الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسوا هولاند يختتم زيارة للمكسيك بالتوقيع على 30 اتفاقية تعاون
فرنسوا هولاند يختتم زيارة للمكسيك بالتوقيع على 30 اتفاقية تعاون

فرنسوا هولاند يختتم زيارة للمكسيك بالتوقيع على 30 اتفاقية تعاون

مكسيكو ـ ا.ف.ب: اختتم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس زيارة دولة الى المكسيك والتي سعى فيها لاعادة العلاقات الجيدة بين فرنسا وهذا البلد رغم قضية جديدة قد طغت على اللقاء.
ودعت الفرنسية مود فرسيني الرئيس الفرنسي الى التدخل لمساعدتها في استعادة اولادها المحتجزين لدى ابيهم حاكم مكسيكو السابق ارتورو مونتييل المقرب من الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو.
وطرأت هذه القضية الجديدة في ظرف سييء بالنسبة للرئاسة الفرنسية التي تريد طي صفحة التوتر مع السلطات المكسيكية بعد الازمة الدبلوماسية التي نجمت عن قضية فلورانس كاسيز.وصرحت مود فرسيني لاذاعة اوروبا1 الفرنسية “انني في حالة نزاع مع زوجي السابق ارتورو مونتييل حاكم ولاية مكسيكو السابق وصاحب النفوذ المقرب من رئيس المكسيك الحالي”.
وتدخلت زوجة هولاند السابقة سابقا فاليري ترايرفيلر لمساعدة هذه الفرنسية على استعادة ابنائها قبل ساعات من لقاء الرئيس الفرنسي مع نظيره المكسيكي.
وكتبت ترايرفيلر على حسابها على تويتر “على الدبلوماسية الفرنسية ان تتحرك”.
وافاد مصدر دبلوماسي فرنسي في باريس “انه وضع نعرفه جيدا ونهتم به كثيرا”.
وترى الرئاسة الفرنسية ان زيارة فرنسوا هولاند “هامة من اجل تفعيل استئناف العلاقات” بعد اكثر من سنة على الافراج بناء على قرار من المحكمة العليا المكسيكية، في 23 يناير 2013 عن الفرنسية فلورانس كاسيز التي سجنت سبع سنوات في المكسيك بتهمة الخطف.
ووضعت الزيارة تيمنا بالذكرى الخمسين للزيارة المظفرة للجنرال شارل ديجول الى المكسيك في مارس 1964 عندما قال مقولته الشهيرة للشعب المكسيكي “مرتشيموس مانو ان لا مانو” (فلنسر اليد في اليد).
ورافق الرئيس الفرنسي عدة وزراء من بينهم لوران فابيوس (الخارجية) واوريليه فيليبيتي (الثقافة) وماريسول تورين (الشؤون الاجتماعية) ووفد من رجال الاعمال.
ووقع الرئيسان الفرنسي والمكسيكي حوالى ثلاثين اتفاقية ووثيقة في مجالات التربية والصحة والطيران والبنى التحتية وأمن الطاقة وفق وزارة الخارجية المكسيكية.
وقال كارلوس ايكاسا نائب وزير الخارجية وسفير المكسيك سابقا في باريس “انه تلاق كبير بين المكسيك وفرنسا” مضيفا ان “فرنسا هي الشريك التجاري رقم 16 بالنسبة للمكسيك وقد تصبح بين الأوائل”.
وقد اثارت قضية كاسيز في 2011 ازمة دبلوماسية خطيرة بين البلدين مع الغاء تنظيم سنة فرنسا في المكسيك.
ومنذ اكتوبر 2012 اتفق فرنسوا هولاند في باريس مع الرئيس المنتخب انريكي بينيا نييتو ببذل كل الجهود من اجل وضع حد للتوتر بين البلدين بتشكيل مجلس استراتيجي فرنسي مكسيكي لاقتراح اجراءات الدفع بالاستثمارات والمبادلات.
ويرفع هذا المجلس الى الرئيسين اقتراحاته الاولى من اجل تعزيز التعاون بين البلدين.
وبلغت المبادلات التجارية بين فرنسا وثاني اقتصاد في اميركا اللاتينية 3,9 مليار يورو خلال 2013 (+14% مقارنة مع
2012) منها 2,4 مليار من الصادرات الفرنسية، ويرى دبلوماسي فرنسي ان “قدرات ذلك البلد لم تستغل بالكامل”.
والقى هولاند خطابا امام مجلس الشيوخ يركز على السياسة الخارجية.
وشارك الرئيسان في اختتام منتدى اقتصادي فرنسي مكسيكي قبل تشدين نصب تذكاري يكرم الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتيس التي توفي في 2012 وكان سفير المكسيك في فرنسا من 1975 الى 1977.
وزار الرئيسان بعد ذلك موقع تيوهواكان قرب العاصمة قبل التوجه الى كيريتارو (200 كلم شمال مكسيكو) لتدشين حرم الجامعة الفرنسية المكسيكية للطيران وهو من انجاز مجموعتي سفران واي. ايه. دي. اس-يوروكبتر الفرنسيتين.
وبعد زيارة مصانع الشركتين يعود فرنسوا هولاند من كيريتارو الى باريس.

إلى الأعلى