الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

إطلالة جديدة لملحق “أشرعة الثقافي” تأتي محملة بالكثير من التفاصيل الفكرية الأدبية المتنوعة، والتي تحاول في الوقت ذاته التواصل مع المتابعين ومختلف أذواقهم الثقافية.
في هذا العدد يشاركنا الشاعر عبدالعزيز السعدي بحوار مع الشاعر العماني علي العايل الكثيري، وهنا يقترب السعدي من الكثيري ليطلعنا على خصوصية الشاعر وأهمية ما يقدمه لجمهوره، فالكثيري في هذا الحوار يشير إنه ابن البيئة الجبلية التي كان لها الدور في إضفاء الإشراقة على القريحة الشعرية وديوانه “جواز عبور” ليس سوى توثيق لكتاباتي الشعرية الأولى ، كما يؤكد أن نرجسية الشعراء أثرت كثيرا على عدم ظهور مجلس شعراء ظفار ، ويخبرنا أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في انتشار القصيدة وصاحبها، ولكن تظل الجودة هي الفيصل.
أما الباحث في التاريخ العماني الدكتور محمد بن حمد الشعيلي فيتواصل معنا من خلال التفاصيل التاريخية والمعاهدات السياسية بين عمان وبريطانيا ، وفي هذا العدد يكمل الحديث عن بقية المعاهدات التي وقعت منذ عهد السلطان تركي بن سعيد وحتى عهد السلطان سعيد بن تيمور، وغيرها من المعاهدات مع السلاطين العمانيين.
أما الباحثة والتشكيلية التونسية دلال صماري فتتحدث عن المنجز الفني وثنائية نحت الكيان والبحث عن المطلق، حيث تشير إلى أن الإنسان ومغامرته في الوجود هي روح التشكيل هي رسالته الحقيقية، فالتشكيل إبداع يرسم عالم الإنسان بكل مفارقاته وتناقضاته ويجسد حكايا الفرد هو الوجه الآخر للإنسان حسب قولها، فهو ملامسة للكائن الإنساني والتوغل في مساراته على كل وجوهها إحساسا وفكرا وحلما وماضيا وراهنا وقادما.
أما الدكتور أحمد بن عبدالرحمن سالم بالخير فيشاركنا هذه المرة بمقال حول لغة الفنون التشكيلية فهو يؤكد أن الفن شفافية الخلق والإبداع ، وكما يجد الفنان في لغة الشعر أُخْذَة عذوبة الجرس ، ورعشة الوقع الآسر، وسلوان الانصات والإنشاد ، كذلك يرى المتأمل الذّواقة، بالعين وباليد، مرتسماً في القلب والذاكرة ، لمثل هذه اللغة العليّة ، الخاصة ينطق بها الفن التشكيلي.
الكاتبة وفاء الشامسية تقرّبنا هذه المرة من الأسواق الأدبية والنوادي والمجالس في الجزيرة العربية .. تعريفها وملامحها العامة، وتشير هنا إلى وجود الأسواق الأدبية التي عرفت في الجزيرة العربية واحتضنت عمان بعضا منها وشكّلت رافدا مهما للأدب العماني بشكل عام، وللقصيدة بشكل خاص، وتؤكد ان حظ عمان من أسواق العرب الأدبية وافر القياس مقارنة بغيرها من البلاد الأخرى في الجزيرة العربية، وقد تراوح عدد هذه الأسواق ما بين الثمانية والعشرة، وبعضهم ذكر ما يقارب من (21) سوقا لها أثر كبير في توحيد عادات العرب ولغتهم، وفي تطور حياتهم الثقافية والأدبية.
الزميل فيصل بن سعيد العلوي أعد تقريرا في هذا العدد عن المتحف الوطني والذي يفتح أبوابه للزوار حيث بدأ مؤخرا تشغيل المرحلة الأولى لعموم الزوار والتي تستمر حتى 30 سبتمبر المقبل، حيث افتتح المتحف أبوابه أمس السبت ويستمر على مدى أربعة أيام في الأسبوع حتى (الثلاثاء) تبدأ من الساعة التاسعة صباحًا، وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر بحيث يكون آخر موعد لشراء التذاكر في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا.
عناوين أخرى كثيرة في عدد “أشرعة” الحالي محملة بالكثير من التفاصيل المهمة التي تخص القارئ بشكل عام.

إلى الأعلى