السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: مقتل 20 داعشيا في قصف جوي وعمليات برية بالشرق
أفغانستان: مقتل 20 داعشيا في قصف جوي وعمليات برية بالشرق

أفغانستان: مقتل 20 داعشيا في قصف جوي وعمليات برية بالشرق

كابول ـ وكالات: ذكر مسؤول أفغاني أمس الأحد أن 20 متمردا داعشيا قتلوا وأصيب اثنان آخران، نتيجة لقصف جوي وعمليات برية في منطقتي “آشين” و”كوت” بإقليم نانجارهار شرق البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة “باجوك” الافغانية للانباء. وكان ثمانية مسلحين على الاقل قد قتلوا وأصيب خمسة آخرون، خلال اشتباكات مع قوات الامن بمنطقة “نيش” بإقليم قندهار جنوب البلاد، طبقا لما ذكرته الوكالة الافغانية. وكثف المتمردون هجماتهم في الكثير من المناطق في مختلف أنحاء افغانستان في الاسابيع الاخيرة. على صعيد اخر تعرض حساب الرئيس التنفيذي لأفغانستان عبد الله عبد الله على موقع “تويتر”، للتدوينات القصيرة، للقصرنة الليلة قبل الماضية ، وذلك على خلفية الخلاف المتعلق بتحويل مسار خط للكهرباء. وكتب “قراصنة فريق الأشباح” رسالة على الحساب جاء فيها :”أفضّل الحرية الخطيرة على العبودية المسالمة وتشير التدوينة إلى “حركة التنوير”، وهي منظمة مدنية في أفغانستان، تطالب الحكومة بإعادة تحويل مسار خط كهرباء يجري التخطيط لإقامته ليمر عبر إقليم بايمان، غير المتصل حاليا بشبكة الكهرباء. وكانت الخطط الأولية تتضمن مرور الخط عبر إقليم بايمان، إلا أنه تم تغيير المسار لاحقا. وأعلن “قراصنة فريق الأشباح” مسؤوليتهم عن الهجوم عبر حسابهم على تويتر، وسألوا عبد الله :”هل يمكنك أن تسمعني الآن؟”. وأكد جاويد فيصل المتحدث باسم عبد الله تعرض الحساب للقرصنة، وطالب القراء بـ”تجاهل” أي شيء يرد على الحساب حتى يتم استرداده. وكان ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص قد شاركوا في تظاهرة في كابول قبل أسبوع للمطالبة بإعادة تحويل مسار الخط عندما نفذ تنظيم داعش هجوما بقنبلة أسفر عن مقتل 80 شخصا وإصابة أكثر من مئتين آخرين. من ناحية اخرى ذكر مسؤول أفغاني امس الاحد أن ثمانية
مسلحين على الاقل قتلوا وأصيب خمسة آخرون، خلال اشتباكات مع قوات الامن بمنطقة “نيش” بإقليم قندهار جنوب البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة “باجوك” الافغانية للانباء. وكان 15 مسلحا على الاقل من حركة طالبان قد قتلوا وأصيب ثمانية آخرون خلال اشتباك بمنطقة جارمسر بإقليم هلمند جنوب البلاد، طبقا لما ذكرته الوكالة الافغانية. وكثف المتمردون هجماتهم في الكثير من المناطق في مختلف أنحاء البلاد في
الأسابيع الاخيرة.

إلى الأعلى