الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عدد جديد من التكوين يفتح ملفات الطاقة البديلة والباحثين عن عمل والدراما العمانية
عدد جديد من التكوين يفتح ملفات الطاقة البديلة والباحثين عن عمل والدراما العمانية

عدد جديد من التكوين يفتح ملفات الطاقة البديلة والباحثين عن عمل والدراما العمانية

تدشن تطبيقا ذكيا للتفاعل مع القارئ عبر الواقع المعزز
صدر مؤخرا العدد العاشر من مجلة التكوين الشهرية التي تصدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان. وقد جاء العدد غنيا ومتنوعا بمواضيعه وحواراته وقضاياه وأبوابه المختلفة. وفي نقلة نوعية للتطوير والتجديد تطرح المجلة في عددها لهذا الشهر ملفين جديدين هما (قضية التكوين) و(ملف التكوين).
وفي شراكة بين المجلة ومؤسسة “ابتكار” تدشن رؤية جديدة في التعامل الإعلامي بين المطبوعة الورقية وقارئها، حيث تقدم التكوين تجربة مغايرة عبر تطبيق ذكي خاص بالواقع المعزز يمكنهم من التفاعل مع المواد التي تطرحها في التقارير الصحفية والإعلانات التجارية وغيرها من المجالات التي ستقدمها تباعا عبر التطبيق الذكي الذي سيكون متاحا في المتاجر الإلكترونية الرسمية مثل “آب ستور” و”جوجل بلاي”.
يقول رئيس التحرير محمد بن سيف الرحبي في افتتاحية العدد الذي حمل عنوان (البحث عن عمل.. وطاقة بديلة): “وفي سبيلنا للوصول بالتجربة إلى أقصى المكانة الأفضل، ولتبدو الخطوة أجمل، نقدم في هذا العدد، إضافة إلى المعتاد من الموضوعات الصحفية، محورين هامين، الأول أسميناه (قضية التكوين) ويفتش هذه المرة عن “الوظيفة” باعتبارها جسر العبور لشبابنا، ولبلدنا، نحو المستقبل، وتداعياتها كأزمة تؤثر على الشباب وعلى البلاد على حد سواء.
أما الفكرة الثانية، (ملف التكوين) فهي تخصيص الملف التقني لقضية الطاقة الشمسية، حيث يبحث عالم اليوم عن طاقة بديلة، ونظيفة، وهذا له تأثيره الكبير على مستقبل العالم، خاصة على منطقتنا الخليجية باعتبارها نقطة استقطاب للوقود الأبرز حاليا، وهو النفط، والنقطة الأبرز هي امتلاكنا للطاقة الشمسية دون استفادة منها كما ينبغي، بينما تبحث أوروبا عن شمس إفريقيا تمدّها بحرارتها لتستفيد منها”.
في ملف (قضية التكوين) يتضمن العدد عدة مواضيع يسلط من خلالها الضوء على الإشكالية وآفاقها ويستجلي أبعادها، حيث نقرأ موضوعا بعنوان (شبابنا باحثون عن عمل وأمل) و(أشبه بالقنبلة الموقوتة)، و(مستقبل التوظيف بين أزمة المهارات وفجوة التوقعات) وحوارا مع عميد كلية الدراسات المصرفية الدكتور أحمد الغساني، ومعلومات وأرقام حول قوة العمل في السلطنة، واقتصاديون يؤكدون أن نجاح التعمين يعتمد على رفع تنافسية المواطن، إلى جانب مقالات وتقارير أخرى في هذا الجانب.
وفي ملف الطاقة البديلة يشتمل العدد على مواضيع منها (باحثون يدخولن تطويرا رئيسيا في تكنولوجيا الخلايا الشمسية) و(المزيونة أول محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في السلطنة) و(مواهب عمانية في استغلال الطاقة الشمسية) و(10 فوائد للطاقة الشمسية) وحوارين مع كل من البروفيسور عبدالله البادي وعبدالله السعيدي الفائز بجائزة ريادة الأعمال العام الماضي، بالإضافة إلى أخبار وتقارير مختلفة.
حوار العدد كان مع الدكتور الجراح هلال السبتي، فيما يواصل الكاتب حمود بن سالم السيابي نبشه في أوراق والده عن تاريخ المرحلة السلطانية في القرن العشرين كما عاشها. فيما يكتب الدكتور سعيد الكتاني عن (الاستثمار التربوي في الطفولة المبكرة بمدارس التكوين).
في الملف الثقافي يتضمن العدد الإعلان عن أسملاء الفائزين في مجال القصة القصة القصيرة في مسابقة بيت الغشام الأدبية للشباب، بالإضافة إلى قراءة جمالية في النصوص للأديب محمد بن سيف الرحبي، كما تنشر التكوين النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى الأخبار والتقارير والمقالات والنصوص وعروض الكتب.
وفي الملف الفني يطرح العدد قضية الدراما العمانية ويبحث في أسباب غيابها الملحوظ عن خارطة الدراما الرمضانية هذا العام. كما يشتمل العدد على حوار عمره 19 عاما للفنان الراحل نور الشريف، وحوار مع الفنانة الشابة رجاء الكلبانية وقراءة في تجربة الفنان محمد الصائغ، وغير ذلك من الأخبار والمواضيع الفنية المنوعة.
وفي الملف السياحي يتضمن العدد مواضيع ثرية مختلفة مثل (عمان: سحر الطبيعة والكائنات) و(زنجبار: أرض القرنفل والسلاطين) و(متحف محمود درويش: حميمية آسرة تشبه روح الشاعر) و(من آثارنا: سور المغابشة بولاية السويق).
العدد يشتمل أيضا على العديد من المواضيع والمقالات الأخرى المنوعة في الثقافة والفن والصحة والرياضة وكل ما يتعلق بالأسرة.

إلى الأعلى