الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / 23 يوليو يوم خالد في تاريخ عمان بانطلاقة النهضة المباركة بقيادة جلالته
23 يوليو يوم خالد في تاريخ عمان بانطلاقة النهضة المباركة بقيادة جلالته

23 يوليو يوم خالد في تاريخ عمان بانطلاقة النهضة المباركة بقيادة جلالته

وزير الدولة ومحافظ ظفار في حديث بمناسبة يوم النهضة:
ـ محافظة ظفار تنعم بالإنجازات التنموية الواسعة في مختلف المجالات شأنها شأن بقية محافظات السلطنة والتي تعيش عطاءات العهد الزاهر
ـ تعتبر ظفار واجهة سياحية مثالية على مدار العام لمناخها المعتدل مما ساهم في ارتفاع عدد المنشآت الفندقية فيها
صلالة ـ العمانية: قال معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار: إن الثالث والعشرين من يوليو المجيد هو يوم خالد من تاريخ عمان بانطلاقة النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي تحمل في طياتها الكثير من معاني العزة والفخر.
وأشار معاليه في حديث لوكالة الأنباء العمانية بمناسبة ذكرى يوم النهضة المباركة إلى أن يوم الثالث والعشرين من يوليو المجيد من عام 1970م هو يوم خالد في ذكرى عماننا الحبيبة ويوم غال على كل العمانيين حيث بدأ تاريخ عمان الحديث بتحقيق الأمنيات بقيادة قائدها المفدى الذي وعد وأوفى بوعده وقاد عمان باقتدار إلى مصاف دول العالم المتقدمة.
وأضاف معاليه بأنه في هذا اليوم انبثق فجر الانتظار قبس مضيء أعاد للأمكنة جمالها ونضارتها وللأزمنة العمانية زهوها وفخرها حيث قاد جلالة السلطان المعظم المسيرة بحكمة واقتدار وأنجز صروح المجد والعز والفخر في كل بقعة من عماننا الغالية فتحقق على يدي جلالته وبرعايته الكريمة وتوجيهاته السديدة ما يصبو إليه الوطن والمواطن من رفعة ومكانة وتنمية شاملة وازدهار وأمان.
وقال معالي السيد وزير الدولة ومحافظ ظفار: نحن جميعا فخورون بما تحقق من تنمية متمنين لقائد مسيرة عمان الظافرة وباني نهضتها ومعيد أمجادها الصحة والسعادة والعمر المديد معربين عن عميق وفائنا وتقديرنا وصادق ولائنا لجلالته الذى وفر كل أسباب النجاح لمسيرة البناء والتنمية منذ بدايتها بتوجيهاته الحكيمة على طريق الرفعة والمجد والأمان شاقة طريقها ومحققة النجاح تلو الآخر لتصل عمان اليوم وطنا ومواطنين إلى مرحلة جديدة ترفل فيه بأثواب الفخر والرقي والاعتزاز والرخاء.
وقال معاليه: يشرفني بهذه المناسبة العزيزة أصالة عن نفسي ونيابة عن شيوخ وأعيان وأهالي محافظة ظفار أن أرفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أسمى آيات التهاني والتبريكات مقرونة بأجمل الأمنيات راجين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة ومثيلاتها على جلالته بموفور الصحة والعافية والمجد والسؤدد وعلى الشعب الوفي في ظل عهد جلالته الزاهر بالخير واليمن والمسرات وكل عام والجميع بخير.
وتحدث معالي السيد وزير الدولة ومحافظ ظفار عن الإنجازات التنموية الواسعة التي تنعم بها محافظة ظفار في مختلف المجالات شأنها في ذلك شأن بقية محافظات السلطنة التي تعيش عطاءات هذا العهد الزاهر الذي أعطى جل اهتمامه للإنسان العماني وارتقى بمستواه الاقتصادي والصحي والاجتماعي والثقافي وهيأ له سبل الحياة الكريمة وفتح أمامه آفاقا رحبة من مجالات العلم والمعرفة وأتاح له المشاركة الواسعة في الخطط والسياسات التي ترسمها الحكومة للنهوض بالوطن والمواطن.
وأضاف معاليه إنه منذ البدايات الأولى للنهضة المباركة شهدت المحافظة نهضة عمرانية وتنموية كبيرة تمثلت في العديد من المشروعات الحديثة ومراكز التطور الحضرية والجبل والبادية ومجالات المواصلات والصحة والتعليم والإعلام وقطاع الشباب والرياضة والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والخدمات الأساسية الأخرى كالكهرباء والمياه والاتصالات والتي نقلت المواطن إلى الحياة العصرية الحديثة بما تشهده من تطور ونماء في مختلف المجالات.
وأوضح معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي بأنه في مجال الطرق قام مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار متمثلا في بلدية ظفار بتنفيذ مشاريع خدمية عديدة خلال السنوات الماضية وكذلك الجاري تنفيذها حالياً لمواكبة التوسع السكاني والعمراني في المحافظة وذلك من خلال إنشاء ازدواجيات وتوسعة للطرق بصلالة إضافة إلى مشاريع الجسور إلى جانب مشاريع الطرق بالشريط الجبلي بصلالة وربطها بولايات ونيابات محافظة ظفار.
وأضاف معاليه بأنه تم إنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار في كافة مشاريع الطرق الرئيسية بهدف إيجاد شبكات طرق حديثة قادرة على استيعاب الحركة المرورية المتزايدة في مختلف الظروف وحرصاً على سلامة وجودة الطرق.
وأضاف معالي السيد وزير الدولة ومحافظ ظفار أن هذه المشاريع تأتي من منطلق نشر المظلة الخدمية إلى كافة ولايات ونيابات المحافظة مشيرا إلى أنه يتم حاليا تنفيذ بعض المشاريع الخدمية في المحافظة من بينها رصف المواقف العامة والميادين والأحياء السكنية بالبلاط المتشابك إضافة إلى العديد من المشاريع.
وفيما يتعلق بمشاريع توفير المياه لكافة ربوع محافظة ظفار قال معاليه: إن هنالك العديد من المشاريع التنموية والحيوية المستقبلية منها مشروع إنشاء محطة ضخ رئيسية وربط الخزانات الرئيسية بخزان صلالة العام بمنطقة جرزيز وكذلك إنشاء خط داعم لشبكة المياه بمنطقة عوقد ومشروع ضخ المياه للتجمعات السكنية بنيابتي غدو وطيطام مع إنشاء (6) خزانات علوية بسعة (22000) جالون وخزان أرضي بسعة 660000) جالون وأيضا مشروع توصيل شبكة المياه وإنشاء محطة تحلية بسعة إنتاجية تصل إلى (1250) مترا مكعبا في اليوم بنيابة حاسك وكذلك مشروع توصيل المياه للتجمعات السكنية شرق مدينة مرباط ( وادي حينو ووادي انقاض وتجمع انشير ) وإنشاء (3)خزانات علوية بسعة (22000) جالون ومحطتي ضخ.
وأضاف معاليه أنه تم زيادة إنتاجية المياه في محطة تحلية ضلكوت بسعة إنتاجية تصل إلى (1500متر مكعب في اليوم ) وفي ولاية ثمريت تم زيادة إنتاجية المياه بسعة إنتاجية تصل إلى (2500 متر مكعب في اليوم ).وأشار معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار إلى أهمية موسم الخريف السياحي الذي يتزامن مع موسم الإجازات الصيفية منوها بجهود كافة الجهات المعنية بالمحافظة لاستقبال الزوار والسياح خلال هذا الموسم كشرطة عمان السلطانية التي تنظم حركة السير وتحافظ على سلامة الزوار والمقيمين إلى جانب الجهات المختصة في مجال تعزيز ورفع مستوى الخدمات البلدية والطرق إضافة إلى توفير الخدمات الصحية والطبية لخدمة الزوار والمقيمين.
وأضاف معاليه أنه تم الوقوف على جاهزية أماكن الإيواء ومستوى الخدمات ومدى القدرة على استيعاب الزوار والسياح إضافة إلى أهمية راحة المسافر وتوعية الزائرين والسائحين وإرشادهم إلى الخدمات في المحافظة ومتابعة توفير المواد التموينية في مدينة صلالة وولايات المحافظة التي يحتاج إليها المواطن والسائح ومراقبة أسعارها وضمان توفر الوقود على طريق أدم – ثمريت فضلا عن توفير الخدمات المصرفية للمقيمين والزائرين والسائحين في مختلف ولايات المحافظة.
وأشار معاليه إلى أن مطار صلالة الجديد تم تجهيزه بأحدث الأجهزة ليواكب الطفرة السياحية في المحافظة بشكل خاص والسلطنة بشكل عام من خلال سهولة تخليص إجراءات المسافرين والقادمين للمحافظة.
وأضاف أن المحافظة شهدت تنفيذ عدة مشاريع حيوية لتطوير البنية الأساسية بهدف مواكبة التوسع العمراني والسكاني والحركة السياحية المزدهرة في المحافظة وانسيابية الحركة المرورية وتقليل الازدحام موضحا معاليه بأن وزارة السياحة تقوم بإعداد الدليل السياحي والخارطة السياحية للمحافظة وإقامة مراكز المعلومات السياحية المنتشرة في عدة مواقع لخدمة الزوار والسائحين وتقديم المعلومات السياحية.
وأكد معاليه أن المحافظة تعتبر واجهة سياحية مثالية على مدار العام نظرا لمناخها المعتدل مما ساهم في ارتفاع عدد المنشآت الفندقية بالمحافظة.
وأضاف معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار ان السلطنة تشهد العديد من المشاريع التنموية والاستثمارية في مختلف المجالات وجميع أوجه الاقتصاد من خلال إقامة المشاريع الكبرى في عدة محافظات حيث أسهمت تلك المشاريع في دفع عجلة التنمية في شتى المجالات ورفع جودة الخدمات المقدمة مشيرا معاليه في هذا الصدد إلى ماحظيت به محافظة ظفار من مشاريع تنموية واستثمارية وبنية أساسية نظرا لامتلاكها للعديد من العوامل الجاذبة للاستثمار.

إلى الأعلى