الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ممثلا لجلالة السلطان .. أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة فـي القمة العربية الــ27
ممثلا لجلالة السلطان .. أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة فـي القمة العربية الــ27

ممثلا لجلالة السلطان .. أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة فـي القمة العربية الــ27

ـ «قمة الأمل» تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية والتصدي للإرهاب لإخماد بؤر التوتر والنزاعات

ـ إعلان نواكشوط يجدد التأكيد على مركزية القضية الفسطينية وحل أزمات المنطقة ودعم القدرات البشرية

ـ إعلان نواكشوط يدعو لتوثيق أواصر الأخوة وتماسك الصف العربي انطلاقاً من وحدة الهدف والمصير وتطوير العلاقات البينية

ـ تأكيد على صيانة الوحدة الثقافية وتمكين اللغة العربية من استيعاب العلم الحديث

نواكشوط ـ (الوطن) ـ وكالات:
اختتم القادة ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال القمة العربية العادية في دورتها الــ 27 اجتماعهم أمس .. وممثلا لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ترأس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان في أعمال القمة التي جدد بيانها الختامي التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والعمل العربي المشترك لحل أزمات المنطقة إضافة إلى دعم القدرات البشرية العربية.
وتبنى القادة والزعماء العرب بيانا ختاميا جاء فيه:
“يؤكد القادة العرب مجدداً على مركزية القضية الفلسطينية في عملنا العربي المشترك وعلى المضي قدماً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي الممنهج وعلى تكريس الجهود كافة في سبيل حل شامل عادل ودائم يستند إلى مبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة”.
كما رحب المؤتمرون، في هذا السياق، بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني، وفق إطار زمني، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا القادة العرب الأطراف في ليبيا إلى السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة من جديد والتصدي للجماعات الإرهابية.
كما ناشد القادة العرب الفرقاء في اليمن تغليب منطق الحوار والعمل على الخروج من مسار الكويت بنتائج إيجابية تعيد لليمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه في أقرب وقت.
وأكد القادة العرب على دعم العراق في الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ومساندته في مواجهته للجماعات الإرهابية وتحرير أراضيه من تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأعرب القادة العرب عن حرصهم على إرساء قيم التضامن والتكافل بين الدول العربية ودعم القدرات البشرية ورعاية العلماء العرب وإيلاء عناية خاصة للأيدي العاملة العربية وتمكينها من تبوؤ الصدارة في فرص التشغيل داخل الفضاء العربي توطيداً لعرى الأخوة وحفاظاً على هويتنا ومقوماتنا الثقافية والحضارية.
ولفت القادة الانتباه إلى ضرورة صيانة وحدة الثقافة والتشبث باللغة العربية الفصحى رمز الهوية العربية والعمل على ترقيتها وتطويرها بسن التشريعات الوطنية الكفيلة بحمايتها وصيانة تراثها وتمكينها من استيعاب العلم الحديث والتقنية الدقيقة.
وأشار المجتمعون إلى تكليف المؤسسات العربية المشتركة بالعمل على تطوير أنظمة وأساليب عملها والإسراع في تنفيذ مشاريع التكامل العربي القائمة وتوسيع فرص الاستثمارات بين الدول العربية وإيجاد آليات لمساعدة الدول العربية الأقل نمواً وتأهيل اقتصاداتها، وكذلك التقليل من المخاطر البيئية وفقاً لمرجعيات قمة باريس الأخيرة حول المخاطر البيئية.
ويشير القادة العرب إلى دعمهم جهود الإغاثة الإنسانية العربية والدولية الرامية إلى تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الحروب والنزاعات من لاجئين ومهجرين ونازحين ولتطوير آليات العمل الإنساني والإغاثي العربي واستحداث الآليات اللازمة داخل المنظومة العربية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة ومساعدة المتضررين والدول المضيفة لهم.
وجدد القادة الدعوة إلى إلزام إسرائيل الانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي وإخضاع منشآتها وبرامجها النووية للرقابة الدولية ونظام الضمانات الشاملة وتوجيه وزراء الخارجية العرب لمراجعة مختلف قضايا نزع السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى ودراسة كل البدائل المتاحة للحفاظ على الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي وتأكيد ضرورة جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
يذكر أن القادة العرب اختصروا قمتهم في نواكشوط بيوم واحد، بعد أن كان من المقررعقدها ليومين.

نواكشوط ـ ـ وكالات:
ممثلا لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ شارك صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان في افتتاح أعمال القمة العربية العادية في دورتها الــ 27 أمس برئاسة الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية بقصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.
وألقى المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري كلمة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال فيها لقد تولت مصر رئاسة القمة العربية خلال ما يزيد على العام تركز فيها جهدنا بشكل عام على تعزيز آليات العمل العربي والمشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إيمانا بأن التكامل العربي الفعال لم يعد طرفا وإنما قد أضحى ضرورة ملحة إذا ما كان لهذه الأمة أن تترجم تطلعات أجيالها الصاعدة إلى خطوات عملية باتجاه بناء مستقبل مشرق طال انتظاره.
وترأس القمة التي أطلق عليها «قمة الأمل» الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بحضور قادة الدول العربية وممثليهم ورئيس الاتحاد الإفريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من ممثلي الهيئات الدولية والشخصيات المدعوة.
وتسلمت موريتانيا خلال هذه الجلسة الافتتاحية الرئاسة الدورية من مصر رئيسة الدورة الـ26.
وأضاف إسماعيل إنه «انطلاقا من التزام مصر بمسؤوليتها تجاه متطلبات الأمن القومي عبر استعادة الدور الصحيح للدولة ومؤسساتها في المنطقة في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تحولات وتطورات استراتيجية عميقة تمس أمن الأمة في الصميم .. مشيرا إلى أن مصر قد حرصت خلال فترة رئاستها للقمة على توظيف علاقتها المتوازنة وتحركاتها النشطة على الساحة الدولية وتنسيق المواقف مع الدول العربية الشقيقة بهدف التأثير الفعال في التناول الدولي لقضايا العالم العربي.
وأشار إلى أن مصر قد عملت أيضا في هذا الإطار منذ بداية العام الجاري بصفتها عضوا في مجلس الأمن على تحقيق نقلة نوعية في تناول المجلس للشأن العربي والمساهمة في توحيد الرؤى والمواقف العربية تجاه ما يطرح عليه من قضايا ومستجدات تمس المصالح العربية.
ولفت إسماعيل إلى أن الظرف التاريخي الدقيق الذي يشهده العالم العربي يتطلب تكاتفنا جميعا من أجل الحفاظ على تماسك مجتمعاتنا ووحدة شعوبنا وحق أبنائها في اللحاق بركب الحضارة الإنسانية ، والحصول على فؤاد تطورها القيمي والتقني المبهج خلال العقود الأخيرة، كما يتطلب منا السعي بصدق نحو بلورة رؤية واضحة لمعالجة مختلف التحديات ووضع مبادىء متوافق عليها لإدارة ما تشهده منطقتنا من تحولات.
وقد سلم المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري رئاسة القمة العربية الـ 27 للرئيس الموريتاني محمد بن عبد العزيز الذي ألقى كلمة رحب فيها بجميع الحضور موجها الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده الطيبة التي بذلها طيلة الرئاسة المصرية للدورة السابقة والتي كان لها الأثر الكبير للدفع قدما بالعمل العربي المشترك.
كما قدم الرئيس الموريتاني الشكر للدكتور نبيل العربي على العمل الجبار الذي أنجزه خلال توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، مرحبا في الوقت ذاته بالدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية متمنيا له النجاح والتوفيق.
وقال إن جامعة الدول العربية منظمة إقليمية تأسست قبل 70 عاما للدفاع عن المصالح الحيوية للأمة العربية وتنسيق العمل العربي المشترك والنهوض بدور إيجابي على الساحة الدولية خدمة للسلم والأمن الدوليين.
وأضاف الرئيس الموريتاني « إننا نواجه اليوم تحديات كبيرة على رأسها إيجاد حل دائم لقضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية ، والتصدي لظاهرة الإرهاب لإخماد بؤر التوتر والنزاعات التي تلقيها التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وأكد أن الأوضاع المضطربة التي تعيشها المنطقة العربية أدت لاعتقاد البعض أن القضية الفلسطينية تراجعت في أولويات العرب بفعل الأزمات المتجددة وهو ما شجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في سياسة الاستيطان.
وأشار الرئيس الموريتاني إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى وستظل كذلك حتى يتم إيجاد حل عادل ودائم لها قائم على القرارات الدولية وعلى مقترحات المبادرة العربية التي تمثل أساسا متينا للوصول إلى الحل المنشود لتنعم المنطقة بالسلم والأمن والاستقرار. .مشيرا الى أن استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بضمانات دولية ملزمة وتجميد الاستيطان وإيقاف مسلسل العنف ضد الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي الظالم عنهم تشكل شروطا ضرورية للتوصل إلى حل نهائي للصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وحول ظاهرة الإرهاب ، قال الرئيس الموريتاني إنها «تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الإنسان اليوم ، حيث إنه عنف أعمى يزهق الأرواح ويمزق المجتمعات ويدمر البلدان خاصة في المنطقة العربية ، مطالبا بمواجهة المجموعات الإرهابية بقوة وحزم.
وأوضح أن استئصال الجماعات الإرهابية يتطلب وضع استراتيجية جماعية متعددة الأبعاد تقوم على تحقيق تنمية مستدامة في الوطن العربي تستجيب لجميع تطلعات الشعوب العربية وخاصة الأكثر هشاشة والتنسيق بين الحكومات والأجهزة الأمنية لوضع خطط متكاملة للقضاء على خطر الإرهاب بالإضافة إلى تقديم الصورة الصحيحة للإسلام.
كما ألقى أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمة دعا خلال إلى تكثيف العمل العربي المشترك ، مؤكدا أنه ينبغي العمل على «وقف التدهور والتفكك» ومراجعة المشاريع الاقتصادية العربية المتعثرة.
وتضمن جدول اجتماعات القمة تطورات الأزمة السورية والوضع فى كل من ليبيا واليمن ودعم الصومال وخطة تحرك السودان لتنفيذ استراتيجية خروج اليوناميد من إقليم دارفور واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاثة « طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى « ، إلى جانب التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وبند آخر يتعلق باتخاذ موقف عربي إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية وآخر فى شأن صيانة الأمن القومى العربي ومكافحة الإرهاب وتطوير جامعة الدول العربية والعمل الاقتصادي والاجتماعى العربي المشترك.
كما تناولت الاجتماعات تحديد موعد ومكان الدورة العادية الـ 28 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وتوجيه الشكر لدولة موريتانيا لاستضافتها القمة الـ 27 والترحيب بتعيين الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، ومشروع بيان بشأن التضامن مع دولة قطر وإدانة اختطاف مواطنين قطريين في العراق.
ورحب إعلان نواكشوط الصادر عن القمة «بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني (وفق إطار زمني) في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كاملة السيادة على مجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها الدولية».
وطالب القادة في الإعلان «المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية القاضية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب من كامل الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك الجولان العربي السوري والأراضي المحتلة في جنوب لبنان إلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967».
وأكد القادة العرب تصميمهم على «صيانة وحدتنا الثقافية وتشبثنا باللغة العربية الفصحى رمز الهوية العربية ووعاء الفكر والثقافة العربية والعمل على ترقيتها وتطويرها بسن التشريعات الوطنية الكفيلة بحمايتها وصيانة تراثها وتمكينها من استيعاب العلم الحديث والتقنية الدقيقة ومن المساهمة في الثورة العملية والمجتمع الرقمي وبنشرها على المستوى الإقليمي كرافد من روافدنا الثقافية والحضارية في المنطقة والعمل على تعزيز مكانتها دولياً لإثراء الثقافات العالمية والحضارة الإنسانية».

وجاء في مشروع الإعلان:
يؤكد القادة العرب التزامهم بانتهاج أنجع السبل العملية من أجل التصدي لكل التهديدات والمخاطر التي تواجه الأمن القومي العربي، بتطوير آليات مكافحة الإرهاب أياً كانت صوره، وتعزيز الأمن والسلم العربيين بنشر قيم السلام والوسطية والحوار ودرء ثقافة التطرف والغلو ودعايات الفتنة وإثارة الكراهية، للارتقاء بمجتمعاتنا إلى مستوى الدفاع عن نفسها وصيانة تماسكها واستقلالها سبيلاً إلى ارتياد مستقبل عربي آمن زاهر.
ويؤكد القادة العرب مجدداً على مركزية القضية الفلسطينية في عملنا العربي المشترك وعلى المضي قدماً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي الممنهج وعلى تكريس الجهود كافة في سبيل حل شامل عادل ودائم يستند إلى مبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
ويرحب القادة العرب في هذا السياق بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني (وفق إطار زمني) في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كاملة السيادة على مجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها الدولية، مطالبين المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية القاضية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب من كامل الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك الجولان العربي السوري والأراضي المحتلة في جنوب لبنان إلى حدود الرابع من يونيو 1967.
ويشدد القادة العرب في إعلانهم على إيمانهم الراسخ بضرورة توثيق أواصر الأخوة وتماسك الصف العربي انطلاقاً من وحدة الهدف والمصير وتطوير العلاقات البينية وتجاوز الخلافات القائمة والتأسيس لعمل عربي بناء يراعي متغيرات المرحلة وتطلعات الشعب العربي وينطلق من التشبث بالطرق الودية في معالجة الأزمات العربية وبتحقيق المصالحة الوطنية وتسوية الاختلافات المرحلية، سداً لذريعة التدخل الأجنبي والمساس بالشؤون الداخلية للبلاد العربية.
ويدعو القادة العرب الأطراف في ليبيا إلى السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة من جديد والتصدي للجماعات الإرهابية.
ويناشد القادة العرب الفرقاء في اليمن تغليب منطق الحوار والعمل على الخروج من مسار الكويت بنتائج إيجابية تعيد لليمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه في أقرب وقت.
ويأمل القادة العرب بأن يتوصل الأشقاء في سوريا إلى حل سياسي يعتمد على مقومات الحفاظ على وحدة سوريا ويصون استقلالها وكرامة شعبها.
ويؤكد القادة العرب على دعم العراق في الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ومساندته في مواجهته للجماعات الإرهابية وتحرير أراضيه من تنظيم «داعش» الإرهابي.
ويرحب القادة بالتقدم المحرز على صعيد المصالحة الوطنية الصومالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
ويؤكد القادة على تضامنهم مع جمهورية السودان في جهودها لتعزيز السلام والتنمية في ربوعها وصون سيادتها الوطنية والترحيب بعملية الحوار الوطني الجارية والجهود المتصلة بتفعيل مبادرة السودان الخاصة بالأمن الغذائي العربي كأحد ركائز الأمن القومي العربي.
ويؤكد القادة سعيهم في سبيل تطوير منظومة العمل العربي المشترك وآلياته وتوسيع مضامينه وتكليف المؤسسات العربية المشتركة بالعمل على تطوير أنظمة وأساليب عملها والإسراع في تنفيذ مشاريع التكامل العربي القائمة وتوسيع فرص الاستثمارات بين الدول العربية وإيجاد آليات لمساعدة الدول العربية الأقل نمواً وتأهيل اقتصادياتها وتوجيه الاستثمارات العربية في القطاعين العام والخاص نحو تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تستهدف الشباب وتنشيط الاقتصاد الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة والتقليل من المخاطر البيئية وفقاً لمرجعيات قمة باريس الأخيرة حول المخاطر البيئية.
ويرحب القادة بتعيين أحمد أبو الغيط أميناً عاماً لجامعة الدول العربية متمنين له كل التوفيق في أداء مهماته ومعربين عن جزيل الشكر والتقدير للدكتور نبيل العربي الأمين العام السابق للجامعة على جهوده السابقة.

إلى الأعلى