الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / إثارة وتشويق في استعراضات الخيول والهجن العربية الأصيلة والفنون التراثية بعبري
إثارة وتشويق في استعراضات الخيول والهجن العربية الأصيلة والفنون التراثية بعبري

إثارة وتشويق في استعراضات الخيول والهجن العربية الأصيلة والفنون التراثية بعبري

في يوم النهضة المباركة
كوكبة من الفرسان يبرزون مهاراتهم ويجسدون ملحمة حب وولاء وعرفان للقائد المفدى
عبري ـ سعيد بن علي الغافري:
في احتفالية رائعة امتزجت بعبير الفرحة وعطاءات النهضة المباركة رسم المشاركون في مهرجان الصافن بعبري لوحات من الحب والولاء للقائد الباني جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله من خلال الاستعراضات الشيقة لعرضة الخيل والهجن الاصيلة والفنون التراثية المغناة التي تشتهر بها ولايات محافظة الظاهرة في تعبير عن الحب الصادق والانتماء والعرفان لسلطان البلاد المفدى حيث رعى الشيخ محمد بن حمد بن خلفان المقبالي رئيس مجلس ادارة شركة كسارات الظاهرة والرئيس الفخري لفريق الريف الرياضي التابع لنادي عبري فعاليات المهرجان الذي حفل بالمشاركة الكبيرة من ملاك الخيل والمربين والمحبين للرياضة التراثية من مختلف ولايات الظاهرة في جو ساده عمق الفرحة الغامرة بالمناسبة الوطنية الخالدة وفي اشواط السباق والذي اشتمل على استعراض الخيل والمسير وتنافس الفرسان عبر المشاركون عن مدى الفرحة والاعتزاز بما تحقق من منجزات عظام في شتى ربوع البلاد وما تجده رياضات الخيل والهجن من اهتمام ورعاية وتشجيع تتمثل في تنظيم السباقات على المستوى المحلي والمشاركات الخارجية والمراكز المتقدمة التى حصل عليها الفرسان العمانيون في المحافل الاقليمية والدولية وتغنى المشاركون من خلال لوحات الفنون التراثية العريقة بأمجاد عمان التليدة وذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيدة الذي حول عمان الى الدولة العصرية بكل مقوماتها وفتح آفاق من الآمال والطموحات على ارض الواقع وكان مناراساطعا تزهو عمان بامجاده التليدة وقدمت فرقة الصافن وفرقة الفنون الشعبية بولاية عبري فقرات من فنون الرزحة والعيالة وفن الميدان عبرو من خلالها عن الفرحة الكبيرة التي تثلج القلوب وتلهج فيها الألسن بالثناء والعرفان لقائد المسيرة المباركة وعبر الشيخ محمد بن حمد بن خلفان المقبالي عن السعادة والفرحة التي تغمر الكبير والصغيرفي هذا الوطن العزيز بهذا اليوم الماجد في تاريخ عمان يوم تولي جلالته مقاليد الحكم وكانت الانطلاقة بالبناء والتعمير في كل شبر وبقعة في عمان فكانت اولى خطوات جلالته بناء الانسان العماني وتسليحه بالعلم والمعرفة لانهما اساس العمل في تحقيق الأهداف والغايات وبفضل الله وحكمة جلالته وبصيرته تحققت المعجزات على مدى السنوات الماضية وسعد المواطن وامتدت يد العمران والبناء والعطاء في ربوع عمان وإننا ندعو الله جلت قدرته ان يحفظ جلالته متمتعا بالصحة والعافية لتحقيق ما يصبو اليه شعبه الأبي من تقدم وازدهار ونرفع التهنئة الصادقة لجلالته وللضعب العماني بالمناسبة العزيزة الخالدة.,

إلى الأعلى