الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / محمد الشامسي يفتح عقله وقلبه لـ« الوطن الرياضي» :
محمد الشامسي يفتح عقله وقلبه لـ« الوطن الرياضي» :

محمد الشامسي يفتح عقله وقلبه لـ« الوطن الرياضي» :

فنجاء سيبقى دائما وأبدا بيتي الأول وكم تمنيت الاحتراف فـي الدوري السعودي
رفضت اللعب لفريقي الحد والحالة البحرينيين من أجل الاستمرار فى دورينا للمحترفين!!
إدارات الأندية بحاجة إلى دورات تدريبية وثقافة اللاعبين غائبة ومستحقاتنا في طي النسيان
دورينا ضعيف وبحاجة إلى وقفة جادة ومسمى الاحتراف لم يتعد تعاقدات اللاعبين المبالغ فيها !!

حاورته ــ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
تمنى من رجالات الأعمال أن يأخذوا بيد الكرة العمانية فهناك الآلاف من الأجيال القادمة بحاجة الى التطلع لما هو جديد … وقال : الاحتراف العماني لم يخرج من إطار مسمى فقط بالإضافة إلى رفع أسعار اللاعبين ليس إلا … رفض عقدا للعب فى البحرين ليكون مستمرا في أحد أندية السلطنة ليكمل مشوار احترافه … وكان قد انتقل الى عدد من الأندية العمانية .. ولكن طوال فترات انتقاله يبقى مطالبا بحقوق لم يستلمها الى اليوم .. يحب الكرة .. ويغار عليها كثيرا .. إنه المتألق اللاعب العماني محمد الشامسي .. الذى فتح قلبه وعقله لنا فى حديث ذي شجون عن سباق التعاقدات للموسم القادم وكذلك هموم كثيرة ومطالب أكثر يتمنى أن تصل إلى الجهات المعنية لإحداث التغيير المطلوب .. الشامسي خلال تحاورنا معه بلغني رسالة ( الطموح والإصرار والعزيمة ) لا تتوقف .. كما أنه سلط الضوء عما يحدث داخل المستطيل الأخضر .. وعن أشياء كثيرة تهم الكرة المستديرة معشوقة الجماهير……

فنجاء بيتي الأول
قال محمد الشامسي : فنجاء يعتبر البيت الذي احتضنني في عالم المستديرة ومنذ 3 سنوات بعدت عن بيتي الذي اتمنى أن أعود إليه مرة أخرى بالرغم من الأندية الكثيرة التي انتقلت إليها إلا أن الحنين يقودني لأن أكون في بيتي فنجاء مرة أخرى وتاريخ النادي من خلال الانجازات التي قدمها تشريف لكل منتسب اليه لعب للنادي وهو لأحد الاندية المهمة في دوري عمانتل للمحترفين فاز النادي بكأس مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأبطال الدوري المقامة في البحرين عام 1989 م وفاز بلقب الدوري العماني 8 مرات وفاز بكأس السلطان قابوس بن سعيد 9 مرات (أكثر الأندية العمانية فوزاً بها) وفاز بكأس السوبر العمانية مرتين وفاز بكأس الاتحاد العماني ايضا مرة واحدة في تاريخه لذلك تربطني به علاقة وطيدة ، فمنذ أن عرفنا الكرة ونحن نتدرج مع هذا النادي من الناشئين الى الشباب ومن ثم الفريق الأول.

عروض أندية البحرين

وعند سؤالنا له عن العروض المقدمة له من الأندية البحرينية أجاب الشامسي قائلا : بصراحة عند الحديث عن العروض التي قدمت لي من الاندية البحرينية فهي مغرية لاي لاعب باحث عن الاحتراف في الاندية الخليجية وكنت على وشك الموافقة على الانتساب للنادي ولكن بسبب بعض الظروف لم استطع المجازفة والموافقة للذهاب الى نادي الحد البحريني او نادي الحالة البحريني … لعدة أسباب من بينها ان العرض المقدم يساوي العروض المقدمة في اندية السلطنة … وبالنسبة عن آلية اختياري للاحتراف فقد كان نادي الحد البحريني يبحث عن مهاجمين كونه بطل الدوري للموسم الماضي وينتظره عدد من المشاركات الخارجية فكان لابد أن يعدوا العدة من الآن ويبحثوا عن عناصر مناسبة فكنت مترددا في البداية كون أن الفريق تنتظره مشاركات وستكون لي إضافة وخبرة من الناحية الفنية والبدنية ولكن شاءت الظروف ان تحول دون ذلك ولم أوافق على العرض ومازلت انتظر المفاوضات تنتهي فيأندية السلطنة .

أسباب مقنعة !!

وأضاف الشامسي : أسباب عدم موافقتي على العرض اعتبرها مقنعة بالنسبة لي كثيرا وأنا أعلم أن نادي الحد البحريني تنتظره مشاركة في بطولة آسيوية وسوف استفيد كثيرا ولكن وعلى فكرة فقد سبق وان احترف اللاعب العماني هاني الضابط في الاهلي البحريني .. وكانت الحظوظ ستكون ايجابية ولكن اندية السلطنة أراها أفضل لي خلال الفترة المقبلة.

كنت اتمنى الدوري السعودي

سألت الشامسي هل كنت تتمنى أن تكون في الدوري البحريني أم أن في مخيلتك الاحتراف في دوريات أخرى ولكن للاقدار دورا في ذلك ؟

فأجاب : على مستوى الخليج كنت اتمنى ان العب في الدوري السعودي كونه يحتوي على اندية كبيرة لها وزنها في الخليج بالاضافة الى انه دوري جماهيري فمنذ ان كان عمري 8 سنوات وانا اتابع نادي الاتحاد السعودي ومتيم به كثيرا ولكن مقارنة بالسابق فقد كان الدوري السعودي اقوى من الان فقد كانت الاندية السعودية تقارع كوريا واليابان وتتفوق عليها ولكن للاسف هذه الدول اليوم تفوقت علينا بكثير فقد أخذت الكرة دراسة ومنهجية وليست مجرد لعبة حتى معدل الرطوبة والهواء داخل الملعب يقومون بدراسته .

أقوى الدوريات الخليجية

وبالنسبة عن اجابته لآلية ومقياس اختيار الأندية الخليجية للاعب العماني هل يعتبر الاحتراف الحقيقي له قال الشامسي ؟

من الممكن ان يكون مقياسا اذا كان في الدوري السعودي او الاماراتي او القطري فهي اقوى الدوريات في الخليج وبخاصة الدوري السعودي لان اللاعب يستفيد كثيرا من تجاربه ورحلته الاحترافية معهم كونه يلعب مع اندية كبيرة ولاعبين لهم صيتهم في الخليج بالاضافة الى الحصص التدريبية التي يقودها مدربون اكفاء وهذا كله يعتبر مقياسا لنجاح الاحتراف لاي لاعب وهذا ما حدث للجيل الذهبي للمنتخب فاحتكاكهم بأندية السعودية وقطر كان انعكاسه ايجابيا على أداء المنتخب ورفع كأس الخليجي في خليجي 19 ناهيكم على الأداء اللافت للانتباه الذي قدمه اللاعبون في لوحات جميلة في خليجي 17 وخليجي 18 ولكن الصورة الحقيقية التي يقدمها المتألق الأمين علي الحبسي تعد افضل مما سبق فهو من يعمل المستحيل للاحتراف الخارجي وأعطى دروسا في معنى الاحتراف حتى يشرف السلطنة في أوروبا .

علاقة نتائج المنتخب بالاحتراف الخارجي !!

قال الشامسي : من الملاحظ ان هناك علاقة قوية بين نتائج المنتخب الاول لكرة القدم واختيار اللاعبين للاحتراف الخارجي سواء كان في الاندية الاوروبية او الخليجية فمند عام 2009 وكل الأنظار تتجه الى اللاعب العماني سواء كانت في الدوريات الخليجية او الاوروبية .. ولكن في السنوات الاخيرة هبط المنتخب العماني وهبط سوق اللاعبين للاحتراف معه .. فاذا لم تكن لاعبا دوليا ولك ملفات من الخبرة ونتائج في السلطنة ومع المنتخب لن تكون ضمن قائمة سماسرة اللاعبين .

غياب التسويق

قال الشامسي : ومن العوامل الأخرى التي تجعل اللاعب العماني سوقه اقل في الدوريات المجاورة والاوروبية غياب الجانب التسويقي للاعبين فلا يوجد ترويج ونحن في الدوري الاحترافي اغلب المباريات لا تنقل تليفزيونيا لذلك ترى ان الدوري ضعيف كذلك بسبب عامل التسويق وهذه اسباب حقيقية ونعيش معاناتها بالفعل فنحن اقرب للمستديرة داخل المستطيل الاخضر واعلم بالحال الذي نمر به من جولة لأخرى !! ولكن لا نستطيع ان نظلم وكلاء اللاعبين او ( سماسرة القدم العمانية ) فهم يجتهدون كثيرا من اجل اللاعب العماني وترويجه في اوروبا والخليج وبالفعل نجح عصام الشنفري في ذلك بالاضافة الى الجهود التي يقوم بها موسى الهدابي .

مازالت قدمنا مجرد هواية!!

ويقول الشامسي : للأسف الشديد فان كرة القدم في السلطنة لمن تخرج من اطار ( مجرد الهواية ) ولا نستطيع ان نصفها باكثر من ذلك فنحن تجولنا في الكثير من الدوريات الخليجية وسافرنا الى اوروبا لنعرف المعنى الحقيقي للاعب كرة القدم ،فالأمر بات واضحا للجميع إذا رغبنا في المنافسة سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات فلابد من تغيير نظام العمل حيث لا وجود اليوم للهواية، بل أن غيرنا تعدى مستوى الاحتراف الداخلي إلى الاحتراف الخارجي فاللاعب لابد ان تكون وظيفته لاعبا ويتدرب على فترتين وليس لاعبا وموظفا في نفس الوقت فاذا وجد التفريغ التام لمسمى لاعب كرة القدم فسوف تلغى الهواية وتكون صناعة تدريجيا .

الدوري العماني ضعيف

الدوري العماني ضعيف وبحاجة الى سنوات ضوئية لنصل الى مستوى الدوريات المجاورة فلم يصل لمستوى الطموح بسبب عدم ثقافة بعض او اغلب اداريي الاندية وﻻبد ان تدخل الى اللجان الفنية للاندية دورات لمعرفة آلية ادارة الاندية وكذلك الدورات الآسيوية لكي يتثقفوا في علم التدريب الرياضي وعلم الطب الرياضي بحاجة الى دعم كبير فتلك التعاقدات تقدم بالآلاف ومديونيات الاندية بالملايين فلابد من تقديم الدعم من الحكومة حتى تتحول الاندية الى استثمار ،بهذا المنطق لن نتقدم والاندية لم تطور الدوري ،هناك دول بدأت واستطاعت ان تصل وعلى سبيل المثال الدوري القطري فقد بدأ الاحتراف بالدعم الحكومي الى ان تحولت الاندية الى شركات استثمارية واستطاعت الاعتماد على انفسها في غضون سنوات بسيطة .
لا نلعب باحترافية !!

قال الشامسي : عندما نسأل أنفسنا هل فعلا هناك احترافية ودوري محترفين بين أنديتنا ؟ فالاجابة بالبنط العريض ( لا ) فلا نريد أن تزال هذه الغشاوة من على أعيننا ،العالم اليوم يتحدث بلغة الأرقام ولكن المآسي التي نراها في الدوري العماني تجبرني أحيانا على الاعتزل فأنا لم لم اتجاوز الـ 28 من العمر ومرارا وتكرارا افكر بالاعتزال لاني كلاعب رأس مالي قدمي افكر في المستقبل ماذا سيكون وهذا هو حالنا ولا جديد!!

الادارات بحاجة الى دورات

يقول محمد الشامسي : نحن منذ السنوات الأخيرة نتحدث ونتكلم ونقول ونتابع الدوري الاحترافي وللاسف الشديد الدوري الاحترافي لا يمثل احترافية في السلطنة والاحتراف لم يغزونا الا بتغير أسعار تعاقدات اللاعبين ليس الا !! فأين الاحتراف المتمثل في الادارات الخاصة بالاندية لا توجد احترافية اطلاقا من المفترض ان تعقد للاداريين دورات تدريبية خاصة بمعنى التعامل مع المهام الموكلة اليهم باحترافية في المتابعة والتنسيق وحتى آلية التعامل مع اللاعبين بالاضافة الى الجهاز الفني الخاص بالفريق يجب ان يكون ﻻعبا ممارسا للعبة ويعرف الجزئيات الصغيرة والكبيرة بكرة القدم ويحس باللاعبين وعنده مخزون من الفكر والتكتيك وحسن المعاملة بالجانب النفسي وصبور وموهوب وكذلك تكون عنده دورات تدريبية وثقافة بكل العلوم المتعلقة بكرة القدم وأيضا عنده احتكاك بالمدارس الكروية من خلال الاحتراف او الذهاب لمعايشات متقطعة مع الدول المتطورة ليكتسب الخبرة بالمجال التدريبي بالإضافة ان يكون مواكبا للتطورات الحديثة بعلم التدريب الحديث ولابد ان يكون مقتنعا بفكرته والاستراتيجية الي عنده ويعمل على تسخير التكتيك ضمن هذه الاستراتيجية وكذلك التكنيك الذي يملكه اللاعبون لان كل فريق فيه ﻻعبون مختلفون عن الفرق الاخرى لذا يجب أن تتغيرالاستراتيجية من فريق لآخر حسب امكانيات الفرق فلو توفرت تلك الامكانيات سيتغير الوضع لا محال .

اللاعب مستهلك .. ومستحقاته مؤجلة !!

الكرة في السلطنة غير منصفة اطلاقا فاللاعب له عدد من المهام لاعب منتخب ولاعب في النادي وله مباريات في الدوري والكأس ودوري قوات المسلحة وفي الفترة الصباحية موظف يؤدي مهام عمله بالاضافة الى المشاركات الخارجية التي تنتظره ..!! فهل تسمي هذا لاعبا ام آلة !! وهل هذا بالفعل احتراف وللاسف الشديد ايضا بعد كل هذا العناء تظل مكافآته ومستحقاته غائبة ويطالب بها بدون مجيب !! لدى أحد الاندية ديون لأكثر من 20 ألف ريال عماني الى اليوم لم استلمها لذلك صرفت النظر عن ذلك النادي حتى لا اتعاقد معه مرة اخرى كما ان اغلب اللاعبين يلعبون مع اندية 3 سنوات تقريبا بدون صرف رواتب لهم وكلها تحت نظام التأجيل بدون تأكيد …. أهكذا يعامل اللاعب ؟!! وكيف يصل مستوى اللاعب للأفضل ونطالبه بانجازات فهل هذا يعقل ؟!!

ثقافة اللاعب بحاجة الى جرعات !!

وتابع الشامسي حديثه قائلا : ثقافة اللاعب ضعيفة بدون خطط او إلمام او أفكار مستقبلية فلابد ان يكون اللاعب على علم ودراية بكل ما يحدث من تطورات حوله لانه سيمثل بلدا بأكمله يوما ما في محافل خارجية كما اتمنى ان تعم ثقافة اللاعبين في كل ما لهم وما عليهم ولا ينبغي ان نكون تحت مصيدة الأندية وكلامهم المعسول وبخاصة في المستحقات علينا ان نتيقن بكل صغيرة وكبيرة فلا يعقل ان تظل مستحقاتنا 3 سنوات غير مدفوعة ونستمر ونعطي للنادي نفسه فالمادة ليست كل شيء والأرقام الخيالية يجب ان نستوعب ان انديتنا لا تزود في ميزانيتها لذلك علينا التدقيق الصحيح قبل الموافقة على اي عقد .
تعاقدات اللاعبين خيالية

سألنا الشامس وبصراحة كلاعب .. ما هو رأيك بالتعاقدات التي تحدث ؟ وما هي نسبة الاضرار التي تحدثها وبخاصة ان اغلبها تكون من تحت الطاولة ؟

قال : لا يوجد مقياس يوضع للحد الأدنى والاعلى لسعر اللاعب وهذا عالميا ليس منطقيا ان يتم تحديد المستحقات ولكن بسبب أن دورينا حالة خاصة كان لابد ان لا يتعدى التعاقد مع لاعب المنتخب او اللاعب المنتج لاكثر من 25 ألفا لا غير لان الواقع يتحدث بعين العقل والاعتبار لماذا تصرف الآلاف والدوري ضعيف واللاعب لا يعطي اكثر من جو المباراة !! وبصراحة كوضع الدوري التعاقدات مبالغ فيها للغاية والدوري الاحترافي عمل على رفع سعر اللاعب كونه دوري احترافيا ولم يتغير من الناحية الفنية والادارية لذلك استغرب من بعض اللاعبين لماذا توقع على عقدين وانت لا توجد رابطة تحميك وتحمي حقوقك لذلك يحفر لنفسه من يوقع عقودا تحت الطاولة .

المنتخب الوطني الاول

ـ المشكلة في الجهازين الفني والاداري سواء كان في الاتحاد او الاندية و لا تأتي من بعده ادارات إلا وغيرت الخطة بأكملها ولغت جهود من سبقوها وهذا معروف لا يوجد رد للجميل اطلاقا وهذا ما يحصل للمنتخب الاول لا تستكمل عليه خطط بل تتغير من خطة لأخرى وأخرها التعاقد مع المدرب الحالي لوبيز لمدة عام واحد اغلب المنتخبات العالمية عندما تتعاقد مع مدرب تدرس سيرته الذاتية بالاضافة الى ان تعاقده لا يكون اقل من 4 سنوات فكيف لمدرب ان يطلق وعودا في اجازات وهو لا يعرف شيئا عن لاعبيه !! فالمتعارف عليه ان المدرب يأخذ سنة كاملة للتعرف على اللاعبين والتعود على خططه وفي السنة التي تليها بداية الانجاز او وضع أولى الخطوات وللأسف لو تم التعاقد مع الكابتن حمد العزاني لكان افضل لان المنتخب في تلك الفترة كان بحاجة الى اعداد نفسي وذهني لذلك بعد توديع البطولات لا نعلم خارطة المنتخب الى اين ستظل ولا استطيع التكهن بماذا سيحدث .

الاعلام العماني الرياضي

قال الشامسي : الاعلام الرياضي العماني فاق التوقعات لاكثر من 70 % فهو قريب من اللاعبين والدوريات سواء كانت في الصحف او الاذاعة او التلفزيون ولكن نتمى من القنوات الرياضية ان تكون اقرب للاعبين في مناقشة قضاياهم وبالذات خلال هذه الفترة وتكون قريبة من مطالبهم وتوقعاتهم للموسم القادم .

متابعات

قال الشامسي : حريص على متابعتي للدوري السعودي وبالذات نادي الاتحاد واما بالنسبة للصعيد الخارجي فأنا من عشاق نادي ريال مدريد .

كلمة أخيرة …

دورينا بحاجة الى وقفة جادة بعيدا عن المجاملات واتمنى ان تتدخل وزارة الشؤون الرياضية وأن تجد الحلول المناسبة للدوري ومساندته ولو لسنوات بسيطة.

إلى الأعلى