الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا مستعدة لـ(جنيف) .. وتتأهب لـ(معركة حلب الكبرى)

سوريا مستعدة لـ(جنيف) .. وتتأهب لـ(معركة حلب الكبرى)

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
تستعد الحكومة السورية لجولة جديدة من المحادثات مع المعارضة المزمع عقدها في جنيف الشهر الحالي فيما يتأهب الجيش السوري لخوض معركة حلب الكبرى بتعزيزات للقوات بعد أن بدأ المسلحون المعارك بتمهيد مدفعي وصاروخي على عدد من النقاط في المدينة وريفها الجنوبي والغربي.
وأبلغت الحكومة السورية الامم المتحدة أنها ستشارك في محادثات جنيف المرتقبة في محاولة جديدة لايجاد حل سياسي للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من خمسة أعوام، وفق ما أعلن مسؤول أممي.
وقال رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا عقب لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد “أكد لي الوزير أن الحكومة السورية على موقفها من أنها ستشارك في المحادثات المنتظر عقدها في خلال أسابيع بنهاية شهر أغسطس “.
وكان دي ميستورا قد أعرب الثلاثاء عن أمله باستئناف محادثات السلام السورية “أواخر أغسطس”، في ختام اجتماع في جنيف مع مسؤولين أميركيين وروس.
وأضاف رمزي قبيل مغادرته دمشق التي كان وصل إليها صباح أمس أن لقاءه المعلم تناول “بعض القضايا المتعلقة بالعملية السياسية وبصفة خاصة قضايا الانتقال السياسي وكيف يمكن جعل هذه العملية عملية ذات مصداقية”.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) من جهتها أن المقداد أكد “استعداد حكومة الجمهورية العربية السورية لاستئناف هذه المباحثات بدون شروط مسبقة وأن تكون في إطار سوري/ سوري بدون أي تدخل خارجي”.
وشدد المقداد، بحسب سانا، على “ضرورة تركيز مختلف الأطراف على مكافحة الإرهاب”، شارحا “التطورات الأخيرة في مدينة حلب والمبادرة التي أطلقها الرئيس بشار الأسد بمنح عفو عن المسلحين وتسوية أوضاعهم على طريق تهيئة الظروف المطلوبة لتحقيق الأمن والاستقرار في حلب وباقي الأراضي السورية”.
ميدانيا أطلق المسلحون ما أسموه معركة “حلب الكبرى” وبدأت المعارك بتمهيد مدفعي وصاروخي
على عدد من النقاط في المدينة وريفها الجنوبي والغربي.
ويشارك في هذه المعارك مسلحون مما يسمى الجيش الحر وجيش الفتح الذي تشكل من فتح الشام وأحرار الشام وهما جماعتان مصنفتان كإرهابيتان.
من جهة أخرى ،قالت مصادر إن “قوات الجيش السوري أرسلوا منذ أيام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة حلب وتم سحب قطع عسكرية من ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي”.
وتفقد رئيس أركان الجيش السوري العماد علي أيوب وحدات من الجيش السوري العاملة في مزارع الملاح وبني زيد والخالدية بحلب وريفها أمس.

إلى الأعلى