الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أصحاب مكاتب سند يطالبون بإسناد لرفع كفاءتها وتعزيز دورها بتوفير خدمات إضافية
أصحاب مكاتب سند يطالبون بإسناد لرفع كفاءتها وتعزيز دورها بتوفير خدمات إضافية

أصحاب مكاتب سند يطالبون بإسناد لرفع كفاءتها وتعزيز دورها بتوفير خدمات إضافية

شخصاً يعملون بـ”616″ مكتباً بمختلف محافظات السلطنة

4009 معاملات تحديث السجل التجاري و2185 سجلًا تجاريًا جديداً تمت عبر مكاتب سند يونيو الماضي

عبير البلوشية: تكثيف التواصل بين الجهات المعنية والمكاتب سيرفع من كفاءتها

محمد العبري: عدم وجود موظفيين ذات خبرة وكفاءة من أهم الصعوبات التي تواجهها المكاتب

عبدالله العبري: آن الآوان لإستبدال بعض المعاملات المطبوعة إلى إلكترونية

ماهر المعمري: “استثمر بسهولة” له الدور الكبير في تلبية احتياجات المواطنيين بكل خدماته التي يقدمها

سعود الذخري: نتمنى اشعار مكاتب سند عند حدوث خلل في المواقع الخدمية للجهات المعنية

استطلاع ـ ماجد الهطالي:
وصل عدد مكاتب سند إلى 616 مكتباً بمختلف محافظات السلطنة، ووفرت فرص عمل لحوالي 1850عمانياً وعمانية، والتي بدورها تعمل على تخليص معاملات عديدة تحت سقف واحد، كاستمارات وزارة القوى العاملة والفحص الطبي، وأيضاً استمارة التأشيرات بشرطة عمان السلطانية، بالإضافة إلى بعض استمارات وزارة التجارة والصناعة.
وتم مؤخراً اعتماد الهوية الجديدة لمراكز سند للخدمات والبدء في تدشينها في جميع المراكز الموزعة على جميع محافظات السلطنة، من قِبل مجلس إدارة صندوق الرفد مع التأكيد على أهمية تطوير هذه المراكز من خلال هويتها الجديدة ومجموعة المعاملات والخدمات الإضافية المصاحبة لها، وتقديم المزيد من الدعم لهذه المراكز بشكل خاص، الأمر الذي سيساهم بشكل فاعل في تطويرها ورقيها واستدامتها، لما لها من دور في توفير فرص العمل للعمانيين ومساهمتها في تنفيذ توجهات الحكومة المتعلقة بالحكومة الإلكترونية.
وأكد بعض أصحاب مكاتب “سند” إن المكاتب لها الدور الكبير في تلبية احتياجات المواطنين عن طريق الخدمات التي تقدمها، وذلك من حيث طباعة ونسخ الأوراق والوثائق وتخليص بعض المعاملات، كما أن البعض الآخر يتم انجازها إلكترونياً، مما يسهل للعميل في كسب الوقت وعدم التردد بين الوزارات.
وحازت مكاتب سند على أعلى نسبة في الاحصائيات الصادرة عن بوابة “استثمر بسهولة” خلال يونيو 2016، حيث تم إصدار 2185 سجلًا تجاريًا جديداً عبر مكاتب سند، وبلغ عدد معاملات تحديث السجل التجاري خلال نفس الفترة 8430 معاملة تم خلالها تنفيذ 4009 معاملات تمت عبر مكاتب سند، و2614 معاملة إلكترونياً عبر الخدمة الذاتية لبوابة “استثمر بسهولة” و1743 عبر المكاتب الأمامية لوزارة التجارة والصناعة وإداراتها الاقليمية والمديريات التابعة لها.
وأشار بعض أصحاب مكاتب سند إلى ضرورة عمل دورات تدريبية للموظفين، بحكم أنهم لا يملكون الخبرات الكافية والكفاءة اللازمة، وتكثيف التواصل بينهم وبين الجهات المعنية خصوصاً في حالة صدور قرارات جديدة، ليكون أصحاب المكاتب على إطلاع عليها، ويرى البعض الآخر أن توسيع شريحة الصلاحية لمكاتب سند في بعض الخدمات، سيساهم بشكل فعال إلى رفع كفاءتها والنهوض بها.
ويرى بعض مرتادي المكاتب أن المعاملات تأخذ وقتاً أطول مما سبق مرجعين ذلك إلى عدة أسباب من بينها تردد المراجع بين الجهات المعنية والمكاتب بسبب عدم التنسيق بينهما، وأن بعض العاملين في المكاتب غير مؤهلين، وبحاجة إلى تدريب وتأهيل في طريقة تخليص الاستمارت، وأيضاً عدم توافر الشبكة اللاسلكية في بعض الأحيان، أضف إلى ذلك التأخر في إرسال الرسالة النصية من الجهات المعنية إلى المراجع.
مما يستدعي إعادة النظر لمكاتب سند في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم ككل والسلطنة بشكل خاص، ولقد شهدت الساحة حراكاً في هذا الصدد، حيث قامت بعض الجهات بتدشين مواقع إلكترونية تلبي حاجة الأفراد المؤسسات، ووفرت الجهد والوقت للمكاتب ومرتاديها، كما أن التنسيق بات سهلا في ظل ثورة الإتصالات الهائلة التي طلت على السلطنة، وهنا يتبادر على أذهان الكل لماذا لا يوجد تنسيق بين الجهات المعنية والمكاتب؟ ولماذا التأخير في تخليص المعملات الذي يستغرق في بعض الأحيان أشهر؟.
* ثقافات مختلفة
وفي هذا الصدد تقول عبير بنت عيسى البلوشية ـ موظفة في مكتب سند: إن الإجراءات في بعض المعاملات تتم بسلاسة وسهولة، وفي البعض الآخر هناك الكثير من الصعوبات التي نواجهها عند تخليص بعض المعاملات، من بينها نقص في بعض الأوراق عند مراجعة الجهة المعنية أو البطء في الشبكة وانعدامها في بعض الأوقات، والذي بدوره يؤدي إلى استنزاف المزيد من الوقت والمال في انجاز المعاملة.
وتضيف البلوشية: إن ثقافة العملاء تختلف من شخص إلى آخر، فمنهم لديه الدراية الكافية في إجراءات المعاملات الإلكترونية، وذلك يعتمد على مدى معرفة العميل وإطلاعة، وأما البعض الآخر فلا توجد لديه الخبرة بكيفية اتمام المعاملات إلكترونياً، والذي بدوره يشكل عائق أمام الموظفين بالمكاتب، قد ينتج عنه سوء فهم.
وتقترح البلوشية لرفع كفاءة مكاتب سند إلى عمل دورات تدريبية للموظفين، وتكثيف التواصل بين الجهات المعنية والمكاتب في حالة صدور قرارات جديدة يكون أصحاب المكاتب على علم بها.
* فكرة مكاتب سند
وتقول فريدة بنت سليمان العامرية احدى موظفات مكتب سند: أن المكاتب جاءت فكرتها لخدمة المواطن والمقيم، ولتغلب على مشقة طوابير الانتظار في الجهات الرسمية الخدمية، بحكم أنها متاحة في جميع الاوقات والاماكن، على غرار المؤسسات الحكومية التي يحدها وقت العمل الرسمي، لذلك ينبغي لمكاتب سند بأن يكون لها نصيب وافر من التطوير الإداري والفني، بحيث لا تقتصر أعمالها على أعمال الطباعة فحسب.
وتشير العامرية أنه يتطلب عمل دورات للملتحقين بمكاتب سند قبل مباشرة العمل، كدورات في برامج الأجهزة الإلكترونية، وفن التواصل مع الآخرين، وأن يكون الموظف على دراية بالقوانين والمواقع الإلكترونية التي يتم من خلالها إنجاز بعض المعملات.
* عوامل مؤثرة
ومن العوامل التي أثرت على عمل المكاتب يقول عبدالله بن أحمد العبري صاحب مكتب سند: هناك تسهيلات فيما يتعلق بالشركات الكبرى من جانب تخليص الأعمال، حيث يمكن لبعضها تخليص معاملات من مقر عملها إلكترونياً، ويعد عقد العمل أقرب مثال على ذلك، كما أن هذه الشركات لا تتأثر بما ينجزه لها مكتب سند، بالإضافة أنها تملك عدداً كبيراً من العمالة الوافدة التي تمثل الركيزة الأهم للمكاتب، حيث سيؤدي ذلك إلى ضعف المردود المادي، كما لا يمكن لطباعة الأوراق والوثائق أن تشكل دخلاً ثابتاً يعتمد عليه صاحب مكتب سند، لإنها لا يمكن أن تغطي المصاريف من إيجارات ورواتب الموظفين وشراء الأوراق .. وغيرها.
ويذكر سعود بن خلفان الذخري صاحب مكتب سند أن الخدمات الألكترونية التي تتيح لأي شخص أو مؤسسة القيام بها دون استشارة مكتب سند كالطلبات التجارية أو الخاصة، أدى إلى تقليص عدد العملاء لدى مكاتب سند، وأثر على مكانتها.
* مطالبة بتوسيع نطاق الصلاحية
ومن ضمن المعاملات الإلكترونية التي يطالب بها عبدالله العبري خلال الفترة القادمة لتكون ضمن صلاحيات مكاتب سند يقول: آن الآوان لإستبدال بعض المعاملات المطبوعة إلى إلكترونية كبعض خدمات شرطة عمان السلطانية، وبعض خدمات وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، كذاك تصاريح وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة السياحة وكل الوزارات الخدمية.
ويضيف العبري: إن المكتب مستعد لتقديم تعهدات بالعمل بأمانة وتحمل المسؤولية، كما أن مكاتب سند ستباشر بتوظيف أعداد لا يستهان بها من المواطنين مما يتطلب دفع اجور مرتفعة للعمانيين ولتحقيق ذلك لابد من رفع كفاءة الخدمات بالمكاتب.
* معوقات وحلول
وعن المعوقات التي تواجهها مكاتب سند خلال الفترة الحالية يذكر العبري إن عمليات الارفاق والمسح الضوئي لها عبء في العمل، وكذلك حجم المساحة للمرفق غالباً لا تكفي للإرسال، وتتجسد الحلول بزيادة مساحة المرفق نسبياً، والمتابعة الدورية للمعاملات التي تم إرسالها من قبل المكاتب إلى الجهات المعنية لسرعة الانجاز.
ومن بين الصعوبات التي تواجهها مكاتب سند يقول ماهر بن خلفان المعمري صاحب مكتب سند: إن لعدم إطلاع بعض العملاء لبعض القرارت التي تصدرها عدة جهات معنية ينتج عنه بعض الأحيان سوء تفاهم بين العميل وصاحب المكتب، وأيضاً تأخر في بعض الطلبات كالتراخيص، وفتح السجلات الجديدة، كما أن بعض المواطنين يتذمر من بعض الخدمات لتأخرها في الرد عليه.
ويشير المعمري الى أن من ضمن المقترحات والجوانب التي يمكن العمل عليها لنهوض بمكاتب سند وضع خدمات سهلة ومبسطة في جميع الخدمات، بحيث أن يتم تلبية الطلب في نفس الوقت، كما أنه يفضل أن تكون الخدمات متاحه طوال اليوم (24 ساعة)، وإعطاء الصلاحية لمكاتب سند في بعض الخدمات.
ويذكر محمد بن راشد العبري صاحب مكتب سند أن كثرة الأعطال في الموقع الإلكتروني، والذي يؤدي إلى إرباك الموظف والتأخير في تخليص المعاملات، وعدم تفهم بعض العملاء في تخليص المعاملة ألكترونياً نتج عنه التأخير في العمل وإنجاز المعاملات الأخرى، كما أن بعض الجهات المعنية لا تأخذ آراء ومقترحات موظفي مكاتب سند بعين الأهمية فيما يتعلق بتعديل بعض المعايير غير المجدية في الموقع الإلكتروني.
ويضيف العبري: إن من بين الصعوبات التي تواجهها مكاتب سند أن بعض الموظفين ليست لديهم الخبرة والكفاءة العالية، وذلك لعدم توافر دورات تدريبية مختصصة في مجال مكاتب سند، بالإضافة إلى عدم وجود الدعم المالي من الجهات الحكومية، وذلك بسبب ارتفاع اجور الموظفين.
ويقترح العبري بتوفير فرص تدريب ودورات للموظفين في مكاتب سند، وتقديم حوافز تشجيعيه للموظفين، وأيضاً عمل جائزة سنوية لأفضل المكاتب في تخليص المعاملات.
ويرى العبري أنه ينبغي إضافة خدمات آخرى لمكاتب سند خلال الفترة القادمة كربط بعض خدمات وزارة البلديات الاقليمية والبيئة كالترخيص البلدي وعقد الايجار إلكترونياً.
ويطالب الذخري التواصل المباشر مع الجهات المعنية، وتسهيل التعامل مع المكاتب والسماح لهم بتخليص جميع المعاملات بتفويض معتمد، وليس فقط بطاقة تخليص معاملات أو مندوب من المؤسسات، ورفع السقف للمكاتب لتخليص المعاملات في بعض الجهات المعنية كوزارة القوى العاملة ووزارة التجارة وشرطة عمان السلطانية، والذي بدوره سيحمل عبء التردد إلى هذه الجهات .
ويقترح سعود الذخري من الجهات المعنية اشعار مكاتب سند عند حدوث خلل في مواقعهم، عن طريق ارسال اشعار في المواقع نفسها، حيث بدورها تقوم المكاتب بإشعار العملاء، ويختتم الذخري متسائلاً: لماذا لا يحق لصاحب مكتب سند بفتح فروع آخرى؟ بحكم أنه متفرغ ولا يحق له ممارسة أي نشاط آخر.
* آلية عمل المكاتب
ويشير ماهر المعمري في هذا الجانب الى انه يتجسد عمل مكاتب سند في وضع تسهيلات للمواطن والمقيم، حيث يقدم المكتب جميع الخدمات المكتبية، وتخليص المعاملات لجهات عدة من بينها شرطة عمان السلطانية ووزارة القوى العاملة وغرفة التجارة والصناعة .. وغيرها من الخدمات كطباعة الاستمارات.
ويقول محمد العبري: إن مكاتب سند تقوم بتخليص وانجاز المعاملات التي تخص وزارة القوى العامله وشرطة عمان السلطانيه ووزارة التجارة والصناعة، وتسهيل للمواطن وإنجاز معاملته بأسرع وقت ممكن، وذلك من حيث طباعة الاوراق ونسخ الوثائق بعضها، كما أن البعض الآخر يتم انجازها عن طريق الموقع الالكتروني، مما يسهل للعميل في كسب الوقت وعدم تردده للمراجعه في الوزارات، كذلك تم نقل مؤخراً معظم خدمات وأعمال بعض الجهات المعنية إلى مكاتب سند مما أدى إلى تخفيف أعمال الوزارات.
* استثمر بسهولة
ويذكر المعمري أن موقع “استثمر بسهولة” له الدور الكبير في تلبية احتياجات المواطنيين بكل خدماته التي يقدمها، ويضيف:هناك بعض السلبيات التى نواجهها ولكن الحلول دائما تكون موجوده بفضل موظفي الوزارة.
ويضيف محمد العبري: إن موقع (استثمر بسهولة) ساهم في تخليص المعاملات إلكترونيا وفي أسرع وقت ممكن، وذلك عن طريق تسجيل وتجديد السجلات والتراخيص التجارية، وكذالك في إضافة الأنشطة التجارية، حيث سهل للمواطن آلية تخليص معاملاته إلكترونياً.

إلى الأعلى