الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أوكرانيا: تصاعد وتيرة تبادل الاتهامات وبوتين يحذر من خطوة يصعب إصلاحها

أوكرانيا: تصاعد وتيرة تبادل الاتهامات وبوتين يحذر من خطوة يصعب إصلاحها

كييف ـ موسكو ـ وكالات:
تصاعدت وتيرة تبادل الاتهامات حول أوكرانيا، إذ وصفت كييف الانفصاليين الموالين لروسيا بأنهم “إرهابيون ومجرمون”، فيما اتهمت الولايات المتحدة روسيا بزرع “الفوضى” لدى جارتها بعدما لوح الروس بشبح الحرب الأهلية. وأرادت السلطات الأوكرانية الموالية لأوروبا أن تستعيد المبادرة عبر صد هجوم جديد شنه انفصاليون على مبنى الإدارة المحلية بخاركيف إحدى أكبر مدن الشرق الأوكراني الناطق بالروسية بواسطة الزجاجات الحارقة، وذلك في إطار “عملية لمكافحة الإرهاب”. فيما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس السلطات في كييف من “القيام بأي خطوة يتعذر إصلاحها” في أوكرانيا، وعاد وهدد باستخدام سلاح إمدادات الغاز، وأمل في الوقت ذاته أن تؤدي الجهود الدبلوماسية إلى “نتائج إيجابية”. وفي المقابل أعربت الولايات المتحدة أمس عن تشكيكها في النتائج التي قد تنجم عن اجتماع رباعي مع روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل في أوروبا. وفي غياب تأكيد رسمي لمكان وزمان اللقاء، ذكر مصدر دبلوماسي في بروكسل أمس أن الاجتماع سيعقد في 17 ابريل في فيينا. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله إن أوكرانيا “قد تحصل فقط على الكمية التي دفعت مستحقاتها” في حال فشلت في التفاوض. وكانت روسيا رفعت الأسبوع الماضي سعر الغاز إلى أوكرانيا بنسبة 80%. وأدلى بوتين بهذه التصريحات في حين يسود التوتر الوضع شرق أوكرانيا الناطق بالروسية، حيث هددت وزارة الداخلية الأوكرانية أمس بالتدخل ضد الانفصاليين الذين يحتلون مباني إدارية في شرق اوكرانيا. وقال وزير الداخلية ارسن افاكوف خلال اجتماع حكومي انه سيتم التوصل إلى حل سياسي مع هؤلاء الذين يوافقون على الحوار “اما بالنسبة للهامشيين الذي يريدون النزاع، فإنهم سيتلقون جوابا قاسيا”. وقدر افاكوف أن تنتهي الأزمة خلال 48 ساعة. وتعهد بوتين منذ فترة طويلة بحماية المواطنين الروس في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق “بأي ثمن” وحشد ما يصل إلى 40 ألف عسكري على الحدود الأوكرانية ما أثار المخاوف من حصول اجتياح. وقال احد قياديي الانفصاليين المسلحين في مقر اجهزة الامن في لوجانسك اوليج ديسياتنيكوف (49 عاما) “نرفض تسليم سلاحنا ليس لدينا ما نخسره”. وتابع “اردنا ان نتفاوض، ولكن احدا لم يرد ان يستمع إلينا، وهددوا بشن اعتداء ضدنا. اذا اعتدوا علينا فإننا سنرد”.

إلى الأعلى