الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / وزير المكتب السلطاني يرعى الاحتفال بتخريج دورة الدفاع الوطني الثالثة
وزير المكتب السلطاني يرعى الاحتفال بتخريج دورة الدفاع الوطني الثالثة

وزير المكتب السلطاني يرعى الاحتفال بتخريج دورة الدفاع الوطني الثالثة

النعماني : أدعو الخريجين إلى تطبيق ما اكتسبوه من معرفة وعلم لخدمة وطنهم
آمر الكلية : نهنئ المشاركين في الدورة على تخرجهم ونيلهم درجة الماجستير من جامعة السلطان قابوس
متابعة ـ الملازم أول سعيد بن خالد النافعي ومبارك بن سويد الصبحي :
احتفلت كلية الدفاع الوطني صباح أمس بتخريج دورة الدفاع الوطني الثالثة ، والتي شارك فيها عدد من كبار الضباط من أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني ، وشرطة عمان السلطانية ، والأجهزة العسكرية والأمنية ، بالإضافة إلى مشاركة عدد من كبار موظفي الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وذلك تحت رعاية معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني .
بدأ الاحتفال الذي أقيم بمقر الكلية في معسكر بيت الفلج بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ، ثم ألقى اللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كلية الدفاع الوطني كلمة بهذه المناسبة قال فيها: إن مهمة الكلية هي إعداد وتأهيل قيادات وطنية واعدة تملك المعرفة والقدرة على التخطيط السليم الذي تستمد قوته من بعده الديني والإنساني ، ويكون قابلاً للتنفيذ وفقاً لقيم المجتمع وبما يحقق المصالح العليا للدولة ، وقد حرصت كلية الدفاع الوطني خلال عامها الأكاديمي هذا على أن تواكب العديد من القضايا والأحداث على الساحة المحلية والإقليمية والدولية من خلال دراساتها الفصلية التي يشترك فيها المحاضرون مع المشاركين وهيئة التوجيه ، إذ يعد ذلك أحد أهم ما يجب أن تقوم به الكلية استناداً إلى عناصر ومقومات قوة الدولة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً واجتماعياً وتقنياً وإعلامياً ” .
وهنأ آمر كلية الدفاع الوطني في كلمته المشاركين في الدورة الثالثة على تخرجهم ونيلهم درجة الماجستير من جامعة السلطان قابوس، وحثهم على التخطيط السليم الذي ينظر للمستقبل وتقلبات الأحوال وانعكاساتها إيجابا وسلبا والمبادرة في كل ما من شأنه خدمة الوطن وقال مخاطبا الخريجين : ” كونوا خير من يعكس الجهود التي بذلتموها في الكلية والمستوى المشرف الذي وصلتم إليه من فكر وطني صادق مخلص ، إن كليتكم تشعر بالفخر والاعتزاز عندما ترى خريجيها أصبحوا موجهين إستراتيجيين فيها وهذا ما سيحدث في الدورة القادمة ـ بإذن الله تعالى ـ ونتطلع إلى رؤية البعض منكم ضمن هيئة التوجيه أو محاضرين لمؤسساتكم في المستقبل ” .
وفي الختام تقدم آمر كلية الدفاع الوطني بالشكر والتقدير لأعضاء مجلس الكلية على توجيهاتهم ونظرتهم المستقبلية لسياسات الكلية ودورها في توفير الكوادر المؤهلة للعمل بها ، كما قدم شكره لجامعة السلطان قابوس على ما قدمته لمقررات الماجستير من أجل تحقيق الارتباط الأكاديمي مع الجامعة ، وكذلك جميع الموجهين الإستراتيجيين الذين كان لهم الدور البارز في تحقيق فلسفة التعلم في التوجيه الإستراتيجي ونجاح الدورة .
بعد ذلك شاهد معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني راعي المناسبة وأصحاب المعالي الوزراء والقادة وأصحاب السعادة والحضور فيلماً تسجيلياً عن كلية الدفاع الوطني التي تُعنى بالدراسات الإستراتيجية في مجالي الأمن والدفاع ودورها في إعداد القادة الإستراتيجيين ، وكذلك ما زودت به من وسائل تعليمية وتوجيهية حديثة ومتقدمة وما تحظى به من دعم واهتمام ، كما شاهدوا عرضا للدورة وما اشتملت عليه من برنامج دراسي تضمن ثلاثة فصول دراسية ، بجانب الدراسة النظرية والتطبيقات العملية والزيارات المحلية والإقليمية والدولية ذات العلاقة ببرنامج الدورة ، إلى جانب تسجيل انطباعات عدد من المحاضرين الدوليين في الكلية ، ثم قام معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة.
بعدها ألقى أحد الخريجين كلمة نيابة عن زملائه منتسبي الدورة الثالثة المتخرجة قال فـــيها: ” لقد كان لنا نحن المشاركين في دورة الدفاع الوطني الثالثة شرف الانتساب لهذا الصرح الأكاديمي الذي مكننا من تناول أهم القضايا والمسائل ذات الطابع الوطني والإقليمي والدولي بالبحث والنقاش والتحليل الإستراتيجي العميق بل ومدنا بالمعلومات والخبرات اللازمة في كيفية السمو بالفكر الإستراتيجي والتحليل الدقيق عند دراسة تلكم القضايا وصولا إلى الأسس العلمية السليمة التي ينبغي وفقا لها اتخاذ القرارات الإستراتيجية المناسبة” .
وأضاف : لقد أتيحت لنا فرصة تحصيل وتلقي مختلف العلوم الإستراتيجية ذات الارتباط بمجالي الأمن والدفاع الأمر الذي سينعكس إيجابا ـ بإذن الله ـ على عطاءاتنا وأعمالنا في قادم الأيام ، وسيضاعف كذلك من مسؤولياتنا في العمل بتلكم العلوم عند مباشرتنا لواجباتنا ومهامنا الوطنية في جهات عملنا ، عليه ومن هذا المنطلق فإن كلمات الشكر والثناء قد لا تكفي وحدها للتعبير عن مكنون صدورنا تجاه القائمين على هذا الصرح الأكاديمي الشامخ “.
وفي نهاية الاحتفال التقطت الصور التذكارية لمعالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني راعي المناسبة مع المشاركين في الدورة المتخرجة وآمر وهيئة التوجيه بالكلية .
وبهذه المناسبة أدلى معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني بتصريح قال فيه : أبارك لدورة الدفاع الوطني الثالثة تخرجهم وأدعو الله تعالى لهم بالتوفيق الدائم ، وتطبيق ما اكتسبوه من معرفة وعلم في كل الجهات التي أتوا منها لخدمة وطنهم والشكر موصول لقيادة الكلية والمدربين الإستراتيجيين والموجهين ، وكل من ساهم في تدريب هذه الكوكبة من أبناء عمان المخلصين وبارك الله في الجميع”.
حضر الاحتفال عدد من أصحاب المعالي الوزراء ورئيس أركان قوات السلطان المسلحة ، وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية وأصحاب السعادة، وعدد من كبار الموظفين بالجهاز الإداري للدولة، وعدد من كبار الضباط، وعدد من منتسبي كلية الدفاع الوطني.
جدير بالذكر أن دورة الدفاع الوطني الثالثة بدأت في الثامن من سبتمبر من العام المنصرم ، حيث تهدف الدورة إلى إعداد وتأهيل قادة إستراتيجيين ( عسكريين ومدنيين) من خلال الالتزام بتوفير البيئة الأكاديمية التي تحفز على الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطوير بهدف إكسابهم المعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من تولي المناصب القيادية في المستوى الإستراتيجي، والمساهمة الفاعلة في صياغة السياسات العامة وتطوير الإستراتيجيات الوطنية ، واتخاذ القرارات الإستراتيجية السليمة في مجالي الأمن والدفاع .
وبمناسبة تخريج الدورة الثالثة بكلية الدفاع الوطني قال العميد الركن محمد بن يعرب السيفي مساعد آمر كلية الدفاع الوطني بالإنابة مدير عام الدراسات والشؤون الأكاديمية : يسرني أن أغتنم هذه المناسبة بالتهنئة الصادقة للمشاركين بهذه الدورة في كلية الدفاع الوطني التي تعد صرحا تعليميا متميزا يُعنى بالدراسات الإستراتيجية في مجالي الأمن والدفاع حيث كانت فرصة سانحة للمشاركين لتوسيع مداركهم في شتى العلوم الإستراتيجية ذات العلاقة بقضايا الأمن والدفاع وأشار إلى أنه تم تقسيم الدورة إلى ثلاثة فصول دراسية يُعنى الفصل الدراسي الأول بالدراسات الإستراتيجية والوطنية والفصل الدراسي الثاني بالدراسات الإقليمية والدولية أما الفصل الدراسي الثالث فيركز على القيادة الإستراتيجية “.
وقال العميد الركن إسماعيل بن شهاب البلوشي موجه إستراتيجي من الجيش السلطاني العماني : لقد كان لمشاركي الدورة الثالثة في كلية الدفاع الوطني رؤية وتحليل إستراتيجي وعلى مختلف المستويات ، ويحق لنا جميعا أن نفخر بذلك للوصول إلى آفاق الفكر الإستراتيجي الذي سوف يصاغ من خلاله نهج متكامل في السمة العمانية ” .
وقال العميد الركن بحري سالم بن ناصر القاسمي موجه إستراتيجي من البحرية السلطانية العمانية قال : الدورة تمثل برنامجا دراسيا أكاديميا في مجال الدراسات الإستراتيجية لتأهيل صانعي القرار الوطني في المستوى الإستراتيجي ، من خلال منهجية علمية تتناول جوانب التخطيط الإستراتيجي ، وتطوير الإستراتيجيات الشاملة للدولة وتلك التخصصية ، ويعد برنامجا وطنيا لأنه يتناول كافة عناصر قوة الدولة بإبعادها السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والإعلامية والتقنية ، وإن كلية الدفاع الوطني برؤيتها ورسالتها هي منارة علمية فكرية رائعة سوف تكون بجانب مثيلاتها بالمنطقة والعالم على منصة التميز، وعلينا جميعا كهيئة بالعمل الجاد المخلص ، حيث إنها منارات لنشر رسالة عمان في إحلال الأمن والسلام والتعايش بين الشعوب ، ومن خلال برنامج الكلية الأكاديمي نحاول أن نعطي تلكم الجرعات لقادة ومسؤولي المستقبل من القطاع العسكري والأمني و المدني والخاص -
وقال الدكتور نبهان بن حارث الحراصي الممثل الأكاديمي لجامعة السلطان قابوس يؤمل أن تساهم الدفعة الثالثة من خريجي الكلية في رفد المجتمع بمؤسساته المختلفة بقيادات قادرة على التخطيط والتحليل الإستراتيجي وذلك بفضل الحصيلة المعرفية العالية التي اكتسبوها من خلال دراستهم بالكلية ، وقد كان للارتباط الأكاديمي مع جامعة السلطان قابوس دور فاعل في نجاح تنفيذ برنامج دورة الدفاع الوطني ، حيث استفادت الكلية من مجموعة كبيرة من المحاضرين من الجامعة ، كما سهلت الجامعة لمنتسبي الدورة الاستفادة من خدماتها ومراكزها المختلفة ومن أهمها مكتبات الجامعة وجميع خدمات المعلومات التي تقدمها ” .
وقال العقيد الركن عبدالله بن محمد البادي ( مشارك ) من الجيش السلطاني العماني نحمد الله سبحانه وتعالى على تخرج الدورة الثالثة التي تأتي أعلى سلم التأهيل في المستوى القيادي والإستراتيجي ، وقد أتى إنشاء كلية الدفاع الوطني تجسيدا للنهج السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في بناء مقومات الدولة العصرية، ومن منطلق إيمان جلالته الراسخ بأهمية بناء وتأهيل الإنسان العماني وتطوير مداركه الفكرية وقدراته العملية والمعرفية واستجابة لحاجة السلطنة في هذه المرحلة الهامة لمؤسسة تعليمية إستراتيجية تعمل على إعداد وتأهيل كفاءات وطنية عسكرية ومدنية على أسس علمية، وتعمل على تأهيلها لتولي الوظائف القيادية العليا .
وقال العقيد الركن سعيد بن محمد الجابري ( مشارك ) من الحرس السلطاني العماني تعد كلية الدفاع الوطني صرحا علميا شامخا من صروح هذا الوطن الغالي المعطاء والتي تمد الوطن بالقادة الإستراتيجيين المؤهلين الأكفاء ، وقد تشربنا واستقينا من العلوم المختلفة في الدراسات الإستراتيجية في مجالي الأمن والدفاع وفق خطط وبرامج متعددة ، وفي تطوير الفكر الإستراتيجي والقدرة التحليلية ومهارات التخطيط الإستراتيجي وصياغة السياسات الوطنية وصناعة القرار في مجالي الأمن والدفاع .
وقال المقدم ركن جوي أحمد بن سعيد المسكري ( مشارك ) من سلاح الجو السلطاني العماني تعد الدورة إحدى الدورات الهامة التي تتناول مختلف الدراسات الإستراتيجية، وتساهم في إكساب المشارك قدرات تحليل قضايا البيئة الوطنية والبيئة الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجهها والفرص التي يمكن استثمارها لتجاوز تلك التحديات، ووضع الخطط والبرامج الإستراتيجية التي يمكن أن يتم الاعتماد عليها في بناء مستقبل الدولة وتحقيق التقدم والازدهار ، وتساهم في صقل مهارات وقدرات المشاركين، وتعمل على صهر خبراتهم العملية ومعارفهم التي تلقوها بالكلية في قالب واحد للخروج برؤى إستراتيجية مستقبلية تساعدهم في تطوير أداء مؤسساتهم ومن ثم تطوير الأداء الحكومي لمختلف الجهات التي يمثلها المشاركون وهو ما ينعكس إيجابا على تكامل الجهود الوطنية لحفظ الأمن والاستقرار وتقدم السلطنة ورقيها في مختلف المجالات ” .
وقال المقدم الركن محمد بن علي الوائلي ( مشارك ) من شؤون البلاط السلطاني لي شرف المشاركة ببرنامج دورة الدفاع الوطني والذي يعد أعلى برنامج أكاديمي متكامل في السلطنة يختص بدراسة الأمن والدفاع الوطني حيث يتم تأهيل المشاركين فيه ليكونوا قادة على المستوى الإستراتيجي وصانعي القرار في القطاعين العسكري والمدني وذلك من خلال تزويدنا بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم التحديات المعقدة التي تواجه الأمن والدفاع ، كما يتم تحفيز المشاركين بالدورة على الالتزام بمبادئ البحث العلمي من خلال تقديم الأوراق البحثية الفردية والجماعية وصولا للتوصيات العلمية لمعالجة قضايا الأمن الوطني “.
وقال سالم بن نصير الحضرمي ( مشارك) من وزارة القوى العاملة : تأتي أهمية كلية الدفاع الوطني من خلال التحصيل المعرفي خلال عام كامل من الدراسات النظرية والتطبيقات العملية المتمثلة في العديد من المواضيع والقضايا المحلية والإقليمية والدولية الموزعة ويسهم المشاركون بفكرهم من خلال العديد من المقترحات والتوصيات ، وإنني على يقين تام بأن مخرجات كلية الدفاع الوطني على قدر كبير من المسؤولية بل إن المسؤوليات ستكون أعلى في حياتهم العلمية والعملية المستقبلية .
وقالت ليلى بنت أحمد النجار ( مشاركة ) من وزارة التربية والتعليم : إننا سعداء جداً بتخرجنا من دورة الدفاع الوطني الثالثة بعد تلقينا العديد من المهارات والمعارف التي ساهمت في تطوير قدراتنا نحو التحليل والتخطيط الإستراتيجي والتي بلا شك سوف تكون داعما حقيقيا لتطوير أعمالنا في جهات عملنا ، وأن المشاركة في الدورة تعد تجربة فريدة من نوعها، كما تعد بحق من أفضل الدورات في إعداد القادة على المستوى الإستراتيجي في مجال القيادة الإستراتيجية للأمن والدفاع الوطني ، حيث إن هذه الدورة تدعم خبرات المشاركين في كافة مجريات القضايا والأحداث الراهنة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وتتناولها بالتحليل والدراسة لتحديد العلاقة بين تلك القضايا ودراسة تحدياتها وآثارها، مع وضع الأفكار والتوصيات التي يمكن أن تسهم في إيجاد البدائل والحلول لتجاوز تحدياتها والتنبؤ بتأثيراتها المستقبلية على أمن واستقرار البلاد ، كما أن هذه الدورة تساعد المشاركين فيها على اكتساب مهارات التخطيط الإستراتيجي ومهارات صنع واتخاذ القرار على المستوى الإستراتيجي وهو ما يسهم في وضع رؤية إسترتيجية واضحة تؤسس لمستقبل عمان الزاهر من خلال تكامل كافة الجهود الوطنية لمختلف القطاعات المدنية والعسكرية “.
وقال خالد بن علي السنيدي ( مشارك ) من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط : لقد كان برنامج كلية الدفاع الوطني الذي استمر لمدة عام أكاديمي كامل حافلا بالمعرفة واكتساب المهارات في كافة المواضيع المتعلقة بالأمن الوطني ومفهومه الشامل والذي يتضمن مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية وغيرها وعلى المستويات المحلية والإقليمية والدولية ، وقد وفرت الكلية البيئة الملائمة التي تحفز على التعلم والإبداع في الدراسات الإستراتيجية في مجال الأمن والدفاع ، وتنمية المهارات في إدارة الأزمات وفق خطط منهجية علمية ، بهدف تحقيق رسالتها في إعداد وتأهيل قادة إستراتيجيين عسكريين ومدنيين ليسهموا بشكل فاعل في صياغة السياسات العامة واتخاذ القرارات الإستراتيجية المناسبة .

إلى الأعلى