الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / 100 أسير ينضمون للإضراب وكايد يطالب بنقله ليكون بينهم
100 أسير ينضمون للإضراب وكايد يطالب بنقله ليكون بينهم

100 أسير ينضمون للإضراب وكايد يطالب بنقله ليكون بينهم

الشعبية: عزل سعدات لن يوقف معركة الحرية
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الأسير بلال كايد، لمحامية مؤسسة الضمير فرح بيادسة، خلال زيارتها له في مستشفى برزلاي في عسقلان، أنه يطالب بنقله إلى السجن، في ظل التشديد الأمني والحراسة المكثفة عليه، وأيضا ليكون جنبا إلى جانب رفاقه وزملائه الأسرى الذين شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام وبخطوات احتجاجية تضامنا معه.
وأوضح الأسير كايد، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ48 على التوالي، أنه لا يريد أن يكون بمعزل عن باقي الأسرى، ويطالب بأن يكون معهم وبينهم. وقرر كايد بعد رفض القاضي العسكري لقرار الاستئناف الذي قدمه محاميه ضد اعتقاله الإداري، أن يصعد خطواته الرافضة لاعتقاله التعسفي، وأكد أنه منذ بداية أغسطس وحتى تحديد جلسة المحكمة العليا، سيرفض كل أنواع الفحوصات الطبية، وسيمتنع عن العلاج، وهو يطالب بنقله الفوري للسجن في ظل التضييق الشديد المفروض عليه في المستشفى، وخاصة تكبيله بالسرير بيده اليمنى ورجله اليسرى طوال الوقت، ووجود ثلاثة حراس حول سريره، وتقييد زيارات المحامين بنصف ساعة فقط، ومنع زيارة أعضاء الكنيست، ووجود جهاز إنذار وكاميرا طوال الوقت، وعدم إعطائه أي خصوصية، إضافة إلى تصوير أحد السجانين له خلال نومه، وتهديد وشتائم من إسرائيليين متطرفين في المستشفى، ووجود سوار إلكتروني مرتبط بجهاز الإنذار على يده اليمنى المقيدة، والذي يصدر صوتا مزعجا في كل مرة يتحرك فيها، عدا عن تشغيل المكيف بشكل مستمر رغم أنه يشعر بالبرد ويستعمل أكثر من غطاء على جسده ورأسه. شولا يزال كايد مستمرا في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ48 على التوالي، وهو يعاني من آلام حادة بالرأس، وحرقة بالمعدة، كما أجريت له فحوصات طبية سابقا بينت أن هناك بداية تآكل في عضلة القلب، واحتمالية إصابته بجلطات، لذلك حدد له الأطباء كمية الماء المسموح شربها خلال النهار بلتر واحد، ويشكو من التعب والإرهاق الشديد والذي يزداد يوما عن يوم، وهو غير قادر على النوم بتاتا؛ خاصة مع مضايقات السجانين وأجهزة الإنذار، وألم التكبيل، كما يشعر دائما بالعطش، ويظهر عليه اصفرار بالعينين والوجه، وهبوط حاد بالوزن. وبعد إلحاحه سمح له بالمشي مدة ربع ساعة بالغرفة حتى يحرك جسمه، ولكنه يقول إنه يشعر بالدوخة المستمرة ويتحرك ببطء شديد. وأشارت مؤسسة الضمير إلى أن الأمين العام للجبهة الشعبية النائب أحمد سعدات، بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام إسنادا لبلال كايد، وفور إعلانه الإضراب قامت إدارة مصلحة السجون بعقابه بنقله إلى عزل سجن ريمون. ومنذ السابع عشر من شهر تموز المنصرم وحتى، امس بدأ ما يقارب 100 أسير خطوات تضامنية مع الأسير كايد، تمثلت بإرجاع وجبات الطعام، وإضرابات مفتوحة عن الطعام، الأمر الذي قابلته إدارة مصلحة السجون بإجراءات تعسفية وعقوبات، تمثلت بنقل الأسرى بشكل تعسفي، وعزل بعض المضربين، وحرمان من الفورة، وفرض غرامات مالية، وحرمان من زيارة الأهل، وإغلاق الأقسام، وتفتيش مستمر. وقالت مؤسسة الضمير إنها ترى في استمرار اعتقال كايد في ظروف تفتقر للحد الأدنى من المعاملة الإنسانية، انتهاكا جسيما للاتفاقيات الدولية، وتطالب بالإفراج الفوري عنه وإنهاء الإجراءات التعسفية بحق باقي الأسرى المضربين والمتضامنين. من جهة اخرى أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قيام مصلحة السجو بعزل أمينها العام الرفيق أحمد سعدات على أثر قراره بخوض الإضراب المفتوح عن الطعام لن يوقف معركة الحرية وسيزيد السجون اشتعالاً، ولن تثنيه هذه الممارسات على مشاركة رفاقه في الإضراب حتى نيل الرفيق الأسير بلال كايد حريته. وحمّلت الجبهة الاحتلال الصهيوني ومصلحة سجونه المجرمة المسئولية عن تبعات عزلها للرفيق أحمد سعدات، ولحالة التدهور المستمرة في صحة الرفيق المضرب عن الطعام منذ ما يقارب 47 يوماً بلال الكايد الموجود في المستشفى. ورأت الجبهة في هذه الممارسات الاحتلالية المتواصلة محاولة فاشلة لاستهداف قيادات الجبهة المؤثرة داخل السجون وعلى رأسهم القائد سعدات من أجل إجهاض المعركة الإسنادية التي يخوضونها انتصاراً لرفيقهم المضرب عن الطعام بلال كايد. كما اتهمت الجبهة المؤسسات الدولية ذات الصلة بالتواطؤ مع الاحتلال في ظل استمرار صمتها على ممارسات مصلحة السجون بحق الأسرى، مشيرة أن إجراءات الصليب الأحمر الأخيرة وقرارها بتقليص الزيارة لمرة واحدة شهرياً، وعدم تدخلها بشكل جدي لإنهاء معاناة الأسرى في ملفات عديدة أهمها ملف الاعتقال الإداري، والأسرى المرضى، والعزل الانفرادي جميعها تعزز هذا الدور المتواطئ. من ناحية اخرى قال نادي الأسير الفلسطيني، امس الاثنين، إن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي (78 عاماً)، لا يزال يعاني من إهمال طبي ومماطلة في تزويده بنتائج الفحوصات التي خضع لها، وذلك عقب تعرّضه لخطأ طبي على أيدي أطباء الاحتلال قبل عامين. ونقل محامي نادي الأسير عن الأسير الشوبكي بعد زيارته في سجن “ايشل”، أنه يعاني من انتفاخات انتشرت في بطنه إثر خضوعه لعملية جراحية لاستئصال كيس أسفل الكلية قبل عامين، على يد طبيب متدرب، ونتج عنها قطع في عضلات البطن. وأشار الأسير الشوبكي إلى أنه بات دائم الشعور بالإرهاق وصعوبة في المشي، وعدم القدرة على ممارسة الرياضة، إضافة إلى معاناته من مشاكل في السمع والنظر، موضحاً أن ظروف السجن الصعبة تفاقم حالته. وأضاف الأسير أن أطباء الاحتلال أخضعوه لفحص زراعة للبروستاتا ثلاث مرات، ولكنه لم يزوّد بالنتيجة بعدْ يذكر أن الأسير الشوبكي من قطاع غزة، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 20 عام، وهو معتقل منذ العام 2006 على صعيد اخر أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني محمود الحلبي، امس الاثنين، بأن سلطات الاحتلال أصدرت (33) أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى. وأوضح المحامي أن من بين الأوامر الصادرة، (23) أمراً صدرت بحقّ أسرى أمضوا أشهراً وسنوات قيد الاعتقال الإداري.

إلى الأعلى