الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / حين يسقي المطر ببلدة تنوف تتبدل الصورة بروعة المكان
حين يسقي المطر ببلدة تنوف تتبدل الصورة بروعة المكان

حين يسقي المطر ببلدة تنوف تتبدل الصورة بروعة المكان

المحافظة على النظافة وتوافر الخدمات الضرورية مطلب أساسي للجميع
نـزوى – من سالم بن عبدالله السالمي:
تتبدل الصورة حين يسقط المطر ويتلون المكان بجمالية الماء وهو ينهمر على شكل شلالات بديعة تسر الناظر وتبهج النفس حيث يجري وادي الهجري ببلدة تنوف بولاية نـزوى بعد الأمطار التي شهدتها البلدة خلال الأيام الماضية فسال الوادي بخيرات السماء لتتهادى من قمم الجبل الأخضر الشعاب والأودية التي تغذي القرى والبلدات التي تقع تحت سفح الجبل الأخضر مكونة بذلك جريان المياه لتروي الأرض بمخزنا جوفيا ومن ثم تغذي الآبار والأفلاج لفترة من الزمن . تنوف الذي حباها الله تعالى بموقعها الفريد من الجبال الشاهقة والتضاريس المتنوعة والأودية التي تتدفق منها مياه عذبة وأخرى شلالات غاية في الروعة من الفلج الممتد على طول الوادي والأشجار الوارفة التي توفر الظلال والمكان الهادئ وتقي من حرارة الجو والنباتات العطرية والأرضي الزراعية الخضراء التي تشكل مساحة جيدة هي مقصد مهم لمن يبحث عن الراحة والاستجمام خاصة في أوقات العطلات والأجازات ليستمتع بتلك المقومات ومكنونات الطبيعة تتجمل بها المنطقة لترسم صورة جميلة بروعة المكان ، ولكن المكان ينادي بمطالب في كثير من الأمور وأهمها المحافظة على نظافة المكان وهذا مسئولية زائريه ومن يقصدونه حيث تفترش الأسر والعائلات مساحة متفرقة على امتداد وادي الهجري بدءا من مدخل الوادي وحتى ما بعد سد تنوف يجب أن تتعاون على رمي مخلفات الطعام في أماكن تجميع القمامة أو وضعها في الأكياس المخصصة لذلك العرض حتى لا تتناثر وتشوه المكان، هذا جانب والجانب الآخر هو مطلب المنطقة بتوفير الخدمات الضرورية من خلال استثمار المنطقة من حيث إنشاء دورات مياه ولو مقابل مبلغ بسيط لمن يريد أن يستخدمها وتوفير المطاعم أو المقاهي وخاصة الماء والمرطبات الباردة باعتبار أن تلك الخدمات بعيدة نوعا ما عن البلدة أضف إلى ذلك إنشاء حديقة للأطفال تتوفر بها الألعاب التي تناسب سنهم ليقضوا أوقات في مرح وبهجة مع أسرهم وعائلاتهم.

إلى الأعلى