السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يقتحم «باب الرحمة» قرب الأقصى
الاحتلال يقتحم «باب الرحمة» قرب الأقصى

الاحتلال يقتحم «باب الرحمة» قرب الأقصى

اعتقل 29 فلسطينيا من الضفة
القدس المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اقتحمت،أمس الاثنين، طواقم سلطتي الآثار والطبيعة التابعتين للاحتلال الإسرائيلي، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك. وكانت قوات الاحتلال هدمت مؤخراً أربعة قبور في المقبرة بذريعة البناء دون ترخيص، علماً أن المقبرة هي من أقدم الآثار الإسلامية والمقابر في المدينة المقدسة، وفي ثراها دُفن عدد من الصحابة،. وتسعى سلطات الاحتلال لمنع الدفن في هذه المقبرة التاريخية لصالح اقتطاع جزء منها لإقامة ما تسميه «حدائق وطنية» بهدف إضفاء طابع تلمودي على المدينة المقدسة وبلدتها القديمة. على صعيد متصل شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية وصباح امس الاثنين، حملة اعتقالات في محافظات الضفة، طالت 29 مواطناً، غالبيتهم من دورا في محافظة الخليل. وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي، أن 20 مواطناً تعرضوا للاعتقال من محافظة الخليل منهم 16 مواطناً من مدينة دورا، وأُفرج عن غالبيتهم لاحقاً، وهم: محمد إسماعيل الفقيه، حسين جبارة الفقيه، الشقيقان إياد وبدر زياد أبو اهليل، وكلاهما مصاب، أنس إبراهيم شديد، مفيد موسى شديد، أحمد عزمي طبيش، أشرف ناجي عمرو، هيثم إسماعيل تلاحمة، والشقيقان شاهر وماجد عبد المجيد بريوش، خالد علي طبيش، أحمد عبد المجيد عمايرة، عايد محمد الفقيه، ونجليه محمد وفراس الفقيه، وجميعهم من مدينة دورا، إضافة إلى محمد إبراهيم الهور من بلدة صوريف، ومن بلدة سعير اُعتقل كل من: ضياء طرايرة، ورعد الطروة، ومصعب عزات شلالدة. وأشار إلى ان قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم وبلدة تقوع جنوباً، وهم: يزن محمد الجعيدي (20 عاماً)، مصطفى عطية حسنات (20 عاماً)، عبد الله يوسف البدن (17 عاماً)، مصطفى طالب إبراهيم (18 عاماً). ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين من بلدة برطعة في محافظة جنين، وهما: كمال عبد حسين قبها، وسفيان عبد اللطيف مرعي، فيما اعتقلت مواطنين من محافظة نابلس، وهما: مهيوب قنازع، ومواطن آخر لم تعرف هويته. وذكر نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن المقدسي طه أبو خضير. وقال مصدر طبي في الهلال الاحمر ببيت لحم، إن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي في الاطراف خلال المواجهات، ونقلا إلى احدى المستشفيات لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالمستقرة. وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الله جمعة (18 عاما)، من بلد تقوع شرق بيت لحم، بعد أن داهمت منزله. من جهة اخرى ذكرت صحيفة «هآرتس» أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية أحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية ( مهيوب قنازع). ووفقاً لجهاز الشاباك فقنازع يعتبر أحد كبار تجار ومصنعي الأسلحة في الضفة المحتلة ويسكن في حي التعاون في مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان أن القوة الخاصة وصلت بسيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية تبعتها لاحقاً دوريات الاحتلال، التي نقلت المعتقل قنازع باتجاه جبل الطور، ومن ثم إلى جهة غير معلومة. وحسب السكان في الحي فإن قنازع يعمل في جهاز الأمن الوقائي. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، واعتقلت المواطن مهيوب قنازع. وفي غزة أطلقت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، النار على مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأفاد مراسلنا جنود بحرية الاحتلال فتحوا النار من الرشاشات الثقيلة باتجاه مراكب الصيادين وهي على بعد 6 أميال بحرية قبالة شاطئ رفح، ما أدى إلى إلحاق أضرار في مركب صيد، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين. يذكر أن بحرية الاحتلال تهاجم الصيادين في بحر غزة، بشكل يومي وتطلق النار عليهم وتقوم باعتقالهم والاستيلاء على مراكبهم. من جهة اخرى شرعت جرافات وآليات الاحتلال الإسرائيلي بترسيم حدود «حيران اليهودية» على أراضي قرية أم الحيران-عتير مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل. وقال شهود عيان إن آليات الاحتلال التي اقتحمت القرية أمس الاثنين ، لليوم الثاني على التوالي وبدأت بتجريف وتسوية أراضي القرية. وأكد الشهود أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 من أهالي القرية خلال المواجهات التي نشبت الأحد ، عقب اقتحام الأليات والجرافات للقرية والاعتداء على أهلها. وأفاد بأن من بين المعتقلين أطفال وقاصرين، تصدوا لآليات الاحتلال. إلى ذلك، أكد ناشط بارز في قضية «أم الحيران» أنه «من الواضح أنه تم البدء فعليًا بتنفيذ مشروع بلدة «حيران اليهودية» على أراضيها». وأشار إلى أن ترسيم حدود المستوطنة اليهودية سيعقبه إجراءات على الأرض لاقتلاع أهل القرية، خاصة وأن هناك قرارًا من محكمة الاحتلال يدعم قرار سلطاته بتهجير أهالي القرية، تمهيدًا لإقامة البلدة المذكورة. ويبلغ عدد سكان القرية حوالي 1500 نسمة، وجميعهم مهددون بقرار سار المفعول من محكمة الاحتلال بالترحيل بأي لحظة. وكانت اللجنة المحلية في عتير- أم الحيران المهددة بالتهجير حذرت قبل أسبوعين من أنه سيتم اقتحام القرية بواسطة آليات الحفر والدمار الإسرائيلية لتجريفها. ويأتي اقتحام أم الحيران بالتزامن مع استهداف قرية العراقيب التي تعرضت لذات عمليات التدمير والتحريش، وحصار دام لـ10 أيام الأيام الماضية. يذكر أن استهداف القريتين يأتي تطبيقًا لمشروع عنصري أقرته حكومة الاحتلال، ويهدف لاقتلاع 7 آلاف فلسطيني بالداخل المحتل، يقيمون في 3 قرى، وهي «أم الحيران-عتير، والعراقيب، ووداي النعم، وذلك حسبما كشفت مؤخرًا مصادر في القائمة العربية المّوحدة بالكنيست .

إلى الأعلى