الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تواصل فعاليات الأسبوع الثقافـي العماني «صفاقس بعيون عُمانية» وندوة «الفنّ التشكيلي العماني : الراهن والرهانات» تقدم أوراقها
تواصل فعاليات الأسبوع الثقافـي العماني «صفاقس بعيون عُمانية» وندوة «الفنّ التشكيلي العماني : الراهن والرهانات» تقدم أوراقها

تواصل فعاليات الأسبوع الثقافـي العماني «صفاقس بعيون عُمانية» وندوة «الفنّ التشكيلي العماني : الراهن والرهانات» تقدم أوراقها

15 لوحة فنية تبرز العلاقات بين القديم والمعاصر فـي فضاء دار الأوبرا السلطانية فـي «وهج»
صفاقس (تونس) ـ « الوطن» : ضمن فعاليات صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016م افتتح امس الأول في قاعة بلدية صفاقس التونسية فعاليات الأسبوع الثقافي العماني وملتقى «صفاقس بعيون عمانية» والذي يستمر حتى الأول من أغسطس المقبل حيث احتفل بالافتتاح تحت رعاية أشرف السيد الحبيب شواط والي صفاقس ، حيث تأتي المشاركة العمانية من خلال وفد يمثل المجموعة البحثية للفنون البصرية العمانية التابعة لقسم التربية الفنية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس إلى جانب عدد من المؤسسات الثقافية والفنية بالسلطنة منها وزارة التراث والثقافة، والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ومؤسسة فن صحار، ومركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم من خلال مكتب جائزة السلطان قابوس للثقافة والآداب، ومؤسسة بيت الزبير الثقافية.
وفي حفل الافتتاح رحب الجانب التونسي بالمشاركة العمانية ، بعدها قدم الدكتور وسام عبد المولى رئيس مشروع صفاقس بعيون عمانية والمشرف على تنظيم الاسبوع الثقافي العماني بتونس كلمة أكد فيها على أهمية الأسبوع الثقافي العماني وقال: تعد الثقافة من الركائز الأساسية لبناء المجتمعات والنهوض بها وثم التعبير بقوة عن خصوصياتها ، وذلك يدفع إلى تميز الحضارات وتنوعها وتميزها ، وإن هدف مشروع العواصم الثقافية هو النهوض بالثقافة العربية والثقافات الوطنية حتى تتأكد أهمية حضور المعاني التعبيرية للمجتمع ويبرز من خلالها دور الرصيد الثقافي والاجتماعي والفكري . وأضاف وسام عبدالمولى: كلنا في هذا الاحتفال الرائع نشدد على الأهمية القصوى على الدور الذي تلعبه الثقافة بمفهومها الشامل في رسم معالم المصير الحضاري للمجتمعات الإنسانية وكذا على أهمية التراث العربي في رسم المعالم المستقبلية لأي مشروع تجديدي حقيقي. من جهته قال الكاتب محمد اليحيائي المشرف العام للوفد العماني في كلمته إلى أهمية تطوير العلاقات الثقافية بين السلطنة وتونس والدفع بها نحو آفاق أوسع، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه المثقفون والكتاب والفنانون وجمعيات المجتمع المدني في البلدين في هذا الشأن. وأضاف اليحيائي إلى أن أكثر الملامح المشتركة بين السلطنة وتونس هو ثقافة التسامح والبعد عن التشدد التي تميز مجتمعي وثقافتي البلدين، وأشار إلى المآثر والأدوار العديدة التي لعبتها السلطنة في نشر السلام وثقافة التفاهم والحوار بين الشعوب. بعدها قدم المشرف العام على الوفد العماني تعريفا بأهم الفعاليات التي سوف يتضمنها الأسبوع الثقافي العماني ضمن احتفالات صفاقس عاصمة للثقافة العربية لعام 2016 والتي تتلخص في ثلاثة محاور رئيسية؛ محور الفنون التشكيلية ومحور الأدب ومحور الفنون البصرية (المسرح والسينما) ، كما تضمن حفل الافتتاح على قصيدتين شعريتين قدمها الدكتور محمد الشحي والشاعرة الشيماء العلوية. وعلى هامش حفل الافتتاح تم افتتاح المعرض المصاحب والذي اشتمل على جناج جامعة السلطان قابوس والذي قدمه بشير بن سالم الريامي المشرف على المعرض. واشتمل الحفل على افتتاح المعرض الشخصي للتشكيلية والأكاديمية الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية رئيسة قسم التربية الفنية بالجامعة والذي جاء بعنوان « وهج « وتضمن المعرض على 15 لوحة فنية قدمت فيها الفنانة رؤيتها الفنية وتجربتها الذاتية لحالة التوهج الفني التي تعيشها الساحة العمانية ، كما تحمل اللوحات على العلاقات بين القديم والمعاصر في فضاء دار الأوبرا السلطانية العمانية ، كما تحمل اللوحات على مواضيع تجسد التناغم بين الكائنات والمواد الجامدة ، ورؤية جمالية تشتمل على مفردات تراثية عمانية في قالب معاصر وبإيقاع موسيقي وبروح بصرية معاصرة. الجدير بالذكر أن حلقات العمل الفنية تبدأ في نفس اليوم لمجموعة من الفنانين التشكيليين لعدد 14 فنانا تشكيلي من مختلف الاختصاصات الفنية ممثلين للمجموعة البحثيّة للفنون البصرية العمانيّة بجامعة السلطان قابوس والجمعيّة العمانيّة للفنون التشكيليّة ونحاتي مؤسسة بيت فن صحار الذين سيعملون على نحت منحوتة رخامية تتجاوز المترين ستعرض في نهاية الأسبوع الثقافي بالساحة الرسميّة للتظاهرة وسط مدينة صفاقس وسيكون ذلك بفضاء الفنون بصفاقس. ندوة الفن التشكيلي العماني من جانب آخر بدأت فعاليات الندوة العلمية الدولية: الفنّ التشكيلي العماني: الراهن والرهانات ، حيث في الجلسة الأولى التي ترأستها الدكتورة فاتن شوبة من جامعة سوسة بتونس قدم الدكتور محمد العامري من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل حول «تجربة الفنانين الشباب في النحت والتشكيل المجسم بسلطنة عمان» ، بعدها قدمت إيمان بن عيّاد من جامعة سوسة بتونس ورقة عمل عن «تجارب معاصرة في التصميم الداخلي في فضاء العمارة العمانية» بعد ذلك قدم أحمد الشبيبي من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة ورقة عمل ، كما قدم دلال الصمّاري من جامعة تونس ورقة عمل بعنوان « الممارسة التشكيلية العمانية «الراهن، الاشكاليات والتحديات»وحول الانتقال الأسلوبي في الفن العماني المعاصر بين التراث والتأثير الغربي اختتمت إيمان الوحيشي من جامعة قابس بتونس الجلسة الأولى. وفي الجلسة الثانية والتي ترأسها الدكتور فاتح بن عامرمن جامعة صفاقس بتونس قدمت الدكتورة فخرية اليحيائية من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل «تجربة الفنان المقيم في دعم تدريس الفنون في مؤسسات التعليم العالي: جامعة السلطان قابوس أنموذجا.»بعد ذلك قدم الدكتور وسام عبدالمولى من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل حول «الحراك الفني التشكيلي في عمان: مخيم النحاتين وصالون مسقط للفنون الراهنة أنموذجا».ومن الجانب التونسي قدمت كوثر دمق، من جامعة تونس ورقة عمل حول «فاعلية التراث وانعكاساته على الفن التشكيلي العماني» كما قدمت جوهرة أبوبكر من جامعة القيروان بتونس ورقة عمل حول « الموروث التقليدي العماني بين جمالية الأصالة ومتعة الفرجة بعد ذلك قدم محمد الحشيشة من وزارة الثقافة بتونس ورقة عمل عن « أسبوع الفنان المقيم في قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس: حلقة عمل الخزف أنموذجا» وفي الجلسة الثالثة والتي ترأسها الدكتور منذر مطيبع من جامعة حائل بالمملكة العربية السعودية قدم علي الجابري من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة ورقة عمل حول «مخيم النحاتين ودوره في إثراء مجال النحت في سلطنة عمان». كما قدمت فاتن الطرابلسي من جامعة عبرى ورقة عمل بعنوان « فن الخط العربي بين التشكيل والمعنى تجربة صالح الشكيري نموذجا»، كما قدم مراد العامري من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة ورقة عمل حول « واقع الفن التشكيلي العماني الحديث ومدى فاعلية دور المدارس، الجمعيات والجامعات في تكريس ثقافة التلقي والإبداع لدى الطالب العماني الموهوب»وعن تجربة “الفنان أنور سونيا: من المنجز التشكيلي الكلاسيكي إلى الأثر اللوني المعاصر» قدم الدكتور محمّد الرقيق من جامعة صفاقس ورقته. وتناولت هالة الهذيلي من جامعة سوسة بتونس راهنية الصورة الفنية العمانية وآليات الوسيط الافتراضي في نسج شبكة الاشعاع التفاعلي»، وحول «الخطاب التشكيلي العماني، أيّ حضور اليوم في ظل الراهن والمعاصرة» جاءت ورقة الدكتورة عواطف منصور من جامعة القيروان بتونس.واختتم رياض العابدي من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة الجلسة بورقة عمل حول تدريس الفنون التشكيلية في عمان. وفي مساء يوم الأربعاء أقيمت أمسية عروض أفلام بمركز محمد الجموسي الثقافي حيث تم عرض الفيلم الوثائقي « تونس ثورة الكرامة» تلاه حوار مع كاتب ومنتج ومخرج الفيلم محمد اليحيائي.وادار الحوار: الدكتور لسعد الجموسي ، بعدها تم عرض مجموعة من الأفلام السينمائية العُمانية القصيرة حيث فتح المجال للحوار مع المخرجة العمانية مزنة المسافر.

إلى الأعلى