الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسا: (داعش) يهدد بتصعيد اعتداءاته ..و إحالة 5 مشتبه بهم في اعتداءات نيس أمام القضاء
فرنسا: (داعش) يهدد بتصعيد اعتداءاته ..و إحالة 5 مشتبه بهم في اعتداءات نيس أمام القضاء

فرنسا: (داعش) يهدد بتصعيد اعتداءاته ..و إحالة 5 مشتبه بهم في اعتداءات نيس أمام القضاء

أعمال عنف في باريس بعد وفاة شاب خلال اعتقاله
نيقوسيا ــ باريس ــ وكالات: هدد تنظيم “داعش” الارهابي بتصعيد هجماته ضد فرنسا في تسجيل نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الاربعاء وتحدث فيه ارهابيان بالفرنسية. ياتي ذلك فيما اعلنت نيابة باريس احالة 5 مشتبه بهم كانوا على اتصال مع منفذ هجوم نيس امام القضاء. بهدف توجيه الاتهامات لهم، وذلك على وقع ليلة ثانية من أعمال عنف في ضاحية بشمال باريس احتجاجا على وفاة شاب بعيد توقيفه من جانب عناصر في الدرك.
واورد موقع “سايت” الاميركي لمراقبة المواقع الارهابية ان التسجيل “انتجه” تنظيم “داعش” في محافظة نينوى في شمال العراق حيث لا يزال يسيطر على مناطق. وفيه هنأ الارهابيان منفذ اعتداء نيس الذي اوقع 84 قتيلا مساء 14 يوليو، قبل ان يقتلا رجلين بقطع الراس اتهما ب”التجسس” على التنظيم الارهابي وقالا ان اعدامهما “رسالة” الى فرنسا. وهدد احد الارهابيين متوجها الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باللغة الفرنسية ب”تصعيد” الهجمات. وكان التنظيم الارهابي تبنى السبت اعتداء نيس مؤكدا انه كان “استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الذي يقاتل “داعش”". وتشارك فرنسا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويستهدف مواقع للتنظيم في سوريا وفي العراق. ويقول خبراء انه لا يبدو ان “داعش” خطط بشكل مباشر للاعتداءات الاخيرة في فرنسا او المانيا، بل ان منفذيها استوحوا من اسلوبه وهو يحاول ان يعزز صورته المثيرة للرعب من خلال تبنيه لهذه الاعتداءات.
الى ذلك، اعلنت نيابة باريس احالة خمسة اشخاص يشتبه بانهم كانوا على اتصال مع محمد لحويج بوهلال منفذ اعتداء نيس امام القضاء بهدف توجيه الاتهامات لهم. واوضحت النيابة انها ستفتح تحقيقا قضائيا “خلال النهار”. واشارت الى ان المشتبه بهم الخمسة وهم اربعة رجال تتراوح اعمارهم بين 22 و40 عاما وامراة كانوا على اتصال مع منفذ الاعتداء التونسي (31 عاما) او يشتبه بانهم زودوه بمسدس آلي اطلق منه النار على شرطيين من على متن الشاحنة التي اندفع بها على حشد كان يشاهد الالعاب النارية. واحد المشتبه بهم الخمسة اوقف الجمعة وهو رجل في الاربعين قالت النيابة انه يعرف لحويج بوهلال منذ زمن ويقيم في نيس منذ سنوات. واوقف المحققون السبت مشتبها به في ال22 كان تلقى رسالة نصية قصيرة من لحويج بوهلال قبل دقائق على تنفيذه الاعتداء شكره فيها على “المسدس” الذي زوده به قبل يوم “وسنحضر خمسة (مسدسات) من عند صديقك”، موضحا ان التسليم الجديد لشخص اخر “واصدقائه”. وقال المشتبه به ان مزود المسدس الباني في ال38 وقد اوقف الاحد على ذمة التحقيق مع صديقته. كما اوقف المحققون الاحد الشخص الذي يشير اليه لحويج بوهلال في رسالة نصية قصيرة بانه سيتسلم الاسلحة الاخرى. واوضح مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس ان “العديد من العناصر توثق الاتصالات” التي اجراها هذا الشخص (37 عاما) مع منفذ الاعتداء. وقالت الحكومة الفرنسية إنها أمرت بأن تفتح إدارة التفتيش في الشرطة تحقيقا لإلقاء الضوء على ما حدث في أعقاب تزايد الانتقادات لها على خلفية هجوم نيس الدامي الذي وقع الأسبوع الماضي. أعلن ذلك وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بعد اتهامات من سياسيين في مدينة نيس بأن الترتيبات الأمنية لاحتفالات اليوم الوطني في 14 يوليو تموز الجاري لم تكن كافية. وسيبحث التحقيق في التفاصيل الدقيقة بشأن كيفية تطويق منطقة الاحتفال وسير الدوريات فيها. ورحب كريستيان إستروسي رئيس الحكومة الإقليمية في المنطقة المحيطة بنيس بهذا الإجراء. وكان السياسي اليميني قاد اتهاما ضد الحكومة الفرنسية بالتراخي الأمني وتضليل الرأي العام بشأن دقة الترتيبات الشرطية. ويتركز معظم الجدل الدائر بشأن الإجراءات الأمنية على مهام الدوريات المشتركة لوحدات مختلفة في الشرطة بعضها محلية والأخرى اتحادية.
من جانب أخر، وقعت اعمال عنف لليلة الثانية على التوالي في ضاحية بشمال باريس احتجاجا على وفاة شاب بعيد توقيفه من جانب عناصر في الدرك، بحسب ما ذكرت السلطات الفرنسية، مشيرة الى توقيف ثمانية اشخاص. وقال المسؤول في المديرية المحلية جان سيمون ميراندا لوكالة فرانس برس “تم توقيف ثمانية اشخاص، بعضهم لانهم القوا مقذوفات مشتعلة على قوات الامن، وآخرون لانهم حاولوا اضرام النار في مبنى حكومي” هو بلدية بومون سور واز. وتأتي اعمال العنف بعد وفاة شاب في ال24 إثر اقدام الدرك على توقيفه بعد ظهر الثلاثاء. واعلن المدعي العام المكلف القضية ايف جانييه ان الموقوف المشتبه به في قضية ابتزاز اموال شعر “بتوعك عند توقيفه” وتوفي في برسان. واضاف ميراندا “الوضع متوتر لكنه تحت السيطرة بالنظر الى الانتشار الامني الكبير في المكان”. وتمت تعبئة نحو 180 عنصرا من قوات الامن منذ مساء الاربعاء بعد ليلة اولى من اعمال العنف ليل الثلاثاء الاربعاء. وقال مصدر قريب من السلطات ان خمسة دركيين اصيبوا بجروح طفيفة “خلال الصدامات” وان قوات الامن تعرضت “لاطلاق رصاص”. وصرحت المتحدثة باسم الدرك كارين لوجون انه تم احراق تسع سيارات، اثنتان منها تابعتان لشرطة البلدية، فيما تعرضت اربعة مبان حكومية لاضرار، بينما اوقف شخص واحد ليل الثلاثاء.

إلى الأعلى