الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / نقل الأسير سعدات إلى العزل الانفرادي بعد انضمامه لـ(الإضراب)
نقل الأسير سعدات إلى العزل الانفرادي بعد انضمامه لـ(الإضراب)

نقل الأسير سعدات إلى العزل الانفرادي بعد انضمامه لـ(الإضراب)

10 أسرى في (رامون) ينضمون وتحذيرات من الوضع الصحي
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال نادي الأسير امس الأحد، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، إلى العزل الانفرادي في سجن “ريمون”. وأوضح نادي الأسير في بيان له، أن نقل سعدات للعزل جاء على خلفية انضمامه للإضراب المفتوح عن الطعام تضامناً مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 47 يوماً، ضد قرار اعتقاله الإداري. يشار إلى أن عشرات الأسرى في سجون الاحتلال يخوضون إضراباً تضامنياً مع الأسير كايد، إضافة إلى أربعة أسرى آخرين مضربين ضد اعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمد، ومحمود بلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي. على صعيد اخر قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن 10 أسرى انضموا للإضراب المفتوح عن الطعام، تضامنا مع الأسير المضرب بلال كايد. وأضاف قراقع في تصريح صحفي ، امس الأحد، أن 10 أسرى من سجن “رامون” انضموا للإضراب المفتوح، تضامنا مع الأسير كايد، وعلى رأسهم الأسيران القائد أحمد سعدات، وعاهد أبو غلمة. من جهته ذكر نادي الأسير، امس الأحد، أن الأسير عبد الرحمن سليمان عثمان، يقبع في العزل الانفرادي منذ أكثر من عامين في ظروف صعبة. وأوضح محامي النادي خالد محاجنة، عقب زيارته للأسير عثمان في عزل سجن “عسقلان”، أنه معزول في غرفة صغيرة، تفتقر لعوامل الصحة والنظافة، وتقدم له إدارة السّجن وجبات طعام سيئة كمّا ونوعا، وتسمح له بالخروج للفورة لساعة واحدة يوميا فقط. وأشار إلى أن الاحتلال عزل الأسير عثمان بتاريخ 10 مارس2014، بذريعة “الخطر على أمن الدولة”، ويمدّد أمر عزله كل ستة أشهر، وينقله بين السجون كل ثلاثة أشهر، كما يحرمه من زيارة عائلته. يذكر أن الأسير عثمان من بلدة مجدل بني فاضل في محافظة نابلس، وهو معتقل منذ العام 2006، ومحكوم بالسجن المؤبد وسبع سنوات. من ناحيته حذر وزير الصحة جواد عواد، من خطورة وضع الأسرى المضربين عن الطعام، مطالبا بالسماح لطواقم طبية من الوزارة بزيارتهم للاطلاع على حالتهم الصحية. وناشد الوزير عواد في بيان صحفي، امس الأحد، المنظمات الدولية والحقوقية للتدخل للإفراج عن الأسير بلال كايد الذي أمضى 14 عاما داخل الأسر، وكذلك عن الأخوين محمد ومحمود البلبول، مؤكدا أن مماطلة الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق المطالب المحقة لهم ستؤدي إلى تدهور آخر على حالتهم الصحية. ويعاني الأسير كايد المضرب عن الطعام منذ 48 يوما من فقدان جزئي للنظر، وفقدان الوعي، وقد فقد 32 كيلوجراما من وزنه منذ بداية الإضراب. وأشار إلى أن دولة الاحتلال انتهكت جميع المواثيق والأعراف الدولية، وداست على إنسانية مهنة الطب حين قررت علاج الأسير كايد وهو مقيد في مستشفى “برزلاي” داخل أراضي الـ48. ويخوض الأخوان البلبول إضرابا منذ 28 يوما، ويعانيان من حساسية وأمراض جلدية، وآلام في المفاصل وضعف عام، وقد فقدا حوالي 20 كيلوجراما من وزنهما. وأضافت الوزارة أنها تتابع حالة الأسرى المضربين عن الطعام مع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وأنها ستراسل المنظمات الدولية للتدخل لإنقاذ حياتهم. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن حياة الأسرى المضربين أصبحت في خطر شديد، ومعرضون للموت في أي لحظة. ووجه قراقع خلال مسيرة تضامن مع الأسرى بلال كايد، والشقيقان محمد ومحمود البلبول، نداءه الى كافة الدول والقوى والجهات السياسية والحقوقية والإنسانية للتدخل وإنقاذ حياة المضربين، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري الجائرة التي يدفع ثمنها المئات من الأسرى ظلما وتعسفا. واشار إلى أن الإضراب التضامني أخذ بالاتساع بانضمام قادة سياسيين للإضراب وعلى رأسهم الأسير القائد أحمد سعدات، وعشرات المتضامنين في مختلف السجون، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

إلى الأعلى