الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / 6 شهداء وخطط لأكثر من 2100 وحدة استيطانية في شهر يوليو
6 شهداء وخطط لأكثر من 2100 وحدة استيطانية في شهر يوليو

6 شهداء وخطط لأكثر من 2100 وحدة استيطانية في شهر يوليو

1059مستوطنًا اقتحموا الأقصى خلال الشهر المنصرم
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أفاد تقرير شهري لمركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن 6 مواطنين فلسطينيين بينهم طفل، استشهدوا خلال يوليو الجاري. وأوضح التقرير الصادر امس الأحد، أن عدد الشهداء منذ اندلاع الهبة الشعبية في مطلع أكتوبر الماضي، ارتفع الى 230 شهيداً بينهم 53 طفلاً، وما زالت جثامين أربعة عشر شهيدًا محتجزة لدى سلطات الاحتلال. وأكد التقرير أن الاحتلال يواصل سياستها الممنهجة القائمة على تهويد القدس بشتى السبل والإجراءات والقوانين التعسفية التي تستهدف الأرض والإنسان والمقدسات، حيث تستمر بالسماح للمستوطنين والمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى وباحاته والاعتداء على المصلين وحراس الأقصى. ولفت التقرير إلى رصد 10 ملايين شيقل للاستيطان بالمدينة، الأمر الذي سوف يغير معالم المنطقة بشكل كامل لتبدو ذات طابع يهودي. وأضاف التقرير أن موظفي سلطة الآثار الإسرائيلية هدموا أربعة قبور في باب الرحمة الواقعة في الجانب الشرقي من المسجد الأقصى، وقام أحد المواطنين بمدينة القدس بهدم غرفة سكنية تقع في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بنفسه، تفادياً لدفع أجرة الهدم لبلدية الاحتلال. كما صادقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وأماكن تجارية وفنادق، على طول مسار القطار الخفيف، بالإضافة إلى المصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية. وتطرق التقرير إلى إعلان سلطات الاحتلال ومن خلال أذرعها المختلفة المسؤولة عن البناء في المستوطنات، عن التخطيط والمصادقة ونشر عطاءات لبناء 2104 وحدة استيطانية معظمها في مدينة القدس ومحيطها. وبحسب التقرير، فقد كان توزيع الوحدات الاستيطانية خلال الشهر المنصرم على النحو التالي : (859) وحدة سكنية في مستوطنة “غيلو” و (560) وحدة في مستوطنة “معاليه ادوميم” و(260) وحدة في مستوطنة “راموت” و(199) وحدة في مستوطنة “هار حوماه” و(148) وحدة في مستوطنة “بسغات زئيف”. وأشار إلى إعلان (36) وحدة في مستوطنة “النبي يعقوب”، وهذه المستوطنات تقع في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، كما تمت المصادقة على بناء 42 وحدة استيطانية في مستوطنة “كريات أربع” القائمة في مدينة الخليل. وفي إطار تعزيز الاستيطان في مدينة الخليل، أقرت حكومة الاحتلال خطة بكلفة 13 مليون دولار ستخصص لدعم مستوطنة “كريات أربع” والحي الاستيطاني داخل المدينة، وفق التقرير. وبيّن أن الاحتلال أقام بناء غرف حجرية محصنة تحتوي على أجهزة للتدريب وكاميرات مراقبة، أمام الحرم الإبراهيمي الشريف في قلب مدينة الخليل، وذلك لتفتيش الوافدين والمغادرين للحرم . وفي نفس السياق، قالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية إنه يتم التخطيط الى إضفاء الشرعية بأثر رجعي على بؤرة استيطانية غير قانونية في “حورش يارون” القريبة من رام الله، كما صادقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية. ووفق التقرير، فقد هدمت سلطات الاحتلال خلال يوليو الجاري، 56 منزلاً ومنشأه في الضفة الغربية بما فيها القدس، من بينها 29 منزلاً ومسكنا، بالإضافة إلى 27 منشأه تجارية وزراعية وصناعية. ومن أبرز عمليات الهدم التي قامت بها سلطات الاحتلال بالشهر المذكور ، 12 منزلاً قيد الإنشاء في قلنديا البلد بحجة بنائها دون ترخيص، وهدم 11 مسكنًا ومنشأه زراعية لبدو شمال بلدة عناتا، ما أدى الى تشريد 43 مواطنا في العراء. كما اقتلع مستوطنون متطرفون عشرات أشجار الزيتون في واد قانا الواقع غرب بلدة دير استيا غرب مدينة سلفيت، وأضرم مستوطنون النار في أراض تابعة لقرية رأس كركر غرب رام الله، كما قام جيش الاحتلال بحرق 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون في الرماضين جنوب الخليل. ولفت التقرير إلى إصابة نحو 200 مواطن في الضفة الغربية، واعتقال نحو 540 بينهم عشرات الأطفال خلال يوليو. كما أفادت إحصائية أعدّها مركز “كيوبرس” الإعلامي أن نحو 1059 مستوطنًا وعنصرًا احتلاليًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال تموز/يوليو 2016، من بينهم 874 مستوطنًا. وذكر “كيوبرس” أن الأقصى شهد خلال يوليو تصعيدًا وتدنيسًا غير مسبوق من خلال إجراء مراسيم تأبين لمستوطِنة في باحاته، وشن الاحتلال حملة استهدفت حراس الأقصى وسدنته وقيامه باعتقال وإبعاد عدد منهم عن المسجد في النصف الثاني من الشهر. ووفق الإحصائية، فإن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى توقفت منذ مطلع تموز -الأيام الأخيرة من شهر رمضان وحلول عيد الفطر السعيد-واستأنفها الاحتلال في العاشر من يوليو ، حيث تمت 16 عملية اقتحام طوال الشهر من الأحد حتى الخميس، على فترتين صباحية وبعد الظهر. وبينت أن هوية المقتحمين توزعت بين 874 مستوطنًا من أفراد وجماعات “الهيكل”، 127 عنصر مخابرات، 49 طالبًا يهوديًا ضمن برنامج الإرشاد اليهودي من بينهم 8 مختصي آثار مستقلين، وتسعة عناصر من الشرطة النسائية الذين أجروا جولة استكشاف في باحات المسجد. أما أضخم اقتحام لأسوار الأقصى تم في اليوم الثاني عشر من يوليو ، حيث اقتحم نحو 313 مستوطنًا أقام بعضهم -بحراسة غير مسبوقة من قوات الاحتلال-شعائر وصلوات تلمودية ومراسيم تأبين لإحدى المستوطِنات في أماكن متفرقة، والاقتحام الثاني الأبرز كان اقتحام نحو 96 من عناصر مخابرات الاحتلال في 27 يوليو . وأوضحت الإحصائية أن محاولات إقامة شعائر تلمودية بين أسوار الأقصى تكررت بشكل يومي، وأسهب عدد من المستوطنين بتدنيس حرمته من خلال تأدية مظاهر طقوس تلمودية، بينما تبجح مستوطنون بإقامة رمزية لعدد من مراسيم الزواج اليهودية في المسجد، خاصة في الناحية الشرقية بالقرب من باب الرحمة. كما شهد الأقصى خلال يوليو حملة استهداف له وللنشاطات المناصرة له، وشنت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير من الشهر حملة اعتقالات وتحقيق شملت ثمانية حراس وسدنة في المسجد، وانتهت غالبيتها بأوامر إبعاد عنه لفترات تتراوح بين أسبوعين وستة أشهر وقال “كيوبرس” إن مجريات الأحداث في المسجد الأقصى واعتداءات الاحتلال وتصعيد انتهاكاته خلال يوليو ، تُنذر بمخاطر أشد في شهر أغسطس، خاصة فيما يُطلق عليه الاحتلال “التاسع من آب العبري -ذكرى خراب الهيكل المزعوم”.
.وأشار إلى الإعلان عن سلسلة تجهيزات ونشاطات تعبوية من قب “منظمات ونشطاء الهيكل”، لرفع منسوب الاقتحامات، وخاصة الاستعداد لاقتحام جماعي في اليوم الذي يُطلق عليه الاحتلال “ذكرى خراب الهيكل”. من جهته اعتبر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، فتح تكية شمال غرب القدس ضرورة لا بد منها، لوقوع المنطقة في دائرة الحصار بجدار الضم والتوسع العنصري، مشدداً على دعم الفقراء والمحتاجين لتعزيز تعاون وتماسك المجتمع الفلسطيني . وقال ادعيس إن تقديم الدعم للفقراء والمحتاجين واجب على المؤسسات والجمعيات الخيرية، معتبراً إطعام الفقراء ودعمهم ماديا تعزيزا لتعاون وتماسك المجتمع الفلسطيني لمواجهة جرائم الاحتلال، حيث ينال الفقراء حصتهم من الطعام كحق، دون منّة من أحد. وأضاف: “لقد وجد أصحاب الخير بالتعاون مع وزارة الأوقاف، ضرورة افتتاح تكية في منطقة شمال غرب القدس، خاصة أن هذه المنطقة محاصرة من قبل الاحتلال بالجدار، ونظرا لوجود عائلات فقيرة ومحتاجة، مبينا أن هذه التكايا تقدم الطعام وفق برنامج للفقراء والمساكين.وأكد ادعيس وضع حجر الأساس لتكية شمال غرب القدس، لافتاً الى مثيلاتها في المدن كتكية الخليل، و”ستنا مريم” في بيت لحم، وتكية القدس ونابلس، مشيراً الى افتتاح تكية في طولكرم قريباً.

إلى الأعلى