الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تبدي استعدادها لاستئناف (جنيف) دون شروط مسبقة
سوريا تبدي استعدادها لاستئناف (جنيف) دون شروط مسبقة

سوريا تبدي استعدادها لاستئناف (جنيف) دون شروط مسبقة

الجيش يدمر مقرات وآليات لـ(داعش)
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استعرض فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري مع رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية والوفد المرافق له المباحثات التي جرت لإيجاد حل للوضع القائم في سورية ، كما دار الحديث بين الجانبين حول التحضيرات الجارية لاستئناف المباحثات في جنيف خلال الأسابيع القليلة القادمة. ونقلت وكالة الأنباء السورية ” سانا” امس الاحد عن المقداد تأكيده استعداد حكومة الجمهورية العربية السورية لاستئناف هذه المباحثات دون شروط مسبقة ،وأن تكون في إطار سوري-سوري دون أي تدخل خارجي. وأوضح المقداد ضرورة تركيز مختلف الأطراف على مكافحة الإرهاب وشرح التطورات الأخيرة في مدينة حلب والمبادرة التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد بمنح عفو عن المسلحين ،وتسوية أوضاعهم على طريق تهيئة الظروف المطلوبة لتحقيق الأمن والاستقرار في حلب وباقي الأراضي السورية. من جانبه ، أوضح رمزي حرص الأمم المتحدة على بذل كل جهد ممكن لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا. واستعرض رمزي الاستعدادات التي يقوم بها مكتب المبعوث الخاص لاستئناف المباحثات بين الأطراف السورية خلال المرحلة القادمة انطلاقا من احترام مصلحة الشعب السوري، وضرورة أن يتوصل السوريون من خلال الحوار السوري ـ السوري الذي ترعاه الأمم المتحدة إلى ما فيه مصلحة الشعب السوري وأمنه واستقراره. دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري مقرات وآليات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بمنطقة سلمية في ريف حماة. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري “”نفذ طلعات جوية على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” شمال قرية المفكر شرقي في منطقة سلمية”” بريف حماة. وبين المصدر أن الطلعات أسفرت عن تدمير 3 مقرات وتجمع آليات بعضها مزود برشاشات للتنظيم التكفيري والقضاء على عدد من أفراده. ودمر سلاح الجو الاثنين الماضي آليات بعضها مزود برشاشات في قرية قليب الثور في حين دمرت وحدة من الجيش بصاروخين موجهين آليتين مزودتين برشاشين ثقيلين للتنظيم الإرهابي في مرتفع تبارة الديبة جنوب بلدة عقارب بريف منطقة سلمية الشرقي. وحدة من الجيش العربي السوري تدمر نفقاً ومقراً لإرهابيي “داعش” في دير الزور وفي وقت سابق اليوم دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مقرا ونفقا لإرهابيي تنظيم “داعش” كانوا يستخدمونه في التنقل ونقل الأسلحة في حي الصناعة جنوب شرق مدينة دير الزور. وأكد مصدر ميداني في تصريح لـ سانا أن تدمير المقر والنفق أسفر عن “مقتل واصابة العديد من إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير أسلحة وعتاد حربي متنوع”. وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش خاضت عقب تدمير النفق اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من تنظيم “داعش” أدت إلى ” إيقاع قتلى ومصابين في صفوف التنظيم التكفيري وتدمير اسلحة كانت بحوزتهم”. ودمرت وحدات من الجيش باسناد من سلاح الجو السوري أمس 3 مقرات وعددا من الآليات لتنظيم “داعش” وقضت على عدد من إرهابييه في قريتي الزملى والجفرة وفي حي الكنامات. من جهة اخرى قتل وأصيب 12 آخرون بجروح جراء استهداف التنظيمات الارهابية بقذائف صاروخية وهاون أحياء سكنية في مدينتي درعا وإزرع وتجمعا لمئات المواطنين فى بلدة موثبين بريف درعا الشمالي. وذكر مصدر بمحافظة درعا في تصريح لمراسلة سانا أن التنظيمات الارهابية اطلقت صباح اليوم قذائف هاون على تجمع لمئات المواطنين أثناء اجتماعهم لاجراء مصالحة محلية فى بلدة موثبين بالريف الشمالى ما تسبب “باستشهاد شخص وإصابة 5 آخرين بينهم طفل بجروح متفاوتة تم نقلهم على اثرها الى مشفى الصنمين”. وأشار عدد من الاهالي إلى أن محاولات الارهابيين افشال المصالحة مصيرها الفشل مؤكدين تصميمهم على إنجاز المصالحة وإعادة الاستقرار إلى بلدتهم والقرى المجاورة والعودة الى ممارسة حياتهم الطبيعية وأعمالهم الاعتيادية. وشهدت محافظة درعا في الأشهر الاخيرة العديد من المصالحات المحلية بعد تسليم عشرات المطلوبين أنفسهم واسلحتهم وتسوية أوضاعهم لاعادة الاستقرار الى العديد من القرى والبلدات فى حين تحاول التنظيمات الارهابية افشال المصالحات المحلية تنفيذا لأجندات خارجية معادية للسوريين. وفي وقت لاحق قال مصدر في قيادة شرطة محافظة درعا.. إن إرهابيين استهدفوا بقذائف صاروخية مدينة إزرع ما تسبب بإصابة 7 أشخاص بجروح وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل. ولفت المصدر إلى سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حيي الكاشف والقصور في مدينة درعا أدت إلى وقوع اضرار مادية في الممتلكات. وتنتشر في بعض أحياء درعا البلد مجموعات إرهابية تكفيرية تستهدف الاحياء المجاورة بالقذائف في محاولة للضغط على الأهالي للنيل من صمودهم ومواقفهم الداعمة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب التكفيري. كما أصيب شخص بجروح جراء استهداف المجموعات الإرهابية بالرصاص أحياء سكنية في بلدة الفوعة المحاصرة بريف إدلب الشمالي. وأفادت مصادر أهلية في بلدة الفوعة في اتصال مع مراسل سانا بأن إرهابيي المجموعات التابعة لـ “جيش الفتح ” والمتمركزين في بلدة بنش أطلقوا صباح امس نيران قناصاتهم باتجاه الاحياء السكنية في البلدة ما تسبب “باصابة شخص بجروح في رقبته”. وتحاصر التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود بلدة الفوعة الواقعة شمال مدينة إدلب بنحو 10 كم منذ نحو سنتين إضافة إلى استهدافها بمئات القذائف ورصاص القنص ما تسبب باستشهاد وإصابة العديد من أهالي البلدة. وأصيب 5 أشخاص بجروح جراء اعتداء مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى “جيش الفتح” بالقذائف الصاروخية على قرية شيزر شمال غرب مدينة حماة بنحو 30 كم. وأفاد مصدر في قيادة شرطة حماة في تصريح لمراسل سانا بأن مجموعات إرهابية متحصنة في ريف حماة الشمالي استهدفت قرية شيزر ب 3 قذائف صاروخية سقطت في حي الميدان بالقرية “تسببت بإصابة 5 اشخاص أحدهم في حالة خطرة”. وبين المصدر أن الاعتداء الإرهابي أسفر أيضا عن “أضرار مادية في المنازل السكنية وممتلكات المواطنين”. ولفت المصدر إلى “وقوع أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة جراء سقوط 3 قذائف صاروخية في حي البعث” بالجهة الغربية لمدينة حماة أطلقتها المجموعات الارهابية. وتنتشر في عدد من القرى والبلدات بريف حماة مجموعات إرهابية تنضوي تحت ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان السفاح وآل سعود الوهابي وترتكب جرائم بحق القرى الآمنة وتعتدي على البنى والمنشآت الخدمية في المنطقة.

إلى الأعلى