الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: دعوات أممية إلى هدنة إنسانية في تعز
اليمن: دعوات أممية إلى هدنة إنسانية في تعز

اليمن: دعوات أممية إلى هدنة إنسانية في تعز

صنعاء ـ وكالات: دعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية في محافظة تعز اليمنية بعدما انتزعت القوات الحكومية السيطرة على بلدة من المقاتلين الحوثيين إثر اشتباكات عنيفة أثارت مزاعم بارتكاب جرائم حرب. وتسبب القتال في تعقيد محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة إذ أرجأ الحوثيون الرد على اقتراحات للمنظمة الدولية تدعوهم للانسحاب من المدن التي يسيطرون عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء وتشكيل حكومة تشمل كل الأطراف.
وعبر جيمس مكجولدريك منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن عن قلقه من تزايد سفك الدماء في محافظة تعز بجنوب غرب البلاد خاصة في منطقة الصراري وإغلاق مدينة تعز عاصمة المحافظة. وحث كل الأطراف المتحاربة على الاتفاق فورا على “توقف إنساني” لحماية المدنيين والتعاون مع الوكالات الإنسانية للمساعدة على علاج وإجلاء مصابي الحرب وتوصيل الأدوية المطلوبة بشدة إلى منطقة الصراع. وحذر مكجولدريك الطرفين من أن احتجاز المدنيين كرهائن وحرمانهم من المساعدة الإنسانية أمر لا يقره القانون الإنساني الدولي. ويسيطر أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على معظم مدينة تعز ثالث أكبر مدن اليمن – حيث كان يعيش نحو 300 ألف شخص قبل الحرب – لكن الحوثيين يطوقون المدينة من ثلاثة جوانب. وهناك تقارير متضاربة حول القتال في الصراري وهي معقل للحوثيين إلى الجنوب الشرقي من تعز كانت القوات الموالية لهادي قد سيطرت عليه هذا الأسبوع. وكتب مبعوث من الحوثيين في لجنة لوقف إطلاق النار مكلفة بالإشراف على الهدنة الهشة في تعز إلى الأمم المتحدة يقول إن سكان الصراري تعرضوا “لجرائم حرب” بما في ذلك إحراق منازل واحتجاز 49 مدنيا بينهم نساء وأطفال. وقال المبعوث في الخطاب الذي اطلعت عليه رويترز إنه يدعو الأمم المتحدة إلى التدخل بسرعة لوقف هذه المجموعات والحد من المذابح التي بدأت ترتكبها مع المدنيين العزل. وقال اثنان من سكان منطقة قريبة من الصراري إن 15 مقاتلا حوثيا على الأقل سقطوا في الاشتباكات بين قتيل وجريح. وأضافوا إن 40 حوثيا آخرين أسروا لكنهم نفوا وجود أطفال أو نساء بينهم. وذكروا أن معظم سكان الصراري فروا إلى مناطق مجاورة. وينفي أنصار هادي إحراق منازل واتهموا الحوثيين بتفخيخ مسجد في الصراري سعيا لقتل أكبر عدد ممكن من أنصار هادي. من جهة أخرى قتل سبعة أشخاص على الأقل أمس الأربعاء في انفجار عبوة ناسفة على أطراف مدينة مأرب اليمنية شرق صنعاء، بحسب ما أفاد مصدر أمني ومصدر طبي . وأوضح المصدر الأمني أن “سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 18 آخرين بجروح”، في انفجار عبوة ناسفة في سوق للقات على أطراف مأرب. وأكد مصدر طبي في مستشفى مأرب العام حصيلة التفجير، مشيرا إلى أن اثنين من القتلى توفيا في المستشفى بعد نقلهما إليه مصابين. وتخضع مأرب، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، لسيطرة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والتي تخوض منذ أكثر من عام، نزاعا مع المسلحين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

إلى الأعلى