الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أوباما يعلن دعمه الكامل لكلينتون ويشن هجوماً على الجمهوريين
أوباما يعلن دعمه الكامل لكلينتون ويشن هجوماً على الجمهوريين

أوباما يعلن دعمه الكامل لكلينتون ويشن هجوماً على الجمهوريين

فيلادلفيا ــ وكالات: رسم الرئيس الأميركي باراك أوباما صورة متفائلة لمستقبل الولايات المتحدة وعبر عن دعمه الكامل لهيلاري كلينتون في مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب في خطاب أثار الحماس بشدة خلال اجتماع الحزب الديمقراطي. متهما خلال كلمته في مؤتمر الحزب الديمقراطي في فيلادلفيا، الحزب الجمهوري بتأجيج الغضب والكراهية في المجتمع الأميركي.
وأثني أوباما، على الصفات الفريدة لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون التي يعتبر أنها أكثر استعدادا من أي شخص آخر للوصول إلى البيت الأبيض.
وحث أوباما أعضاء حزبه على تمكين كلينتون من إنهاء المهمة التي بدأها مع انتخابه قبل نحو ثمانية أعوام في خطاب ألهب حماس الحضور في ختام ليلة شهدت كلمات ألقتها شخصيات حزبية بارزة عقدت مقارنات بين كلينتون وترامب الذي صور على أنه تهديد للقيم الأمريكية. وقال أوباما وسط هتافات الحضور في مؤتمر فيلادلفيا الليلة الماضية “لم يكن هناك قط أي شخص رجلا كان أو امرأة – ولا أنا ولا بيل – أهلا لرئاسة الولايات المتحدة أكثر من هيلاري كلينتون.”
وقال أوباما “هذه الليلة أطلب منكم أن تفعلوا مع هيلاري كلينتون ما فعلتموه معي. أطلب منكم أن تحملوها بنفس الطريقة التي حملتموني بها.” وعندما انتهى من حديثه صعدت كلينتون إلى المنصة وتعانقا وتشابكت يداهما ملوحين للحضور.
وحملت كلمة أوباما للمندوبين بديلا لرؤية ترامب للولايات المتحدة بوصفها دولة واقعة تحت حصار المهاجرين غير الشرعيين والجريمة والإرهاب وبأنها دولة تفقد نفوذها العالمي. وقال أوباما “أنا متفائل بشأن مستقبل أمريكا أكثر من أي فترة.” واستهدف أوباما شعار حملة ترامب ووعده “بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.
وقال “أمريكا عظيمة بالفعل. وهي قوية بالفعل. وأؤكد لكم أن قوتنا وعظمتنا لا تعتمد على دونالد ترامب.” وأضاف أن القيم الأمريكية هي ما جعلت الولايات المتحدة عظيمة وليس الانتماء العرقي أو الديني أو السياسي.
وقال “وهذا ما يجعل كل من يهدد قيمنا – سواء كان فاشيا أو شيوعيا أو محرضا نشأ في الداخل – يخسر في النهاية.” وفي وقت سابق أمس الاول الأربعاء اجتمعت شخصيات كبرى في الحزب ومسؤولون سابقون بالأمن القومي على وصف ترامب بأنه غير قادر على قيادة زورق الولايات المتحدة عبر المياه المحفوفة بالمخاطر في العالم حاليا. وعلى النقيض من تلك الصورة لم يحضر عدد كبير من شخصيات الحزب الجمهوري البارزة مؤتمر حزبهم في كليفلاند الأسبوع الماضي لترشيح ترامب لخوض الانتخابات الرئاسية بسبب القلق من تعليقاته الاستفزازية عن المهاجرين غير الشرعيين والمسلمين.
وكان المندوبون خلال المؤتمر العام للحزب الديمقراطي في فيلادلفيا، اختاروا السيناتور تيم كاين رسميا لمنصب نائب الرئيس في الاقتراع الرئاسي الأميركي الذي سيجرى في نوفمبر المقبل. وتأتي الموافقة رغم الحذر الذي يبديه الجناح الأيسر في الحزب إزاء كاين حاكم فيرجينيا السابق، الذي كان أبدى تأييده لاتفاق التجارة الحرة مع 11 بلدا يطل على المحيط الهادئ وهو اتفاق كان الرئيس باراك أوباما يفاوض لتوقيعه.
وتيموتي مايكل كاين (58 عاما) غير معروف نسبيا بين الأميركيين، لكنه يعوض عن افتقاره إلى الشهرة، بمعيار أساسي بالنسبة إلى هيلاري كلينتون هو الخبرة السياسية. فكاين كان رئيس بلدية ريتشموند (1998-2001)، وحاكم ولاية فرجينيا (2006-2010)، ورئيس الحزب الديمقراطي (2009-2011)، وهو عضو في مجلس الشيوخ منذ عام 2013. وترك كاين، الذي يجيد اللغة الإسبانية بطلاقة، انطباعا جيدا السبت الماضي خلال ظهوره الأول المشترك مع هيلاري كلينتون، ومن المفترض أن يلقي مساء الأربعاء خطابه في فيلاديلفيا في وقت الذروة أمام جمهور غفير.

إلى الأعلى