الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا بريف حماة ويدمر بؤرا للمسلحين بدرعا
الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا بريف حماة ويدمر بؤرا للمسلحين بدرعا

الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا بريف حماة ويدمر بؤرا للمسلحين بدرعا

هدوء في حلب مع خروج عشرات العائلات
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
تصدت وحدات من الجيش السوري لاعتداء إرهابيين على محطة الزارة بريف حماة الجنوبي في حين دمر الطيران الحربي بؤر لهم بدرعا.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” أن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية هاجمت محطة الزارة والنقاط العسكرية المكلفة بحمايتها بريف حماة الجنوبي. وبين المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن إحباط الهجوم والقضاء على عدد من الإرهابيين المهاجمين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم. ويعتدي إرهابيو ما يسمى بـ”جيش الفتح” على الأهالي في القرى والبلدات بريف حماة الشمالي والجنوبي ويستهدف البنى التحتية والخدمية في محاولة للضغط عليهم والنيل من صمودهم في وجه ممارساتهم الاجرامية بحق السوريين. وفي الريف الشرقي لفت المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ غارة على تجمع ونقاط تحصن لإرهابيي تنظيم “داعش” شمال قرية المفكر الشرقي بريف مدينة سلمية أسفرت عن تدمير مقرات وتحصينات للتنظيم الارهابي.
ودمر سلاح الجو أمس الأول 3 مقرات وتجمع آليات بعضها مزود برشاشات لتنظيم “داعش” الإرهابي شمال قرية المفكر الشرقي. إلى ذلك وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية مكثفة على تجمعات وبؤر للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في مزارع النخلة بمنطقة درعا البلد. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الرمايات أسفرت عن “تدمير تجمعات للتنظيمات الإرهابية في مزارع النخلة ومقتل وإصابة العديد من أفرادها وتدمير آليات مزودة برشاشات متنوعة”. ودمرت وحدة من الجيش في إطار الحرب على الإرهاب التكفيري مقري قيادة للتنظيمات الإرهابية في حي الأربعين وقضت على عدد من أفرادها شمال مبنى البريد وغرب الجامع العمري وشرق جامع الحمزة والعباس في درعا البلد.
إلى شنت جبهة النصرة وفصائل مسلحة في شمال سوريا، هجوما مضادا على مدينة حلب، وذلك بعد أن تمكنت القوات السورية من السيطرة على طريق الكاستيلو وحي بني زيد وأحكمت الحصار على حلب بالكامل. وقال نشطاء إن المسلحين سيطروا على مواقع وتلال استراتيجية للقوات السورية، بينها مدرسة الحكمة ومحيطها وتلة مؤتة بالريف الجنوبي وكتيبة الصواريخ بمحيط الراموسة. كما أعلن المسلحون تدمير دبابة خلال اشتباكات عند جبهة الراشدين، بالتزامن مع اشتباكات ضارية مع القوات السورية في قريتي الحويز والسابقية بالصواريخ.
ولقي 3 أطفال وامرأة مصرعهم وأصيب 8 أشخاص جراء هجوم بقذائف صاروخية أطلقتها الجماعات المسلحة على حي الأكرمية في حلب. وفي وقت سابق قتل 5 أشخاص بينهم 3 نساء وأصيب 28 آخرون إثر سقوط قذائف على حيي الحمدانية والراموسة بمدينة حلب ومحيط كلية العلوم بجامعة حلب. وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب بأن مجموعات مسلحة استهدفت الأحياء السكنية في حيي الحمدانية والراموسة بالرصاص والقذائف الصاروخية ما تسبب بمقتل 4 أشخاص بينهم 3 نساء وإصابة أكثر من 20 شخصا بجروح. كما أكد المصدر ذاته أن عددا من القذائف الصاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة سقطت في محيط كلية العلوم بجامعة حلب أسفرت عن مقتل طالب جامعي وإصابة 8 آخرين. أما في ريف الحسكة الجنوبي، لقي شخصان حتفهما وأصيب 13 آخرون إثر تفجير بدراجة نارية مفخخة في بلدة العريشة. وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة الحسكة لوكالة الأنباء السورية أن مسلحين فجروا دراجة نارية مفخخة في ساحة بلدة العريشة التابعة لمنطقة الشدادي جنوب مدينة الحسكة.
وذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان من البلدة أن المسلحين المتحصنين في مدينة بنش استهدفت منازل المواطنين في البلدة برصاص أسلحتها القناصة ما تسبب بمقتل شخص في العقد السادس من العمر. في غضون ذلك، أفاد نشطاء سوريون بأن قذائف سقطت على مناطق في قرية مكسر الحصان، قرب ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي، أسفرت عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية. وقال النشطاء إن سقوط قذائف الجماعات المسلحة، أعقبه قصف من القوات السورية على مناطق في منطقة رحوم بالريف الشرقي لحمص، كما قام الجيش السوري بقصف مواقع في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي. أما في محافظة إدلب، فقد لقي مسلحان اثنان من الفصائل المقاتلة مصرعهما إثر إصابتهما في قصف واشتباكات مع عناصر من القوات الحكومية في أطراف مدينة حلب. من جهة اخرى، اعترفت التنظيمات الإرهابية بمقتل العشرات من أفرادها وتكبدها خسائر فادحة بالعتاد خلال الساعات القليلة الماضية في الريف الجنوبي الغربي لمدينة حلب. ونشرت مواقع محسوبة على التنظيمات الإرهابية في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء أكثر من 56 إرهابيا قتيلا من بينهم عدد من متزعمي المجموعات التكفيرية جنوب غرب مدينة حلب. وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت والقوات الرديفة مدعومة من الطيران الحربي الروسي هجوما شنه قرابة 5 آلاف إرهابي قرب حلب أول أمس وأوقعت بينهم أكثر من 800 قتيل ودمرت لهم 14 دبابة و10 ناقلات للإرهابيين وأكثر من 60 سيارة مزودة برشاشات.
الى ذلك، ساد الهدوء احياء حلب السكنية، حيث خرجت امس عشرات العائلات من الأحياء الشرقية لمدينة حلب في حين سلم عدد من المسلحين أنفسهم وأسلحتهم لتسوية أوضاعهم بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام2016. وذكر مراسل سانا في حلب أن “عشرات العائلات خرجت اليوم من الأحياء الشرقية عبر ممر الشيخ سعيد جنوب المدينة التي حددتها المحافظة لخروج الأهالي المحاصرين من قبل المجموعات الارهابية حيث استقبلهم عناصر الجيش ونقلوهم بالتعاون مع الجهات المعنية في حافلات إلى مراكز الإقامة المؤقتة”. وبين المراسل أن “عددا من المسلحين سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى عناصر الجيش العربي السوري لتسوية أوضاعهم فوراً بعد تعهدهم بعدم القيام بأعمال تمس أمن الوطن ليعودوا إلى ممارسة حياتهم الطبيعية”. وخرجت عشرات العائلات السبت الماضي عبر الممرات التي حددتها محافظة حلب لخروج الأهالي المحاصرين من قبل المجموعات الإرهابية في الأحياء الشرقية ووصلت إلى حي صلاح الدين وتم نقلهم عبر حافلات نقل إلى مراكز الإقامة المؤقتة.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أصدر في الـ 28 من الفائت المرسوم التشريعي رقم 15 لعام 2016 يقضى بمنح عفو لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فاراً من وجه العدالة أو متوارياً عن الأنظار متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المرسوم. وافتتحت محافظة حلب الأسبوع الماضي 3 معابر لخروج المواطنين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب وأنجزت جميع الترتيبات والإجراءات لاستقبال الأهالي الذين يخرجون منها حيث قامت بتجهيز عدد من مراكز الإقامة المؤقتة المجهزة بجميع الخدمات وتوفير المواد الغذائية والإغاثية فيها.

إلى الأعلى