الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “الشورى” يشارك في الندوة الدولية للدبلوماسية الثقافية في العالم العربي ببرلين
“الشورى” يشارك في الندوة الدولية للدبلوماسية الثقافية في العالم العربي ببرلين

“الشورى” يشارك في الندوة الدولية للدبلوماسية الثقافية في العالم العربي ببرلين

شارك مجلس الشورى في “الندوة الدولية للدبلوماسية الثقافية في العالم العربي: الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية” والتي نظمها المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية في برلين بورقة عمل حول “الدبلوماسية الثقافية في السلطنة ودورها في تعزيز التفاهم” قدمها سعادة المهندس محمد بن أبوبكر الغساني نائب رئيس المجلس.
استعرضت الورقة بعض النماذج الناجحة التي ساهمت في تعزيز التفاهم داخليا وخارجيا وتطرقت إلى عدد من المحاور بدءًا بالحديث عن كراسي جلالة السلطان العلمية ودورها في تعزيز التفاهم الثقافي ونشر العلم والمعرفة، وكلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وما تمثله من أهمية في نشر اللغة العربية مشددًا على أهمية اللغة في سد الهوة الثقافية بين الشعوب.
من جانب آخر تحدثت الورقة عن أهمية التسامح ودوره في رقي المجتمعات وكيف عززت السلطنة من هذا المبدأ من خلال العديد من المبادرات مثل أسبوع التقارب والوئام الإنساني ودوره في تقريب وجهات النظر وتعزيز الحوار والتفاهم بالإضافة إلى معرض رسالة الإسلام الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والذي وصل إلى أكثر من 100 محطة حول العالم حيث ساهم في نشر الصورة السمحة للإسلام ومبادئ التسامح والتعايش بين مختلف الديانات والأعراق.
وتطرقت الورقة كذلك إلى ضرورة إيجاد قنوات تواصل بين الشباب وفئات المجتمع الأخرى ، وتحدث سعادة نائب رئيس المجلس عن اللجنة الوطنية للشباب ومساهمتها في تعزيز دور الشباب وتنمية مهاراتهم ومعارفهم من خلال البرامج التي تقدمها ، مشيدا بالجهود التي يبذلها الشباب أنفسهم لخلق قنوات تواصل وحوار وضرب العديد من الأمثلة على مثل هذه المبادرات التي ساهمت وما تزال تساهم في تطوير مهارات الشباب ونشر المعرفة من خلال برامجها التطوعية المختلفة.
وانتقل سعادته للحديث بعدها عن الموسيقى كأداة من أدوات الدبلوماسية الثقافية ، وسلط الضوء على سعي السلطنة لتعزيز دور الموسيقى منذ الثمانينات من خلال العديد من المبادرات والمشاريع وأهمها دار الأوبرا السلطانية مسقط والأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية وختم سعادة المهندس ورقته بالتشديد على أهمية نشر ثقافة التعايش والتسامح والسلام والحاجة لتعزيز قنوات الحوار ودعم كل ما من شأنه غرس التفاهم بين الشعوب والديانات ليعيش العالم في سلام وأمان.
وأثنى الحضور على الدور الذي تلعبه السلطنة في تعزيز الدبلوماسية الثقافية وإيجاد مساحة للحوار مشيدين بالمبادرات التي عُرضت لتكون أنموذجًا يحتذى بها في البلدان الأخرى لتعزيز دور الدبلوماسية الثقافية .
جدير بالذكر أن هذه الندوة شهدت مشاركة 27 متحدثا من مختلف دول العالم من وزراء وسفراء وأعضاء برلمان بالإضافة إلى فخامة رئيس رومانيا السابق ايميل كونستانتينيسكو.

إلى الأعلى