السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / عدوان إسرائيلي على سوريا .. وموسكو وواشنطن تبحثان إحياء جنيف

عدوان إسرائيلي على سوريا .. وموسكو وواشنطن تبحثان إحياء جنيف

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أقدمت إسرائيل على شن عدوان جديد استهدف مدفعية الجيش السوري، فيما يجتمع مسؤولون كبار من كل من روسيا وأميركا اليوم لبحث إحياء محادثات جنيف بين الحكومة ووفد المعارضة.
وأقر الجيش الإسرائيلي بأنه شن غارات على أهداف في الأراضي السورية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان له أن الغارات استهدفت مدفعية تابعة للجيش السوري في مناطق سيطرته بمدينة البعث في القنيطرة الجديدة.
وقال البيان إن الغارات جاءت ردا على إطلاق قذائف باتجاه الجولان المحتل من قبل الجانب السوري.
والأسبوع الفائت، أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخي باتريوت في اتجاه طائرة من دون طيار “تسللت” من سوريا.
وفي الرابع من يوليو، هاجم الجيش الإسرائيلي موقعين عسكريين سوريين في الجولان بعد إطلاق نيران مصدرها سوريا أصابت السياج الأمني بأضرار.
إلى ذلك يلتقي دبلوماسيون كبار من الولايات المتحدة وروسيا اليوم في جنيف لإحياء محادثات السلام السورية المتوقفة التي تجري بوساطة الأمم المتحدة، حسبما أكد متحدثون باسم البلدين في المدينة السويسرية.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف قوله “لدينا موقف بناء للعمل مع شركائنا ونأمل أن نتمكن من المضي قدما، فيما يتعلق بعملية المفاوضات داخل سوريا”.
ومن المقرر أن يجتمع جاتيلوف في جنيف مع مايكل راتني المبعوث الأميركي الخاص لسوريا.
وقالت متحدثة باسم السفارة الروسية في جنيف إن المحادثات ستركز على مكافحة الإرهاب وعلى الانتقال السياسي في سوريا.
وقال نظيرها الأميركي إن الوفد الأميركي يريد من روسيا أن تضغط على الحكومة السورية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.
وأضاف إن الهدف الآخر هو استئناف المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في أوائل أغسطس المقبل.
في غضون ذلك قال الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إنه لا يمكن إنهاء معاناة السوريين من خلال الابتزاز السياسي ولكن من خلال مكافحة الإرهاب مشددا على أنه يجب وقف دعم المجموعات الإرهابية التي ترتكب المجازر بحق الشعب السوري.
وقال الجعفري في كلمة أمام مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا.. إن “إنهاء معاناة السوريين بشكل مستدام لا يتحقق عبر جعل هذه المعاناة مفتوحة زمنيا إلى ما لا نهاية ورغما بالابتزاز السياسي الذي تسعى بعض العواصم إلى تحقيقه عبر وضع الشعب السوري أمام أمرين أحلاهما مر إما استمرار الإرهاب أو تسليم البلاد للفوضى”.
وأضاف الجعفري.. إن إنهاء هذه المعاناة لا يتم فقط عبر تقديم عشرات التقارير وعقد الاجتماعات الدورية والمؤتمرات الاستعراضية ولا يتم عبر تقديم المساعدات الإنسانية لهذه المنطقة أو تلك مع اعترافنا بأهمية هذا الأمر ومشاركة الحكومة السورية في إيصال هذه المساعدات إلى جميع المناطق ولا من خلال قيام ما يسمى بـ “قوات التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية بتدمير صوامع الحبوب والمنشآت الكهربائية ومحطات توليد الطاقة التي كلفت الشعب السوري جهدا ومالا يصعب تعويضهما.
من جانب آخر عرض نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد خلال لقائه أمس وفد مجلس السلام الأميركي برئاسة هنري لويندورف عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوضع الذي تمر به في سوريا في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها بدعم مباشر من بعض الدول الغربية ودول المنطقة.
وأكد الدكتور المقداد للوفد أهمية إطلاع الشعب الأميركي على حقيقة ما يحدث في سوريا لأن المنظومة الإعلامية التي يخضع لها هذا الشعب تخفي عنه جرائم المجموعات الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة، وكذلك الجرائم التي يرتكبها الطيران الحربي الأميركي في سوريا ضد المدنيين إضافة لقيامه بتدمير البنى التحتية والمرافق العامة.

إلى الأعلى