الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / بريطانيا : قتلى بإطلاق نار والشرطة تستبعد فرضية الإرهاب
بريطانيا : قتلى بإطلاق نار والشرطة تستبعد فرضية الإرهاب

بريطانيا : قتلى بإطلاق نار والشرطة تستبعد فرضية الإرهاب

البرلمان يصوت لتحديث الدرع النووية
لندن ــ وكالات: قتل ثلاثة اشخاص بينهم المشتبه باطلاقه النار، أمس الثلاثاء في اطلاق نار في مدينة سبالدينج بشرق بريطانيا، وفق ما اعلنت الشرطة اللندنية.
وقالت شرطة لنكولنشير في بيان “حصل اطلاق نار في سبالدينج، قتل فيه ثلاثة اشخاص بينهم المشتبه باطلاقه النار”، موضحة ان “لا مؤشر الى انه حادث ذو طابع ارهابي”. واضافت ان “قوات الامن لم تطلق اي عيار ناري” لافتة الى انها لا تلاحق اي مشتبه به آخر. ولم تكشف هوية مطلق النار. ووقع الحادث قرب مجمع رياضي يضم حوض سباحة. وقال المجمع عبر موقع فيسبوك ان “حوض السباحة والقاعة الرياضية اغلقا اثر الحادث”.
الى ذلك، صوّت البرلمان البريطاني لمصلحة قرار بتحديث الدرع النووية للبلاد بكلفة تبلغ 49 مليار يورو. ووصفت رئيسة الوزراء تيريزا ماي في أول خطاب لها أمام البرلمان القرار بأنه “الضمانة الأكيدة لأمن البلاد”، مشيرة إلى أن تخلي بريطانيا عن امتلاك الأسلحة النووية سيكون “خطوة خاطئة تماماً”. وعمّا إذا كانت مستعدة للموافقة على توجيه ضربة نووية قد تقتل مئات آلاف الأبرياء قالت ماي “نعم”. ولفتت إلى أنّ هدف امتلاك ترسانة الردع النووية يكمن في أن “يعلم أعداء بريطانيا أنها مستعدةٌ لذلك”، مشيرة إلى التهديدات من دول مثل كوريا الشمالية “لا تزال واقعية للغاية”.
وأيد أكثر من 70 في المئة من نواب حزب العمال (138 نائبا) على قرار حكومة المحافظين، رغم مواقف زعيم الحزب جيريمي كوربن السلمية. ولن يساهم التصويت بالتالي في تهدئة الأزمة التي تعصف بحزب العمال منذ تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الاوروبي. ويعارض كوربن تجديد البرنامج النووي لكنه قرر ان يترك نوابه يصوتون بحرية. وقبل بدء النقاشات قالت ماي “من المستحيل ان نؤكد بان اي مخاطر كبرى لن تظهر خلال السنوات الثلاثين او الأربعين المقبلة وتهدد أمننا ونمط عيشنا”. وبريطانيا بين الدول الثلاث الاعضاء في حلف شمال الاطلسي التي تملك السلاح النووي مع فرنسا والولايات المتحدة.
ويوجد مقر اسطول البلاد النووي المتهالك في فاسلان غرب اسكتلندا وسيتم استبداله بغواصات “ساكسيسور” يبدأ تشغيلها مطلع العام 2030. واحدى الغواصات الأربع البريطانية في مهمة في مكان ما في العالم وغواصتان في ميناء تستعدان للابحار والرابعة في الصيانة. وفي فبراير تظاهر عشرات الآلاف في لندن احتجاجا على تجديد برنامج ترايدنت تلبية لدعوة حركات معارضة للنووي. والاثنين اكدت الحملة المؤيدة لنزع السلاح النووي ان برنامج ترايدنت في الواقع سيكلف 205 مليارات جنيه.
وكانت ماي أطاحت بالحكومة البريطانية الأسبوع الماضي وأعفت عددا كبيرا من الوزراء ليحل محلهم موالون لها وكلفت مؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالمسؤولية عن إدارة مفاوضات الخروج. وكان أبرز اختياراتها إثارة تكليف بوريس جونسون الذي قاد معسكر الخروج وزيرا للخارجية. وكان جونسون انسحب من السباق على رئاسة الوزراء بعد إعلان نتيجة استفتاء الخروج الشهر الماضي. كما عينت ماي اليمينيين المخضرمين ديفيد ديفيس ووليام فوكس – اللذين كانا في معسكر الخروج – في الحكومة الجديدة حيث تولى ديفيس منصب وزير بمجلس الوزراء لشؤون الخروج من الاتحاد فيما تولى فوكس وزارة جديدة مسؤولة عن شؤون التجارة الدولية. وهذان المنصبان سيكون لهما دور رئيسي في المفاوضات المقبلة. وإلى جانب تعيين بوريس يتولى مؤيدون بارزون لخروج بريطانيا من الاتحاد أدوارا رئيسية في التفاوض إزاء شروط الخروج مما يجبر هؤلاء المسؤولين الجدد على العمل على تنفيذ تعهداتهم أثناء حملة الخروج بالعمل على استمرار وجود بريطانيا في السوق الأوروبية الموحدة مع فرض قيود على الهجرة.

إلى الأعلى