الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يضيق الخناق على المسلحين بحلب ومعارضو الخارج يستنجدون بمجلس الأمن .. والأمم المتحدة تأمل بمحادثات نهاية أغسطس
الجيش السوري يضيق الخناق على المسلحين بحلب ومعارضو الخارج يستنجدون بمجلس الأمن .. والأمم المتحدة تأمل بمحادثات نهاية أغسطس

الجيش السوري يضيق الخناق على المسلحين بحلب ومعارضو الخارج يستنجدون بمجلس الأمن .. والأمم المتحدة تأمل بمحادثات نهاية أغسطس

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
ضيق الجيش السوري الخناق على المسلحين بحلب بتقدمه بمنطقة الكاستيلو الأمر الذي حدا بمعارضي الخارج إلى الاستنجاد بمجلس الأمن في الوقت الذي تأمل فيه الأمم المتحدة باستئناف المحادثات بين الحكومة والمعارضة نهاية أغسطس.
وحققت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الرديفة إنجازا عسكريا جديدا في منطقة الكاستيلو شمال مدينة حلب، حيث سيطرت على مسبح ومنتجع الكاستيلو وكراجات الليرمون.
وذكر مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وحدات من الجيش نفذت خلال الساعات الماضية عمليات نوعية “أحكمت خلالها السيطرة على عدة كتل من الأبنية السكنية وعلى كراجات الانطلاق على اتجاه الليرمون ـ الخالدية بعد تكبيد المجموعات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد”.
وبين المصدر أن وحدات الجيش “أصبحت تشرف بشكل مباشر على طريق الكاستيلو في حين قطعت طريق الليرمون -الكاستيلو- دوار الجندول” مشيرا إلى أن الوحدات تتابع عملياتها في ملاحقة فلول المجموعات الإرهابية بريف حلب الشمالي.
وأفادت الأنباء أن وحدات الجيش والقوى الرديفة سيطرت خلال عمليتها بريف حلب الشمالي على مسبح ومنتجع الكاستيلو وعدد من المعامل وكراجات الليرمون الملاصقة للطريق من جهة دوار الليرمون.
وقامت وحدات الجيش بعد السيطرة بتثبيت نقاطها العسكرية وإقامة السواتر الترابية على طريق الكاستيلو لتكون بذلك أشرفت على كامل الطريق وضيقت الخناق على المجموعات الإرهابية بعد أن قطعت طرق إمدادها الممتدة من الليرمون فالكاستيلو وصولا إلى دوار الجندول.
وكانت وحدات من الجيش استعادت أمس الأول السيطرة على 33 كتلة بناء ومعمل في منطقة الليرمون بعد القضاء على عدد من الإرهابيين في حين فر العشرات منهم باتجاه الحدود التركية.
ودعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في وقت سابق السوريين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إلى الانضمام للمصالحات الوطنية وطرد المرتزقة الغرباء وحددت ممرات آمنة للمواطنين وأماكن إقامة مؤقتة لمن يرغب بالخروج مؤكدة حرصها على تأمين جميع المتطلبات المعيشية للمواطنين الذين يخرجون من المنطقة.
إلى ذلك دعت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطراف من المعارضة السورية المقيمة بالخارج مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة حول الوضع في مدينة حلب.
وطالب المنسق العام للهيئة رياض حجاب في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وفق بيان للهيئة، مجلس الأمن الدولي “بعقد اجتماع طارئ حول الوضع في حلب”.
ودعا “الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين عبر اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف الغارات الجوية العشوائية في أنحاء سوريا وإنهاء الاستهداف المتعمد للمرافق الطبية والأفراد”. وفقا للبيان.
من جانبه أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن أمله في استئناف محادثات السلام السورية مع وقف لإطلاق النار في أواخر أغسطس المقبل.
وقال دي ميستورا، في تصريح عقب اجتماعه في جنيف مع مسؤولين أميركيين وروس
أمس “هدفنا هو بدء جولة ثالثة من المحادثات بين السوريين بنهاية أغسطس المقبل”.
مؤكدا وجود “ضرورة ملحة” لاستئناف هذه المفاوضات مع تصاعد العنف في مناطق سوريا وبينها مدينة حلب.
كما شدد المسؤول الأممي على أن “المحادثات لن تنتظر تحسن الأوضاع في حلب أو في دمشق”، لكنه أقر في الآن نفسه بصعوبة المهمة.
ويأتي اجتماع دي ميستورا في جنيف مع المبعوث الأميركي لسوريا مايكل راتني ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي جاتيلوف بعد ساعات من محادثات رفيعة المستوى بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش قمة رابطة دول جنوب آسيا (آسيان) في لاوس.

إلى الأعلى