السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: (مفخخة) تحصد 16 قتيلا وداعش يتبنى
العراق: (مفخخة) تحصد 16 قتيلا وداعش يتبنى

العراق: (مفخخة) تحصد 16 قتيلا وداعش يتبنى

بغداد ـ وكالات: قالت مصادر في الشرطة العراقية ومستشفى إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة فقتل 16 شخصا بينهم عدد من النساء والأطفال كانوا في حافلة صغيرة خارج بلدة الخالص صباح امس الاثنين في هجوم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وقال ضابط شرطة بالمنطقة إن معظم القتلى سقطوا داخل سياراتهم أثناء انتظارهم عند نقطة تفتيش لدخول الخالص التي تقع على بعد نحو 80 كيلومترا إلى الشمال من بغداد. وأضاف الضابط وهو برتبة نقيب وطلب عدم ذكر اسمه “لا تزال لدينا جثث متفحمة داخل عدد من السيارات بما في ذلك حافلة صغيرة كانت ممتلئة بالنساء والأطفال.” وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لداعش إن المهاجم استهدف القوات العراقية في بلدة الخالص التي تقع في محافظة ديالى بشرق العراق وهي منطقة يعيش فيها السنة والشيعة على الحدود مع إيران. وأعلن العراق النصر على المقاتلين في ديالى قبل أكثر من عام لكن المتشددين ما زالوا ينشطون رغم سيطرتهم على مساحة صغيرة من الأراضي في المحافظة. وصعدت الدولة الإسلامية الهجمات في مختلف أرجاء البلاد رغم تكبدها خسائر في معارك في الشمال والغرب. ويتعرض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لضغوط من أجل تحسين الأوضاع الأمنية منذ مقتل 292 شخصا في هجوم انتحاري بوسط بغداد هذا الشهر وهو الهجوم الذي أعلنت داعش مسؤوليتها عنه وكان أحد أكبر الهجمات منذ الغزو الأميركي للبلاد في 2003. وخسر التنظيم المتشدد الكثير من المناطق التي سيطر عليها في 2014 وتعهد العبادي باستعادة الموصل هذا العام وهي المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق. على صعيد اخر اختتم وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، الاثنين، زيارته الى العاصمة الاميركية واشنطن، فيما اشار الى ان العراق مصِرٌّ على أن يسير بخطى ثابتة نحو الاستقرار. وقال مكتب الجعفري في بيان نشره على موقعه، ان “وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ اختتم زيارته للولايات المتحدة الأميركيّة بعد مشاركته باجتماعات الدول المانحة لدعم العراق واجتماعات التحالف الدولي ضد عصابات داعش الإرهابية ولقائه أبناء الجالية العراقيَّة”. واضاف المكتب ان “لقاء الجعفريّ بوفد الجالية العراقية في واشنطن قد شهـِد استعراض الأوضاع الأمنيّة، والسياسيَّة في البلاد، ولاسيَّما الحرب على عصابات داعش الإرهابيّة، والانتصارات المتلاحقة التي تحققها القوات المسلحة العراقية بتشكيلاتها المختلفة”. واكد الجعفري ان “قواتنا المسلحة سجَّلت جدارة في التصدِّي الأمنيّ، وقد تكلل مُؤخَّراً بتحرير الفلوجة، وتتمُّ الفرحة بتحرير الموصل”، مشيرا الى ان “العراق على الرغم من الظروف الاستثنائيّة حيث التحدِّيات الاقتصاديَّة، والأمنيَّة، والسياسيَّة فإنه مُصِرٌّ على أن يسير بخطى ثابتة، ويشقَّ طريقه نحو الاستقرار”. وخاطب الجعفري الجالية العراقية بالقول “أدرك أنَّ قيمة وُجُودكم في المهجر تـُكسِب صوتكم قيمة استثنائيَّة؛ لترفعوا اسم العراق، وصوت العراق من خلال كونكم سفراء حقيقيِّين”، لافتا الى ان “السفير الحقيقيّ هو الذي يصدح بصوت العراق، ويحمل همَّ أمَّته”. واعتبر وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، أن مستوى حضور مؤتمر المانحين الذي عقد مؤخراً في واشنطن كان جيداً، مشيراً الى أن مبلغ التبرعات وصل إلى مليارين ومائتي مليون دولار وهو ليس قليلاً ولكنه لا يرقى إلى سقف الحاجة من جهته أعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال عن إدانة بلاده الشديدة للهجمات التي ضربت العاصمة العراقية “بغداد” والمناطق المحيطة بها خلال اليومين الماضيين. وقال رومان نادال – في تصريح امس الاثنين – إن فرنسا تعرب عن تعازيها لأسر الضحايا وعن تضامنها مع الشعب العراقي، وتؤكد – في إطار مشاركتها في الائتلاف الدولي ضد “داعش” – إصرارها على مواكبة السلطات العراقية في جهودها لمكافحة الإرهاب وتحقيق المصالحة الوطنية. من جهتها اعلنت وزارة النفط، الاثنين، ان العراق صدر نفطه الى 31 شركة عالمية خلال حزيران الماضي، مشيرة الى ان الايرادات المالية المتحققة جراء ذلك شهدت ارتفاعا طفيفا مقارنة مع شهر مايو الماضي، فيما بينت ان العراق لم يصدر النفط عبر المنفذ الشمالي بسبب عدم التزام الاقليم بالاتفاق النفطي مع الحكومة الاتحادية. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه ان “الكميات المصدرة من النفط الخام تم تحميلها من قبل 31 شركة عالمية من مختلف الجنسيات من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج العربي”، مشيرا الى ان “من بين الشركات التي قامت بتحميله هي امريكية وبريطانية وهندية وصينية”. وأضاف جهاد ان “مجموع الكميات المصدرة لشهر حزيران الماضي بحسب الاحصائية النهائية الرسمية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومو) والمنتجة من الحقول الوسطى والجنوبية بلغت 95 مليون و300 الف برميل”. وتابع جهاد ان “الايرادات المالية المتحققة ارتفاعا طفيفا لهذا الشهر مقارنة مع شهر ايار الماضي، حيث بلغت 3 مليارات و829 مليون دولار”، مبينا ان “معدل البرميل بلغ (40,178) دولار”. ولفت جهاد الى ان “العراق لم يصدر نفطه من المنفذ الشمالي ( ميناء جيهان ) عبر شركة تسويق النفط العراقية (سومو ) بسبب عدم التزام الاقليم بالاتفاق النفطي مع الحكومة الاتحادية”. يذكر ان وزارة النفط قد اعلنت في الاول من يوليو الحالي ان الصادرات النفطية لشهر يونيو بلغت 95 مليون و265 الف برميل، مشيرة الى ان الإيرادات المالية شهدت ارتفاعا طفيفا لهذا الشهر مقارنة مع شهر مايو الماضي.

إلى الأعلى