الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “الزراعة والثروة السمكية” تدعو إلى تجنب شرب الحليب غير المغلي أو غير المبستر

“الزراعة والثروة السمكية” تدعو إلى تجنب شرب الحليب غير المغلي أو غير المبستر

بسبب مرض البروسيلا
مسقط ـ العمانية: دعت وزارة الزراعة والثروة السمكية إلى تجنب شرب الحليب غير المغلي أو غير المبستر ووجوب أن تكون منتجات الألبان مصنعة من ألبان مبسترة مع تجنب التعرض لنواتج إجهاض أو إفرازات الحيوانات المصابة عقب الإجهاض أو الولادة وضرورة إجراء اختبارات البروسيلا بصفة دورية للفئات التي تتعامل مع الحيوانات كالأطباء البيطريين والمربين وعمال المزارع والمسالخ وذلك لتجنب انتقال عدوى الحمى المالطية من الحيوانات.
جاء ذلك في بيانٍ للوزارة حول عدوى المرض التي تحدث للإنسان عن طريق شرب حليب غير مغلي أو غير مبستر أو أكل إحدى منتجاته كالجبن المصنع من حليب غير مبستر أو التعرض لنواتج إجهاض أو إفرازات الحيوانات المصابة عقب الإجهاض أو الولادة والإصابة في الإنسان وتسبب أعراض المرض الحمى والتعرق وآلام المفاصل والعضلات وآلام الظهر والصداع وقد يتسبب إهمال الحالة بمضاعفات خطيرة.
وأوضح البيان بأن مرض البروسيلا يعتبر من الأمراض المعدية الذي يسببه ميكروب البروسيلا وهو أحد أهم الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ويصيب العديد من الحيوانات المختلفة وله آثار شديدة السلبية على الاقتصاد نتيجة إجهاض الحيوانات العشار وتدهور إنتاج الحليب وانخفاض الخصوبة، وعلاج المرض في الحيوانات
ليس فعالاً ولا عملياً، والوقاية من المرض في مناطق توطنه التي تشهد نسب إصابات عالية تعتمد على العديد من الإجراءات أهمها التحصين، أما في المناطق ذات الاصابات المحدودة تتبع سياسة الفحص والتخلص من الحيوانات الإيجابية بالذبح.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الزراعة والثروة السمكية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: إنه في الآونة الأخيرة ظهرت بؤر للإصابات البشرية والحيوانية بالمرض بمحافظة شمال الباطنة، حيث بلغ عدد الحالات البشرية 48 حالة خلال هذا العام.
وأضاف أنه ومع بداية ظهور أول حالة تم التنسيق بين الجهات المعنية والتي تشمل وزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة الصحة بالإضافة الى وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لعمل التقصي الوبائي اللازم لمعرفة مصدر العدوى وتم إعطاء العلاج اللازم لجميع الحالات البشرية المصابة وجاري فحص قطعان الحيوانات المملوكة لهم وجمع العينات من تلك القطعان وفحصها مختبريًا واكتشاف المزارع أو الحظائر التي تحوي حالات إيجابية وتطبيق اجراءات الحجر البيطري الداخلي عليها والتنسيق مع المربين لذبح الحالات الايجابية للحفاظ على الصحة العامة.
وأكد المصدر على استمرار الجهات المعنية في حملات التفتيش والمسح للتقصي الوبائي وتنفيذ البرامج الإرشادية والتوعوية لكل الفئات المعنية من المنتجين والباعة والمستهلكين والمربين وكافة فئات المجتمع بكافة أرجاء المحافظة، حيث يعمل جميع المسؤولين والمختصين بروح الفريق الواحد من كافة الجهات المعنية التي تشمل المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة والمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية لمحافظتي شمال وجنوب الباطـنة والمديرية العامة للبلديات الإقليـمية وموارد المياه بمحافظة شمال الباطنة وبلدية صحار ومتابعة من مكتب
سعادة والي صحم.

إلى الأعلى