الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المشاركون في برنامج شبابي بمسقط يتعرفون على التجارب التطوعية للفرق الخيرية

المشاركون في برنامج شبابي بمسقط يتعرفون على التجارب التطوعية للفرق الخيرية

أقام برنامج شبابي بمحافظة مسقط بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بولاية العامرات محاضرة خاصة عن أهمية العمل التطوعي واستعراض بعض التجارب التطوعية لعدد من الفرق الأهلية وذلك بحضور مجموعة كبيرة من الفتيات المتطوعات ورئيسات الفرق التطوعية الخيرية، حيث قدمت المحاضرة التي أقيمت بمبنى جمعية المرأة العمانية بولاية العامرات فاطمة بنت رمضان باحجاج رئيسة جمعية المرأة العمانية بالعامرات سابقا وإحدى الناشطات في مجال العمل التطوعي.

وتطرقت باحجاج في محاضرتها إلى العديد من المحاور، حيث ذكرت في بداية حديثها عن مفهوم التطوع مشيرة إلى أنه الجهد الذي يبذله أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه بدافع منه للإسهام في تحمل المسؤولية التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية، كما تحدثت عن أهمية التطوع حيث ذكرت أن هناك جملة من الفوائد للمتطوع نفسه ومن أبرزها الحصول على الأجر من الله سبحانه وتعالى إضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس والحصول على مكانة في المجتمع وزيادة الخبرات لدى المتطوع وتحقيق أهداف خاصة متمثلة في الاشتراك في مشروعات تطوعية محببة إليه واستثمار أوقات فراغه في أعمال اجتماعية تحقق له الإشباعات المعنوية المختلفة، كمااستعرضت باحجاج في محاضرتها بعض المواقف من الدين الاسلامي اضافة الى بعض الامثلة عن تكاتف الشباب في مختلف الولايات خلال فترة الأنواء المناخية الاستثنائية التي تعرضت لها السلطنة في السابق.

ناشطة في العمل التطوعي

وقالت فاطمة بنت رمضان باحجاج بأنها دخلت في مجال العمل التطوعي منذ عام 2003 حيث كانت تعمل في عدة فرق تطوعية ومن ضمنها فريق تواصل الخيري وفريق طوارئ العامرات وفريق تراحم، حيث ذكرت بأن أغلب الأنشطة التي كانوا يقومون بها تستمر طوال العام الا أن هناك فترات موسمية تكثر فيها العمل التطوعي وذلك مثلا خلال فترة شهر رمضان المبارك حيث تعمل مختلف الفرق الخيرية والتطوعية على متابعة أحوال الأسر المعسرة ومحاولة تقديم مختلف المساعدات الإنسانية والغذائية والعمل قدر المستطاع على إسعاد الأسرة وإدخال البهجة في نفوس الاطفال، وتطرقت باحجاج في حديثها الى أن هناك نوعين من الشباب في العمل التطوعي، أما النوع الأول فهو الشخص الملم بحيثيات العمل التطوعي وهدفه العمل من دون مقابل حيث ينتظر الاجر والثواب من رب العالمين، بينما الصنف الثاني لا يفقه كثيرا في مجال العمل التطوعي حيث إنه يكون دائما في انتظار المقابل المادي جراء العمل الذي قام به، وهؤلاء بحاجة إلى توعية أكبر عبر تخصيص وإقامة بعض المحاضرات التوعوية في هذا المجال.

عمل إنساني

أشارت شيخة بنت عبدالله الحاتمية الى أن العمل التطوعي يعد عملا انسانيا قبل كل شيء، حيث يجب على كل شخص بأن يحرص على أن ينمي ويغرس لديه هذه الثقافة، مشيرة إلى أن العمل التطوعي شيء ينبع من قلب الإنسان ولا ينتظر أي مقابل مادي، وذكرت أنها تحرص كثيرا مع باقي زميلاتها في المشاركة بمختلف الانشطة والفعاليات التطوعية والاسهام معهن في تقديم المساعدة والخدمه لكافة المحتاجين إليها، وأشارت الحاتمية إلى أنها شاركت مع جمعية المرأة العمانية بولاية العامرات في عدد كبير من الأنشطة ومنها الزيارات التي قامت بها الجمعية خلال فترة شهر مضان إلى الأسر المعسرة والفقيرة ومتابعة أحوالها وتقديم المساعدات لهم، كما أشارت الحاتمية في حديثها إلى أن من أشكال التطوع الأخرى هو تقديم الشخص المعرفة للآخرين حيث إذا كان الشخص موهوبا في مجال معين فعليه بأن يبادر إلى نشر تلك الثقافة التي يمتلكها إلى زملائه وأصحابه وعامة الناس حتى ينشر بذلك العلم بوجه حسن ويكون بذلك قد أفاد نفسه وأفاد غيره.

الثقة بالنفس

قالت سارة بنت عبدالرحيم البلوشية بأنها دخلت في مجال العمل التطوعي منذ خمس سنوات تقريبا،حيث ذكرت بأن أمها كانت سببا مباشرا في تأثرها بالعمل التطوعي ، حيث كانت تتابع أمها وتشاركها في مختلف الأنشطة والبرامج التي يتم تنفيذها على مستوى الولاية في مجال تقديم العمل التطوعي، وذكرت البلوشية إلى أن العمل التطوعي يجب بأن يكون حاضرا لدى كل إنسان حتى يعزز من ثقته بنفسه، وأوضحت سارة إلى أنها متفوقة في المجال الرياضي، حيث بادرت إلى تعليم صاحباتها وزميلاتها بمختلف الفنون الرياضية عبر البرامج الصيفية التطوعية التي تقيمها الجمعية ومن دون مقابل، حيث ذكرت بأنها تشعر بسعادة غامرة جراء ذلك العمل الذي تقوم به دون مقابل بل إنها تنتظر الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى.

إلى الأعلى