السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يغتال طفلا والفلسطينيون يرفضون المساومة على حق العودة
الاحتلال يغتال طفلا والفلسطينيون يرفضون المساومة على حق العودة

الاحتلال يغتال طفلا والفلسطينيون يرفضون المساومة على حق العودة

القدس المحتلة ـ (الوطن):
اغتال الاحتلال الإسرائيلي طفلا في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، فيما جدد الفلسطينيون تأكيدهم على التمسك بحق العودة رافضين أية مساومات.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل محيي صدقي الطباخي (12 عاما)، مساء أمس بعد إصابته برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في صدره، أدت إلى توقف القلب عن العمل، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، إلا أن جهود الأطباء لإنقاذ حياته لم تفلح، وأعلن عن استشهاده.
إلى ذلك أعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن رفضه واستهجانه للإملاءات، التي تضمنتها رسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وشدد مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها، أمس في رام الله، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، على أن نتنياهو في الوقت الذي يواصل فيه سياسة التضليل والخداع والمراوغة، مفتونا بغرور قوته العسكرية وبالأوضاع الإقليمية، فإنه يقود وأعضاء حكومته وبعض أعضاء الكنيست وكبار الحاخامات حملة تحريض وإطلاق الدعوات للانتقام وفرض العقوبات الجماعية، ضمن عملية ممنهجة تُشن على شعبنا ورئيسه وقيادته، والتي تترجمها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين إلى جرائم بشعة وإعدامات ميدانية تجاه شعبنا الأعزل.
وأشار إلى أن نتنياهو لا يدخر أي جهد لتقويض وإفشال جميع الجهود الدولية الرامية إلى إحياء مفاوضات جدية وحقيقية لحل الصراع، التي كان آخرها رفضه للمبادرة الفرنسية، وذلك لرفضه الإقرار بحقوق شعبنا التي أقرتها الشرعية الدولية، وإصراره على مواصلة، بل وتصعيد، مخططاته الهادفة إلى الحيلولة دون تمكين شعبنا من تجسيد سيادته واستقلاله وإقامة دولته على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أن قضية اللاجئين هي جذر ولب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن حق العودة الذي ينادي رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتنازل عنه، هو حق مقدس وقانوني ومكفول في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ومكفول بحق تقرير المصير الذي اعترفت به الأمم المتحدة عام 1946، وفي قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر في 11/12/1948، الذي أكدته كل عام، حتى اليوم بموافقة الأغلبية الساحقة لدول العالم، وأن لا حل لهذا الصراع دون حل قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم، ودمرت مدنهم وقراهم وسلبت أرضهم وممتلكاتهم بالقوة والإرهاب.

إلى الأعلى