الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إضراب جماعي للأسرى احتجاجا على تقليص الزيارات والاحتلال يُثبت «الإداري» لسبعة أسرى
إضراب جماعي للأسرى احتجاجا على تقليص الزيارات والاحتلال يُثبت «الإداري» لسبعة أسرى

إضراب جماعي للأسرى احتجاجا على تقليص الزيارات والاحتلال يُثبت «الإداري» لسبعة أسرى

وقفة بالقدس تضامنًا مع الأسير كايد
القدس المحتلة ــ «الوطن » :
ذكر نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسرى في سجون الاحتلال أضربوا، احتجاجاً على قرار اللّجنة الدولية للصليب الأحمر بتقليص زيارات أهالي الأسرى في الضفة الغربية لأبنائهم، من زيارتين شهرياً إلى زيارة واحدة فقط ، كما قرّروا الامتناع عن استقبال مندوبي الصليب الأحمر. في وقت ثبتت فيه سلطات الاحتلال الاعتقال الاداري بحق 7 أسرى.
وكانت الحركة الأسيرة أكدت في بيان سابق وصل لنادي الأسير، أن قرار الإضراب والمقاطعة جاء بعد أن ساق الصليب الأحمر أعذاراً ومبررات غير مقنعة لقراره، وتقديمه لطرح يتمثّل في تكفّل الأسرى بإحدى الزيارتين مادياً، على أن يقتصر دوره على التنسيق فقط. من جهته، أوضح نادي الأسير أن هذا القرار يتماهى مع الإجراءات القمعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى، ويمسّ بحق اكتسبه الأسرى بالنضال والإضرابات على مدى 35 عاماً، كما يضاعف معاناة ذوي المعتقلين ويزيد من أعبائهم المالية الناتجة أساساً عن الاحتجاز غير الشرعي للمعتقلين خارج الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء بغياب التنسيق والتشاور مع المؤسسات ذات العلاقة الرسمية والأهلية ومع المعتقلين وذويهم. يذكر أن أربعة أسرى كانوا قد بدأوا بالإضراب المفتوح عن الطعام في سجن «هداريم» في 18 يوليو الجاري، وذلك كخطوة أولى، وهم: أحمد البرغوثي، ومحمود سراحنة، وزياد البزار، وأمين كميل.
الى ذلك، ثبتت المحكمة العسكرية للاحتلال في «عوفر» الاعتقال الإداري بحق سبعة أسرى لمدد تراوحت بين (3 شهور – 6 شهور). وذكر نادي الأسير الفلسطيني أمس الخميس، أن الأسيرين بسام مطير أسمر، وعماد عمر ابو الهيجا ثُبت اعتقالهما لمدة ستة شهور. فيما ثُبت الاعتقال الإداري لثلاثة أسرى آخرين وهم: محمد عبد الرؤوف حامد ، ومحمد يوسف خلوف، ومحمد فؤاد عويس وذلك لمدة أربعة شهور. كما وثُبت اعتقال كل من: عامر أشرف جاد الله لمدة ثلاثة شهور، ومعتز محمد المحتسب لنفس المدة (جوهرياً).
على صعيد أخر، شارك العشرات من الشخصيات والفعاليات الوطنية وأهالي أسرى القدس الأربعاء في وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 43 يومًا، وكافة الأسرى المضربين، ورفضًا لقرار الصليب الأحمر بتقليص الزيارات. وجاءت الوقفة التضامنية التي نظمتها لجنة أهالي الأسرى المقدسيين ونادي الأسير الفلسطيني بالتنسيق مع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بالقدس تحت عنوان «لا للاعتقال الإداري ولا لتقليص زيارات الأسرى». ورفع المشاركون صور الأسير كايد وأسرى القدس، ورددوا هتافات مناصرة للأسرى القابعين في السجون الاسرائيلية، وشعارات تندد باستمرار الاعتقال الاداري بحق الأسير كايد وبقية الأسرى. وشاركت في الوقفة والدة الأسير كايد وزوجة الأسير زياد محمد عبد الفتاح بزار من مدينة رام الله التي عبرت عن اعتراضها لدى هيئة الصليب الأحمر على تقليصها زيارات أهالي الأسرى لأبنائهم وأزواجهم لمرة واحدة خلال الشهر. وأفاد رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب أن أهالي الأسرى الأطفال في سجن «مجدو»، حضروا للمشاركة في الوقفة التضامنية مع الأسير كايد، وحملوا الصليب الأحمر التقصير المتتالي في متابعة وضع أبنائهم داخل السجون. وأوضح أن تقليص زيارات أهالي الأسرى ترك جرح غائر لدى الأهالي، لأنهم يتحملون مبالغ ضخمة من أجل زيارة أبنائهم، كما حرمهم وسلبهم من حقهم في التواصل مع أبنائهم. وأكد أن اللجنة لن تترك الأسرى لوحدهم في هذه المعركة، قائلًا «سنقف بجانب بلال كايد وكافة الأسرى الأبطال، حتى نيل حقوقهم في التحرر من سجون الاحتلال». من جانبها، عبرت والدة الأسير كايد عن شوقها للإفراج عن ابنها من السجون الاسرائيلية، مشيدة بالوقفة التضامنية لأهالي أسرى القدس مع ابنها وكافة الأسرى وقالت «عند موعد الإفراج عن بلال بعد انتهاء مدة اعتقاله البالغة 14 عامًا ونصف العام، أنزلوه عند المعبر للقاء أشقائه، ولكن فرحته وفرحتنا لم تكتمل، حيث تم تحويله إلى محكمة عوفر العسكرية، والتي أصدرت بحقه قرارًا بالاعتقال الاداري لمدة 6 شهور». وأعربت عن مؤازرتها لابنها بلال في إضرابه عن الطعام وفرحتها واعتزازها فيه، وطالبته بعدم الاستسلام حتى نيل حريته، كما طالبت أهالي الأسرى الوقوف يد واحدة من أجل مساندة أبنائهم في السجون الاسرائيلية.

إلى الأعلى