الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: العبادي يبحث خطط معركة الموصل مع رئيس هيئة الأركان الأميركي

العراق: العبادي يبحث خطط معركة الموصل مع رئيس هيئة الأركان الأميركي

وسط أنباء عن فرار قادة داعش من المدينة
بغداد ـ وكالات: بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد الاحد في بغداد، خطط “تحرير” مدينة الموصل ثاني مدن العراق، من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية. وتتولى قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تقديم الدعم والتدريب والمشورة للقوات العراقية التي تخوض معارك لاستعادة السيطرة على مناطق متفرقة من قبضة الجهاديين. وأوضح بيان حكومي انه “تم خلال اللقاء مناقشة تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التدريب والتسليح ومواصلة دعم التحالف الدولي للعراق في محاربة العصابات الارهابية وخطط تحرير الموصل” الواقعة على بعد 350 كلم شمال بغداد. واكد الجنرال دنفورد “استمرار دعم بلاده للحكومة العراقية برئاسة العبادي في جهودها”، وفقا للبيان، مشيرا الى “حرص” بلاده على “تأمين احتياجات الحكومة في حربها ضد الارهاب”. والموصل اخر مدينة مازالت تحت سيطرة التنظيم المتطرف، وتواجه استعادة السيطرة عليها تحديات تتعلق باعداد النازحين ما يتطلب اعداد خطة لتأمين متطلباتهم الانسانية. وحذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من نزوح نحو مليون شخص يمكن ان يفروا من منازلهم في اطار مكافحة الجهاديين خصوصا في الموصل. ورغم الانتصارات التي حققتها القوات العراقية واستعادتها، بمساندة التحالف الدولي، لمناطق واسعة مازال المسلحين يتواجدون في مناطق مهمة بينها الموصل. من جهة اخرى كشف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي عن بيع قادة تنظيم داعش في الموصل ، شمال العراق، مملكاتهم والهرب من المدينة مع اقتراب القوات الامنية لاستعادة السيطرة عليها. وبدات القوات العراقية عمليات لاستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بمدينة الموصل، ثاني مدن العراق التي سيطر عليها تنظيم داعش مطلع يونيو 2014. وقال العبيدي خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “العراقية” الحكومية، ان “العديد من عائلات وقادة داعش في الموصل باعوا ممتلكاتهم وانسحبوا باتجاه سوريا”. واضاف خلال المقابلة التي بثت مساء السبت ان “قسما حاول التسلل حتى باتجاه الاقليم” في اشارة الى كردستان. واوضح الوزير ان “مشاكل بدأت بين الامراء على الاموال التي اخذوها من مختلف الشرائح الاجنبية او العربية او العراقية”. والموصل اخر مدينة ما زالت تحت سيطرة التنظيم المتطرف، وتواجه استعادة السيطرة عليها تحديات تتعلق باعداد النازحين ما يتطلب اعداد خطة لتأمين متطلباتهم الانسانية. وحذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من نزوح نحو مليون شخص يمكن ان يفروا من منازلهم في اطار مكافحة الجهاديين خصوصا الموصل. وتنفذ القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عمليات متلاحقة لاستعادة السيطرة على مناطق في شمال وغرب البلاد، سقطت بيد الجهاديين اثر هجوم شرس في يونيو 2014. من جهة اخرى قالت مصادر أمنية ونفطية إن متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية اقتحموا منشأتين للطاقة في شمال العراق أمس الأحد فقتلوا خمسة على الأقل من العاملين فيهما وأغلقوا محطة مهمة لضخ النفط. واستهدف الهجوم الأول محطة ايه.بي.2 لضغط الغاز الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا شمال غربي كركوك وعندما اجتاز أربعة رجال مسلحين بقنابل يدوية الباب الخارجي بعد إصابة حارسين بجروح خطيرة. وذكرت المصادر أن المسلحين قتلوا بالرصاص أربعة موظفين في غرفة للتحكم في الداخل وزرعوا شحنات ناسفة انفجرت خمس شحنات منها على الأقل. واقتحمت بعد ذلك قوات جهاز مكافحة الإرهاب المنشأة واستعادت السيطرة وأطلقت سراح 15 موظفا آخرين كانوا مختبئين في غرفة أخرى. وقالت المصادر إنه لم يتسن العثور على المهاجمين وإنهم ربما فروا لشن هجوم ثان على محطة باي حسن النفطية التي تبعد 25 كيلومترا في اتجاه الشمال الغربي. وأفادت المصادر بأن المهاجمين استخدموا الأسلوب نفسه لدخول المنشأة حيث فجر أحدهم حزامه الناسف في بوابة خارجية ليسمح للآخرين بالدخول وبمجرد دخول المنشأة فجر مهاجمان آخران حزاميهما الناسفين فدمرا صهريجا نفطيا. وقتل مهاجم رابع في وقت لاحق في اشتباكات مع قوات الأمن وقالت مصادر أمنية إن مهندسا نفطيا قتل أيضا بينما أصيب ستة من أفراد الشرطة. وذكرت مصادر نفطية أن الهجوم تسبب في تعليق الأنشطة في محطة نفطية كانت تضخ 55 ألف برميل من النفط يوميا إلى إقليم كردستان العراق الشمالي. ولم يتضح متى ستعود العمليات لطبيعتها. وتنفذ قوات البشمركة الكردية والتي تسيطر على كركوك والمناطق المحيطة منذ عامين عمليات بحث في القرى القريبة عن متشددين يشتبه في أنهم ضالعون في الهجمات. وقالت وكالة أعماق للأنباء التي تدعم داعش في رسالة نشرت على الانترنت إن مقاتلي التنظيم اقتحموا منشأة باي حسن لكنها لم تذكر أي شيء عن الهجوم الذي سبقه.

إلى الأعلى