الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الغشام” ترفد المكتبة العمانية والعربية بثلاثة إصدارات جديدة
“الغشام” ترفد المكتبة العمانية والعربية بثلاثة إصدارات جديدة

“الغشام” ترفد المكتبة العمانية والعربية بثلاثة إصدارات جديدة

تمثلث في كتاب “صحافة المحمول”و”ديوان حمدان الكمشكي” و”رحلة إلى زنجبار وكابوس الانقلاب”
مسقط ـ “الوطن” :
تقدم مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان ثلاثة إصدارات جديدة للمكتبة العمانية والعربية تمثلث في كتاب (صحافة المحمول) للدكتور جاسم محمد الشيخ جابر، و(ديوان حمدان الكمشكي) للشاعر حمدان بن سالم بن محمد بن عبدالله الكمشكي، وكتاب (رحلة إلى زنجبار وكابوس الانقلاب) لمحمد بن سلطان بن حمد البوسعيدي، وهو من إعداد سعاد بنت محمد بن سلطان البوسعيدية.

صحافة المحمول
ضمن قائمة الإصدارات الحديثة لبيت الغشام كتاب (صحافة المحمول) للدكتور جاسم محمد الشيخ جابر، وهو كتاب تدريسي وتعليمي للطلبة والعاملين في مجال صحافة المحمول.
يقول المؤلف: “الهواتف الذكية، التي ظهرت قبل عشرة أعوم، انتقلت بالعلاقة بين الانسان والآلة الى مستوى غير مسبوق. هذه الأجهزة وبفضل الخصائص التي تمتلكها والوظائف التي تؤديها، أصبحت من أكثر المبتكرات التكنلوجية فاعلية وفائدة للإنسان الذي بات لا يستطيع الاستغناء عنها وترافقه في حله وترحاله.في المجال الإعلامي بصورة عامة والصحفي على وجه التحديد، كان حضور الأجهزة المحمولة كوسيلة، حضورا فاعلاً ومثمرا في أكثر من اتجاه، وأهميتها واستخدامتها في العمل الصحفي تتزايد يوما بعد يوم، وقادت في نهاية الأمر إلى ظهور ما بات يعرف بصحافة المحمول”.
ويضيف الدكتور جاسم محمد الشيخ جابر: “لقد شقت صحافة المحمول، خلال الأعوام القليلة الماضية طريقها كظاهرة، كانت تجلياتها ملموسة في العمل الإعلامي بصورة عامة والصحفي منه على وجه التحديد، ما لبثت أن ترسخت كنوع جديد من الأنواع الصحفية بات يستقطب اهتمام المؤسسات الصحفية والصحفيين في محاولة منهم لاستثمار الخدمات والتسهيلات التي يقدمها المحمول واتساع دائرة حيازته واستخدامه بين الناس من جهة وكان مثار اهتمام الباحثين والأكاديميين والمختصين، الذين راحو يتقصون أبعاد هذا النوع الصحفي في محاولة منهم لاستشراف ملامحه وأبعاده المستقبلية من جهة أخرى.
الكتاب يقع في 153 صفحة من القطع المتوسط، وهو من حيث الأسلوب والبناء، قد صمم لأغراض تعليمية وتدريبية، وقد وزعت مادتة على قسمين: الأول نظري، ويتضمن مدخلاً يتناول أهمية الوسائل المستخدمة في العمل الصحفي وبيان أهمية صحافة المحمول وتأثيراتها وانعكاساتها بالإضافة إلى أخلاقياتها. أما القسم الثاني فتطبيقي، ويسعى إلى تقديم المعلومات والتمارين التي تزيد من مهارات استخدام الأجهزة المحمولة والتعرف على خصائصها والتطبيقات المهمة للعاملين في هذا النوع من الصحافة.

ديوان الكمشكي
كما صدر عن بيت الغشام (ديوان حمدان الكمشكي) للأديب الشاعر حمدان بن سالم بن محمد بن عبدالله الكمشكي (رحمه الله)، الذي قام بجمعه وإعداده حسن بن إبراهيم الشيزاوي.
حمدان الكمشكي أحد شعراء صحار، ولكن لم ينل نصيبا وافرا من الشهرة في حياته، ولعله لم يسع إليها، وهو من المقلين في الشعر، ويقتصر أغلب شعره على المواضيع الدينية والوطنية والمناسبات والإخوانيات والرثاء وفي المحاورة وفي الفكاهيات وفي تخميس وتربيع بعض القصائد.
ولد الكمشكي في ولاية صحار بقرية صلان، في التاسع من شعبان سنة 1327ه، وتعلم في كتاتيب صحار، وأخذ دروسا في الخط على يد حمدان السدراني، كما درس شيئا من الفقه والنحو على يد الشيخ العلامة عبدالرحمن بن حافظ، ودرس في مدرسة صحار السلطانية التي كانت تقع شمالي قلعة صحار آنذاك، على يد المرحوم الشيخ العلامة علي بن إبراهيم بن علي بن محمد المعيني المعروف بالشامخ. عمل حمدان الكمشكي كاتبا في محكمة صحار الشرعية حتى أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وأنتهت خدماته بالتقاعد عام 1986م.انتقل حمدان الكمشكي إلى جوار ربه فجر يوم الخميس ٢٧/ذي القعدة ١٤٢٣- الموافق ٣٠ من يناير ٢٠٠٣ ميلادي ودفن في مقبرة صلان العامة.وإذ تقدم مؤسسة بيت الغشام هذا الإصدار للمكتبة العمانية فإن ذلك يأتي من منطلق أداء رسالتها في توثيق المنجر العماني وحفظه وصونه من الضياع والاندثار.

رحلة إلى زنجبار
من الإصدارات الحديثة لمؤسسة بيت الغشام كتاب (رحلة إلى زنجبار وكابوس الانقلاب) لمؤلفه محمد بن سلطان بن حمد البوسعيدي، وهو من إعداد سعاد بنت محمد بن سلطان البوسعيدية.
يقول المؤلف في مقدمته عن الكتاب: (هو سيرة ذاتية حدثت في منتصف القرن العشرين، وَجَدتُ أنه من المفيد ذكرها بداية من وقت خروجنا من عُمان وتحديدًا من قرية الفيقين في ولاية منح بمحافظة الداخلية لعُمان، والرحلة التي قمنا بها إلى زنجبار التي تقع شرق القارة الإفريقية. وما رأيته في تلك البلاد من خيرات قبل الانقلاب ومعاناة العمانيين من الويلات بعد الانقلاب، حيث كانت الهجرة إلى زنجبار حلمًا راود العمانيين في ذلك الزمن، وهي أرض ليست بالقريبة عن الوطن الأم).
ويضيف المؤلف: (فعلى الرغم من وجود أعراق أفريقية في زنجبار فقد استطاع العمانيون تكوين حياة نابضة فيها مليئة بالحركة، تجسدت في أعمال اقتصادية وفكرية ودينية، فكان النجاح حليفهم؛ لأن الجو كان مهيأً لنجاحهم، ولم يحاول الكثير منهم الاختلاط والانصهار الكامل مع الأفارقة الأصليين وذلك خوفًا من ضياع الهوية العمانية، فترى العماني يتمسك بزيه التقليدي ولغته ولهجته العمانية الأصيلة، حتى إن كثيرًا منهم نقلوا الحرف التقليدية التي أتقنوها في بلدهم إلى تلك البلاد، كما أنهم تمسكوا بعاداتهم وقيمهم التي ألفوها، فكان العماني في ذلك المكان يشار له بالبنان. فكيف لا يختار العماني زنجبار وقد كانت الأرض ممهدة لبعضهم لبناء حياة جديدة).
الكتاب يقع في 75 صفحة من القطع الصغير ويكتب فيه المؤلف عن خط سير الرحلة من عمان إلى زنجبار، والوصل إلى الجزيرة، وقرار لرجوع إلى الوطن، والأوضاع السياسية في زنجبار، وبداية مرحلة جديدة، والحياة بعد الحرية ومحاول استعادة ما فقد.

إلى الأعلى