب الفيلم السعودي «قاري» للكاتبة وفاء عبدالله والمخرج محمد سلمان إضافة إلى أفلام أخرى تتنافس من فلسطين والجزائر والمغرب وتونس والعراق ومصر ولبنان وسوريا.

.. والمسابقة الرسمية تشمل 12 فيلما فـي فئة الأفلام الروائية الطويلة 12 فيلما فـي فئة «الروائية القصيرة» و10 أفلام فـي فئة «الوثائقية»
رويترز ـ وهران : يتنافس 34 فيلما على جوائز الدورة التاسعة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي أحد أبرز المهرجانات السينمائية الواعدة في الجزائر والذي يبدأ يوم الجمعة القادم.وقالت إدارة المهرجان يوم الاثنين عبر موقعها الرسمي على الإنترنت إن المسابقة الرسمية ستشمل 12 فيلما في فئة الأفلام الروائية الطويلة و12 فيلما في فئة الأفلام الروائية القصيرة و10 أفلام في فئة الأفلام الوثائقية.ويتنافس على جائزة الوهر الذهبي للأفلام الروائية الطويلة أفلام (نوارة) للمصرية هالة خليل و(ساير الجنة) للإماراتي سعيد سالمين و(بانتظار الخريف) للسوري جود سعيد و(كتير كبير) للبناني ميرجان بو شعيا و(صمت الراعي) للعراقي رعد مشتت و(فانية وتتبدد) للسوري نجدة إسماعيل أنزور و(المدينة) للفلسطيني عمر شرقاوي و(مسافة ميل بحذائي) للمغربي سعيد خلاف و(خسوف) للتونسي فاضل الجزيري إلى جانب الأفلام الجزائرية (البئر) و(الطريق إلى اسطنبول) و(الظل والقنديل).وأعلن المهرجان في وقت سابق تشكيل لجنة تحكيم الأفلام الطويلة برئاسة المخرج السوري محمد ملص وعضوية كل من الممثل المصري آسر ياسين والممثلة الفلسطينية ربى بلال ومدير التصوير الفرنسي جون باتيست والممثلة والمخرجة الجزائرية فاطمة بلحاج.وقال آسر ياسين في فيديو قصير بصفحة المهرجان على فيسبوك «سعيد بمشاركتي كعضو لجنة تحكيم في مهرجان وهران .. هذه أول مرة أزور الجزائر.»وأضاف «سعيد بهذه الفرصة وأتمنى أن تكون دورة ناجحة (للمهرجان) .. وأن تكون الأفلام على مستوى جيد.»ووجه المهرجان الدعوة إلى مجموعة من نجوم السينما العربية للمشاركة بالدورة الجديدة بينهم المصريان فاروق الفيشاوي وصفية العمري. ويحتفي المهرجان هذا العام بالكاتب والشاعر الإنجليزي وليام شكسبير بمناسبة مرور 400 عام على رحيله ويعرض في هذا الإطار – بالاشتراك مع سفارة بريطانيا – عدة أفلام مقتبسة عن مسرحياته. كما يحتفي المهرجان بمرور 50 عاما على إنتاج فيلم (معركة الجزائر) الذي تناول وقائع من المقاومة الجزائرية للاحتلال الفرنسي ومرور 40 عاما على إنتاج فيلم (عمر قتلاتو) للمخرج مرزاق علواش. ويحتفي عربيا بمرور 50 عاما على إنتاج فيلم (عودة الابن الضال) للمخرج المصري يوسف شاهين وبطولة المطربة اللبنانية ماجدة الرومي. يقام المهرجان في الفترة من 22 إلى 27 يوليو بمدينة وهران في شمال غرب الجزائر والواقعة على بعد 432 كيلومترا من الجزائر العاصمة.

إلى الأعلى