الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أكثر من 212 ألفًا المؤمن عليهم النشطون العاملون في القطاع الخاص بالسلطنة لشهر يونيو 2016
أكثر من 212 ألفًا المؤمن عليهم النشطون العاملون في القطاع الخاص بالسلطنة لشهر يونيو 2016

أكثر من 212 ألفًا المؤمن عليهم النشطون العاملون في القطاع الخاص بالسلطنة لشهر يونيو 2016

مسقط ـ العمانية: تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية لشهر يونيو 2016 إلى أن عدد المنشآت النشطة المشمولة بنظام التأمينات الاجتماعية بلغ 16189 منشأة، كما بلغ عدد المؤمن عليهم النشطين العاملين في القطاع الخاص داخل السلطنة 212551 مؤمنا، أما إجمالي حالات التسجيل خلال العام حتى نهاية شهر يونيو 2016 فقد بلغ 30131 حالة.
وتتركز أغلبية المؤمن عليهم النشطين في الفئة العمرية (26-30) سنه خلال شهر يونيو 2016 وبما نسبته 24.3 % من إجمالي المؤمن عليهم النشطين، أما بالنسبة لمتوسط الأجر الخاضع للاشتراك للمؤمن عليهم النشطين فقد بلغ 648 ريالًا عمانيًّا.
وبلغت حالات انتهاء الخدمة والتي تشمل إنهاء الخدمة أو الاستقالة والانتقال إلى صاحب عمل آخر وانتهاء الخدمة بسبب الوفاة أو العجز وانتهاء الخدمة لأسباب أخرى حتى نهاية شهر يونيو الماضي 27542 حالة انتهاء خدمة.
وبلغ عدد المؤمن عليهم النشطين في نظام مد الحماية التأمينية لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 1732 مؤمنا عليه حتى نهاية شهر يونيو 2016م، ويعكس ذلك مدى وعي العامل العماني بمدى أهمية الأنظمة التقاعدية والاشتراك في أنظمة التأمينات الاجتماعية، والذي سيوفر له الضمان والحماية التأمينية المستقبلية له ولأسرته، وبلغ عدد المؤمن عليهم النشطون في نظام التأمين على العمانيين العاملين في الخارج ومن في حكمهم36 مؤمّنًا عليه.
وشهد نظام العمانيين العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم ارتفاعا في عدد المؤمّن عليهم حيث بلغ 9195 مؤمّنا عليه نظرا لإقبال الشباب على تبني مشروعات خاصة، ودخولهم في ريادة الأعمال مما يساهم بدوره في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر وجود مظلة اجتماعية تحقق للشباب الأمان لممارسة أفكارهم وإبداعاتهم، حيث يعد هذا النظام نظاما اختياريا صدر بموجب المرسوم السلطاني رقم (44/2013) وتسري أحكامه على العمانيين العاملين لحسابهم الخاص داخل أو خارج السلطنة، وتغطي أحكامه فرع التأمين ضد الشيخوخة والعجز والوفاة، دون فرع إصابات العمل، وبموجب الاشتراك في هذا النظام سوف يستحق المؤمّن عليه معاشا تقاعديا ومزايا أخرى بحسب نوع سبب الخطر المتحقق وفقا للعمر ومدة الخدمة وقيمة الدخل المسدد عنه الاشتراك.
أما بالنسبة لمؤشرات المستفيدين من المنافع التأمينية فقد وصل عدد حالات المعاشات التراكمية المصروفة حتى نهاية شهر يونيو 2016م إلى 12891 حالة وشكلت حالات الصرف لمعاشات الشيخوخة ما نسبته 40.3 % من إجمالي حالات المعاشات المصروفة، تلتها حالات الصرف لمعاشات الوفاة الناتجة عن سبب غير مهني وبما نسبته 33.8 % من الإجمالي، تليها حالات الصرف لمعاشات العجز الناتجة عن سبب غير مهني وشكلت ما نسبته 18.5 %، في حين شكلت حالات الصرف لمعاشات العجز المهني ومعاشات الوفاة المهنية ما نسبته 3 % و4.4 %على التوالي من إجمالي حالات الصرف للمعاشات حتى نهاية يونيو 2016م.
وبما أن الهيئة هي المعنية في التأمين على إصابات العمل والأمراض المهنية وفقا لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية الصادر المرسوم السلطاني رقم (72/91) وتعديلاته في المادة (9) حيث جاء في تعريف إصابات العمل: الإصابة بأحد الأمراض المهنية أو الإصابة نتيجة حادث وقع للمؤمّن عليه أثناء تأدية العمل أو بسببه وتعتبر الإصابة الناتجة عن الإجهاد أو الإرهاق من العمل إصابة عمل متى ما توافرت فيها الشروط والقواعد التي يصدر بها قرار من اللجنة الطبية طبقا لهذا القانون، فقد بلغ عدد الحالات التي صرفت لها منافع تأمينية بسبب إصابات العمل خلال العام وحتى نهاية شهر يونيو الماضي 300 حالة حيث شكلت حالات الحوادث المرورية منها ما نسبته 35%.

إلى الأعلى