الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق:الحكومة مذكرة التفاهم بين أربيل وواشنطن لاتتضمن قواعد عسكرية للأميركيين
العراق:الحكومة مذكرة التفاهم بين أربيل وواشنطن لاتتضمن قواعد عسكرية للأميركيين

العراق:الحكومة مذكرة التفاهم بين أربيل وواشنطن لاتتضمن قواعد عسكرية للأميركيين

هولاند يعلن تزويد الجيش بمدفعية فرنسية لمساعدته في قتال (داعش)
بغداد ـ وكالات: أصدرت الحكومة العراقية امس الجمعة توضيحا فيما يخص مذكرة التفاهم بين وزارة الدفاع الأميركية ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان لشروط المساعدة في رواتب البيشمركة بمبلغ 415 مليون دولار. وجاء في التوضيح إن ما تم توقيعه بين وزارة الدفاع الأميركية ووزارة
البيشمركة في إقليم كردستان ليست اتفاقية بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة أميركية لرواتب البيشمركة. وأضاف التوضيح أن المذكرة لا تتضمن أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأميركي أو التحالف الدولي إطلاقاً، أو إي أمر سيادي آخر ، هو حصراً من صلاحية حكومة جمهورية العراق الاتحادية. وأشار إلى انه تم اخذ موافقة الحكومة العراقية على تقديم المساعدة المالية لدفع رواتب البيشمركة، أما شروط المنحة فقد تم فرضها على الإقليم من قبل الجهة المانحة. وبين ان المذكرة تضمنت :زيادة عدد افراد البيشمركة المتواجدين في الخطوط الدفاعية الأمامية لمنع إي تسلل من قبل عصابات داعش الإرهابية،وتوفير قوات متحركة للمساعدة في عمليات تحرير نينوى إن اقتضت الحاجة ذلك، وإسناد التحالف الدولي في تدريب وتسليح عناصر الحشد داخل أراضي كردستان المدققين ،حسب سياقات الحكومة العراقية ،إضافة إلى التعاون الكامل والتنسيق مع الحكومة العراقية في عمليات تحرير نينوى، والاستمرار في اسناد وتمكين القوات الامنية العراقية من استخدام اراضي كردستان في عمليات نينوى،وإسناد وتمكين زيادة مؤقتة لقوات التحالف الدولي في كردستان العراق لعمليات تحرير نينوى وبضمنها استخدام اراضي في كردستان العراق بصورة مؤقتة (بعد استحصال موافقة الحكومة العراقية). وذكر التوضيح ان المذكرة تتضمن ان يتم انسحاب قوات البيشمركة وقوات الاقليم الاخرى من المناطق المحررة في عمليات نينوى من تاريخ تفعيل هذه المذكرة ،حسب جدول زمني تقره الحكومة العراقية. على صعيد اخر اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان باريس ستزود العراق بمدفعية لمساعدته في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، الا انه استبعد ارسال قوات برية لمحاربة الجهاديين. واضاف هولاند في لقاء صحفي اثر اجتماع لمجلس الدفاع في قصر الاليزيه “هذا الصباح وخلال مجلس الدفاع، قررت في اطار التحالف ضد داعش ان اضع في تصرف القوات العراقية قطع مدفعية. وستنشر الشهر المقبل”. وهذا الاجتماع هو الرابع لمجلس الدفاع منذ اعتداء نيس في 14 يوليو الذي اوقع 84 قتيلا. واعطت اوساط الرئيس توضيحات اكثر بالقول ان “بعض بطاريات المدفعية ستوضع في تصرف” الجيش العراقي مع “مستشارين لتشغيلها”. واكد الرئيس الفرنسي ايضا نشر حاملة الطائرات شارل ديغول في المنطقة “في نهاية /سبتمبر” قائلا “سيتيح لنا ذلك تكثيف الضربات ضد المجموعات الارهابية في سوريا وفي العراق مع طائرات الرافال التي نملكها”.
وقال هولاند “هذا الامر لا يعني تغيير طبيعة تدخلنا، نحن ندعم حلفاءنا في العراق وسوريا لكننا لن ننشر قوات على الارض” مضيفا “لدينا مشورة وتدريب لتقديمهما، لكن جنودنا ليسوا من يخوض الحرب على الارض في سوريا والعراق”. من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الكندية الخميس أن الجيش الكندي سيرسل “قريبا” نحو ستين عاملا طبيا إلى شمال العراق للعمل في مستشفى ميداني تابع للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال وزير الدفاع الكندي هارجات سينغ ساجان في بيان عقب اجتماع في واشنطن مع دول اخرى في التحالف إن “كندا سترسل قريبا ما يصل إلى 60 عاملا طبيا سيتولون إدارة منشأة طبية بالتعاون مع شركاء من التحالف في شمال العراق”. من جهته، قال وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون ان “كندا تعتز بالمساهمة في كل المجالات العسكرية والمدنية لجهود التحالف”، مؤكدا ان “هذا النوع من العمل التكاملي اساسي لضمان استقرار طويل الامد في المنطقة”. وسينضم هؤلاء الى القوات الخاصة والمدربين الذين أرسلتهم كندا من قبل إلى العراق في إطار مكافحة تنظيم داعش. وكانت كندا انسحبت في /مارس من حملة القصف التي يقوم بها التحالف الدولي بعد انتخاب جاستن ترودو رئيسا للوزراء. لكن اوتاوا ما زالت تساهم بطائرات مراقبة “سي بي-140 اوروا” وطائرات للزويد بالوقود “سي سي-150تي بولاريس”.

إلى الأعلى