الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / رَصِيْدُ حُبِّكَ عِنْدَنَا …
رَصِيْدُ حُبِّكَ عِنْدَنَا …

رَصِيْدُ حُبِّكَ عِنْدَنَا …

إِنَّا نُحِبُّكَ وَالمَوَاْقِفُ تَشْهَدُ
وَرَصِيْدُ حُبِّكَ عِنْدَنَا ﻻ يَنْفَدُ
كَمْ فِتْنَةٍ جَنَّبْتَ شَعْبَكَ خَوْضَها
وَالنَّاْسُ حَوْلَكَ جُلُّهَا يَتَصَيَّدُ
وَأَخَذْتَ تَرْسِمُ لِلْجَمِيْعِ سِيَاْسَةً
فِيْهَا العَدَاْلَةُ لِلْجَمِيْعِ المَقْصِدُ
آمَنْتَ أَنَّ العَدْلَ فَرْضٌ وَاْجِبٌ
وَبِدُوْنِهِ ﻻ خَيْرَ ثَمَّ سَيُوْجَدُ
وَسِجِلُّ فَخْرِكَ ﻻ تَزَاْلُ تُضِيْفُ فِي
أَوْرَاْقِهِ فَخْرًا وَكُلٌّ يَشْهَدُ
اﻷَرْبَعُوْنَ وَقَدْ تَلَتْهَا سِتَّةٌ
أَعْوَاْمُ خَيْرٍ فَضْلُهَا ﻻ يُجْحَدُ
قَاْبُوْسُ يَا شَمْسَ السَّﻻمِ وَبَدْرَهُ
مَاْ زَاْلَ عَهْدُ وَﻻئِكُمْ يَتَجَدَّدُ

عبد الحليم البداعي

إلى الأعلى