الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / طبعة جديدة من كتاب “تاريخ فلسطين” لتيسير جبارة
طبعة جديدة من كتاب “تاريخ فلسطين” لتيسير جبارة

طبعة جديدة من كتاب “تاريخ فلسطين” لتيسير جبارة

القاهرة ـ العمانية :
عن دار الشروق للنشر والتوزيع بالقاهرة صدرت طبعة جديدة من كتاب المؤرخ الفلسطيني د.تيسير أبو جبارة “تاريخ فلسطين” الذي يشكل موسوعة بما يحويه من معلومات قيمة عن فلسطين جغرافياً وتاريخياً.
يرصد الكتاب الأحداث في فلسطين منذ أن كانت تحت الإدارة العثمانية وحتى الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية في عام 2014، ويستعرض الأحداث المهمة التي مرت على تاريخ فلسطين من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العهدين العثماني والإنجليزي.
ويكشف الكتاب عن الجوانب الخفية التي حاول الاستعمار عدم إظهارها أمام الشعب الفلسطيني، ويضم عدداً من الوثائق السرية التي أُفرج عنها مؤخراً من دور الأرشيف البريطانية.
ويقول المؤلف في تقديمه للكتاب، إن الخلفاء الأمويين شيّدوا القصور المختلفة في فلسطين بعد خضوعها لحكمهم، كما أسس سليمان بن عبدالملك مدينة الرملة، وأقيمت على بطاحها قصور ما تزال آثارها تشهد على روعة البناء الإسلامي الأموي، ثم جاءت الخلافة العباسية من المحيط الأطلسي غرباً إلى الصين شرقاً، وكانت فلسطين جزءاً من هذه الأرض التي حكمها خلفاء بني العباس، فأقيمت لهم مساجد وآثار في المناطق الفلسطينية.
ويبين المؤلف أن فلسطين تمتاز بموقع جغرافي واستراتيجي مهم، فهي ملتقى قارتي آسيا وإفريقيا، وتتربع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وهي غنية بتربتها ومناخها.
ويتحدث عن تضاريس فلسطين التي تنقسم إلى أربعة أقسام: القسم الساحلي الذي تُزرع فيه الحمضيات، والمناطق الجبلية التي تشتهر بزراعة الزيتون والتين والعنب والرمان، ومناطق الأغوار المنخفضة عن المناطق المجاورة ويُزرع فيها الموز والخيار وغيرها، وأخيراً منطقة النقب التي تشغل حيزاً كبيراً من فلسطين يقترب من نصف مساحتها، وتجود فيها زراعة الحبوب والتمور.
كما يتحدث المؤلف عن موانئ فلسطين المهمة في عكا، وحيفا، ويافا، وغزة. ويشير إلى أن فلسطين كانت جزءاً من سوريا أو بلاد الشام، وكانت تسمى “سوريا الجنوبية”، ولا يفصلها عن سوريا فاصل أو حاجز طبيعي أو تاريخي، فكانت قبل الحرب العالمية الأولى جزءاً من البلدان العربية التابعة للامبراطورية العثمانية، وكانت مقسمة إدارياً إلى قسمين؛ القسم الشمالي ويـتألف من لواء عكا ولواء نابلس، وهو يرتبط بولاية بيروت، والقسم الثاني أو الجنوبي ويتألف من لواء القدس المرتبط بوزارة الخارجية في اسطنبول مباشرة، لقداسة بيت المقدس وأهميته.

إلى الأعلى