الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تقتحم قسم 12 في (نفحة)
قوات الاحتلال تقتحم قسم 12 في (نفحة)

قوات الاحتلال تقتحم قسم 12 في (نفحة)

تحذيرات من خطورة وضع كايد (الصحي)
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قوات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال اقتحمت مساء أمس القسم رقم (12) في سجن نفحة، واعتدت على الأسرى ونقلت جميع من فيه الى سجون أخرى. وأضاف قراقع، بأنه تم نقل الأسرى الى كل من سجن ريمون وايشل وجلبوع والنقب. وقال إن ادارة مصلحة السجون تفرض اغلاقا شاملا في سجني نفحة وريمون وأن حالة من التوتر تسود في صفوف الاسرى. من جهتها أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام بلال كايد تزداد سوءاً مع مرور كل ساعة. وقال رئيس وفد وزارة الصحة الفلسطينية د.كمال الشخرة، الذي زار الأسير كايد في مستشفى برزلاي بعسقلان، صباح امس الثلاثاء، إن الأطباء المسؤولين عن علاج الأسير حذروا من تعرضه لموت مفاجئ. وأضاف أن الأسير كايد يعاني هزالا وضعفا عاما، حيث فقد 33 كيلوغراما من وزنه منذ بداية الإضراب، إضافة إلى معاناته من مشاكل في الرؤية، ومن التهاب في الرئة يزداد حدة يوماً بعد آخر، ويعاني من مشاكل في القلب. وأشار إلى أن الأسير يتغذى على الماء والملح والفيتامينات، لافتاً إلى أن الأسير يعالج وهو مكبل في سريره. وكان وزير الصحة د. جواد عواد صرح صباح اليوم أنه وبتوجيهات من رئيس الوزراء رامي الحمد الله، فقد توجه وفد طبي من وزارة الصحة لزيارة الأسير كايد والاطلاع على وضعه الصحي عن كثب. وأشاد الوزير عواد بالجهود الحثيثة التي قامت بها الهيئة العامة للشؤون المدنية ممثلة برئيسها الوزير حسين الشيخ حيث عمل شخصياً على تسهيل زيارة الوفد الطبي. ووجهت وزارة الصحة نداءً عاجلاً لجميع المنظمات الصحية الدولية لضرورة التدخل والضغط على دولة الاحتلال لتحقيق المطالب العادلة للأسير بلال كايد. وقال وزير الصحة الفلسطينية جواد عواد، إن وفداً طبياً فلسطينياً توجه صباح امس الثلاثاء، لزيارة الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد في مستشفى برزلاي في عسقلان. وأضاف عواد في بيان صحفي، أنه وبتوجيهات من رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، توجه وفد طبي من الوزارة لزيارة الأسير كايد والاطلاع على وضعه الصحي عن كثب. وأشاد بالجهود الحثيثة التي بذلتها الهيئة العامة للشؤون المدنية ممثلة برئيسها حسين الشيخ لتمكين الوفد من زيارة الأسير المضرب عن الطعام منذ 49 يوماً والذي يعاني من فقدان جزئي للنظر، وضيق في التنفس ويتعرض لنوبات إغماء، وفقد 32 كيلو جراماَ من وزنه منذ بداية الإضراب. ووجهت الوزارة نداءً عاجلاً لجميع المنظمات الصحية الدولية بضرورة التدخل والضغط على دولة الاحتلال لتحقيق المطالب العادلة للأسير كايد من جهتها نظمت حركة فتح منطقة الشهيد “ابو جهاد”، وفعاليات وقوى ومؤسسات بلدة قباطية جنوب جنين واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، ونادي الأسير وأهالي الأسرى، امس الثلاثاء، اعتصاما تضامنيا مع الأسير المضرب عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي، والمعزول في معتقل “هداريم” أمين هاشم كميل، ومع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي والحركة الأسيرة. ورفع المشاركون في الاعتصام الأعلام الفلسطينية وصور الأسير كميل والأسرى والشعارات واليافطات المطالبة بمزيد من الحراك الداعم للأسرى. وطالب عمار نزال ممثل حركة فتح بمزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى من قبل جميع مؤسسات المجتمع المحلي الرسمي والشعبي وفصائل العمل الوطني، داعيا إلى توسيع الحراك مع أسرانا كي يرتقي للمستوى الوطني المطلوب في ظل تفاقم معاناة الحركة الأسيرة. وناشد محمد شقيق الأسير كميل، أهالي البلدة بمزيد من التضامن مع قضية الأسرى، وقال لا بد من موقف جماعي يساند أسرانا في إضرابهم، ويوصل رسالة للاحتلال بأن شعبنا موحد، ولن يتخلى عن الأسرى. وشدد على أن الخطر أصبح يتهدد حياة ابنهم الأسير والأسرى، في ظل تعنت الاحتلال وضربه عرض الحائط لهم ولمطالبهم. وأضاف أن شقيقه المحكوم 22 عاما وأمضى خمس سنوات، وأن إضرابه المفتوح عن الطعام جاء تنديدا بتقليص الزيارات، وبسبب الاستمرار في عزله، وتنديدا بسياسة الاحتلال ضد الحركة الأسيرة عموما. من جهة اخرى قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن أقدم أسير مصري في سجون الاحتلال وهو محمد حسن السيد (39 عاماً)، بعد قضائه مدة محكوميته البالغة (13 عاما). وأوضح نادي الأسير في بيان له امس الثلاثاء، أنه كان من المفترض أن يُفرج عنه قبل نحو شهرين إلا أن سلطات الاحتلال أبقت على اعتقاله بعد انقضاء محكوميته، موضحا أنه جرى تسليمه للسلطات المصرية وتواصل مع عائلته. وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة إن الأسيرين عياد الهريمي ومالك القاضي من سكان بيت لحم، يواصلان إضرابهما عن الطعام بعزل “عوفر” منذ 15 يوما. وأضاف عكة، في بيان صحفي تلقت الوطن نسخة منه، أن الحالة الصحية للأسيرين الهريمي والقاضي المضربين عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري أصبحت صعبة.
وأوضح عكة أن الأسير الهريمي سقط على الأرض عدة مرات بسبب الإرهاق والتعب عند حضوره زيارة المحامي، مطالبا إدارة السجن بنقل المضربين إلى المستشفيات بسبب الحالة الصحية السيئة التي يمرون بها. وفي السياق ذاته، قال عكة إن الوضع الصحي للأسير المضرب محمد البلبول سيئ جدا، حيث يقبع في عزل سجن “عوفر”، ويخوض إضرابا عن الطعام منذ 28 يوما، حيث بدى عليه الإرهاق والتعب الشديد وهبوط في الوزن لأكثر من 20 كيلوغرام، وهو لا يتناول سوى الماء ويرفض تناول أية مدعمات طبية. وذكر عكة، أن شقيق محمد، الأسير محمود البلبول نُقل إلى مستشفى سجن الرملة، بسبب تردي حالته الصحية نتيجة الإضراب. ولفتت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن ستة أسرى يخوضون إضرابات ضد الاعتقال الإداري، هم: بلال كايد، ومحمد ومحمود البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي، ووليد مسالمة، إضافة للأسير نضال دغلس المضرب عن الطعام ضد عزله الانفرادي. وأشارت إلى أن 100 أسير في عدة سجون دخلوا في إضرابات تضامنية مع الأسرى المضربين، على شكل أفواج ودفعات، وقد انضم لهم الأسير القائد أحمد سعدات، والأسير عاهد غلمة. وأصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية في “عوفر”، أحكاما إدارية بالسجن أربعة أشهر بحق أربعة أسرى من طولكرم. وأفاد نادي الأسير في طولكرم بأن الأسرى هم: هيثم حسن بخيت، وحازم نبهان سروجي، ومحمود رايق حسن، وياسر محمود عبد الرحيم. من جهته دعا الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله للتوحد خلف قضية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل على اطلاق سراحهم بكافة السبل المتاحة. وأكد بحر خلال استقبال وفد من أبناء الأسرى في سجون الاحتلال بمقر المجلس بغزة، رئيس مجلس إدارة جمعية واعد اللواء توفيق أبو نعيم، والأسير المحرر أيمن الشراونة على أن خروج الأسرى الفلسطينيين واجب وطني وديني يتحمل مسئوليته كافة فصائل الشعب الفلسطيني وأطيافه المختلفة. ودعا فصائل المقاومة للعمل بكل السبل والوسائل لتبييض السجون الاسرائيلية من آخر أسير فلسطيني من خلال خطف مزيد من جنود الاحتلال والتمسك بهم حتى مبادلتهم من خلال صفقة مشرفة. وأكد على أن قضية الأسرى تحتل سلم أولويات المجلس التشريعي الفلسطيني، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يقف موحدا أمام قضية الأسرى، لأنهم لا يدافعون عن أنفسهم بل يدافعون عن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. كما دعا د. بحر إلى تكثيف الضغوط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى، مشددا على ضرورة تقديم كافة أشكال النصرة لهم.

إلى الأعلى