السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / 12 أسيراً في “ريمون” و”ايشل” يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

12 أسيراً في “ريمون” و”ايشل” يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

الارتباط العسكري الفلسطيني يؤمن الإفراج عن طفلين وفتاة
رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن عشرة أسرى في سجن “ريمون” و”ايشل” يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ السابع عشر من يوليو الجاري، إسناداً للأسير كايد. وقال النادي في بيان صحفي تلقت (الوطن) نسخة منه إن هؤلاء الأسرى هم: وثائر حنني، ورامي حلبي، وبشار عبيدي، وعوض الصعيدي، وعبد الله العباسي، ومحمد رمضان، وباسم خندقجي، وجمال يوسف، وجميل عنكوش، بالإضافة إلى الأسير نضال دغلس الذي جرى نقله إلى العزل، وأسيرين آخرين في سجن “ايشل” وهما: ياسر سباتين، ونادر عقل. وفي هذا الإطار نقل محامي النادي عن الأسرى، قولهم إن إدارة سجون الاحتلال أبقت الأسرى المضربين داخل الأقسام العامة في محاولة لكسر خطواتهم، وفرضت عليهم عقوبات جماعية تمثلت بتقليص “الكنتينه”، بالإضافة إلى غرامات مالية، وذلك رداً على قيامهم بتسمية أنفسهم باسم الأسير كايد أثناء العدد وقد بلغ مقدار الغرامة في كل مرة وعلى كل أسير 200 شيكل. من جانبه، دعا الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات إلى ضرورة تكثيف الضغط الخارجي وزيادة الخطوات الداعمة للأسير بلال كايد في معركته ضد اعتقاله الإداري، مؤكداً أن الخطوات التصعيدية التي أُعلن عنها مستمرة، ولن تتوقف حتى تحقيق الأسير كايد لمطلبه بنيله للحرية. يذكر أن الأسير بلال كايد يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 38 يوماً، رداً على قيام سلطات الاحتلال بإصدار أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور وذلك بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف. من جهة اخرى قال الأسير المحرر، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، لا حصر لها، فيما تعتبر جريمة حي الدرج شرق مدينة غزة قبل أربع عشر سنة هي واحدة من أبشع تلك الجرائم الإنسانية. وتابع: في منتصف ليلة مثل هذا اليوم 22 يوليو من عام 2002 اغتالت قوات الاحتلال الأسير المحرر “صلاح شحادة”، وذلك باستهداف عمارة سكنية مكونة من طابقين على مساحة لا تزيد عن 200متر مربع تقع في حي الدرج القديم والمكتظ بالسكان، حيث كان يقطن الشهيد في احدى شقق العمارة، وألقت طائرات F16 الإسرائيلية نصف طن من المتفجرات على المبنى. واضاف: ان حجم وقوة وفاعلية المتفجرات كان كفيلا بتدمير العمارة بالكامل وتدمير بعض المباني المجاورة والحاق الضرر بالمحيط السكني بكامله. كما وأدى الى استشهاد “شحادة” وثمانية عشر مدنيا وإصابة عشرات آخرين غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأوضح فروانة بأن الشهيد صلاح مصطفى محمد شحادة (49 عاما)، هو من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة، وتعرض للاعتقال عدة مرات وأمضى نحو أربع عشر سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واتهمته سلطات الاحتلال بقيادته لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” ومسؤوليته المباشرة عن مجموعة من العمليات الفدائية. وأكد على أن جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادم، وأن مهمة ملاحقة مقترفي الجرائم ومعطي الأوامر هي من مهام كافة الحقوقيين والقانونيين ودعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام في العالم أجمع. اذ لا يمكن للأمن والسلام والاستقرار أن يتحقق في ظل غياب المحاسبة واستمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين الأبرياء. من جهة اخرى تمكنت أطقم مكتب الارتباط العسكري الفلسطيني بمحافظة أريحا من تسهيل دخول المواطنة منال عبد الفتاح موسى وأبنائها والمواطنين تركي ممدوح ابو جرار وأحمد ممدوح خروبي بعد عرقلة مرورهم على معبر الكرامة. وتمكنت أطقم الجهاز من تأمين الإفراج عن الفتاة آيات نبيل الرجبي (١٨ عاما) والتي احتجزت بالقرب من الحرم الإبراهيمي. وبعد جهود حثيثة بذلتها أطقم مكتب الجهاز بمحافظة قلقيلية تم الافراج فجرا عن الطفلين إسلام عبدالهادي علي (15عاما) وعلي جلال عبد الهادي (16 عاما) اعتقلهما جنود الاحتلال في قرية بيت أمين جنوب محافظة قلقيلية. وفي سياق آخر تمكنت أطقم الجهاز من ازالة حواجز عسكرية على مدخل مدينة أريحا الشمالي ومدخل قلقيلية الشرقي وجسر عطارة قضاء رام الله ومفرق بلدة فرعون بمحافظة طولكرم ومدخل بلدة اليامون بمحافظة جنين. إلى ذلك أمنت طواقم الارتباط العسكري الاستجابة السريعة لأجهزتنا الأمنية لحفظ الأمن وتوفير الأمان للمواطنين وانفاذ القانون في بلدة سعير ومخيم الفارعة بمحافظتي الخليل وطوباس إضافةً لبعض بلدات وقرى ضواحي القدس، كما أمنت الوصول السريع للدفاع المدني للتعامل مع حريق اندلع بمنزل في قرية دوما بمحافظة نابلس يشتبه بأن وراءه مستوطنين حاقدين وتأمين وصول الشرطة الفلسطينية لمعاينة مسرح الجريمة والتعامل مع حريق آخر بالقرب من قرية الجفتلك بمحافظة أريحا.

إلى الأعلى