السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق العُمانية لإدارة المطارات بدعُم من عُمان للإبحار يحقق طموحه بالوصول إلى المراكز الخمسة الأولى
فريق العُمانية لإدارة المطارات بدعُم من عُمان للإبحار يحقق طموحه بالوصول إلى المراكز الخمسة الأولى

فريق العُمانية لإدارة المطارات بدعُم من عُمان للإبحار يحقق طموحه بالوصول إلى المراكز الخمسة الأولى

في ختام سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي 2016م
اختتم فريق العُمانية لإدارة المطارات بدعم من عُمان للإبحار مشاركته الأولى في سباقات الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي، وكانت الجولة الختامية في مدينة نيس الفرنسية فريدة لأنهم استطاعوا فيها الصعود إلى المركز الخامس في الترتيب العام، وهو المركز الذي وضعوه نصب أعينهم منذ انطلاق الطواف قبل ما يقارب ثلاثة أسابيع.
شهد الأسبوع الأخير من الطواف الفرنسي صعود الفريق العُماني بشكل ملحوظ بقيادة الأولمبي البريطاني ستيفي موريسون، وفي الجولة الختامية حقق المركز الخامس في سباقات المرسى القصيرة، ولكن أفضل نتيجة لهم كانت الحصول على المركز الثالث في السباق الساحلي في مدينة نيس، ولعل وصولهم إلى هذا المركز للمرة الأولى يُعد الإنجاز الأبرز في هذا الموسم، والذي يشير إلى قدرات الفريق الكامنة للظفر بمراكز أفضل خلال الأعوام القادمة.
وبعد الختام وإسدال الستار على موسم عام 2016م، قال الربان ستيفي موريسون: “حققنا ختامًا رائعًا لهذه الفعالية الطويلة، وحققنا كذلك هدفنا بالوصول إلى المركز الخامس في الترتيب العام”.
فعندما انطلقت سباقات الطواف الفرنسي من مدينة دونكيرك شمال فرنسا بتاريخ 8 يوليو وضع الربان البريطاني ستيفي موريسون والربان المشارك تييري دويلارد هدفًا واضحًا بالوصول إلى أحد المراكز الخمسة الأولى بعدما قاموا بتقييم الخصوم والمنافسين خلال سلسلة من سباقات الإحماء التي أقيمت شمال فرنسا.
وقد شارك في طاقم الفريق بحّاران عُمانيان هما علي البلوشي الذي يشارك في الطواف الفرنسي للمرة الخامسة وعبد الرحمن المعشري، وكان السباق فرصة لهما لصقل المهارات وتعزيز سجلهما في الإبحار الشراعي، ولكنهما واجها تحديات كبيرة بعدما تعرض الربان المشارك تييري دويلارد لإصابة في اليوم الرابع من السباقات، وألقي على عاتقهم مسؤوليات أكبر، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا عليهما وأدى إلى تسريع مسيرتهم التعليمية في الفريق حسبما قال الربان ستيفي موريسون، حيث قال: “شهدت على تطور كبير جدًا في مهارات الثنائي علي البلوشي وعبد الرحمن المعشري خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، فقد استمتعوا بالسباقات وخاضوا تحدياتها بروح عالية، واكتسبوا معايير عالية في الإبحار الشراعي وهم الآن لا يقلّون قدرة عن أي فرد آخر ضمن الفريق، سواءً في ضبط الأشرعة، أو ضبط القارب وتجهيزه قبيل السباقات، أو في إدارة القارب وتوجيهه في مضمار السباقات”.
وأضاف موريسون: “في الأسبوع الأخير بشكل خاص رأينا المعدن الحقيقي لهذين البحّارين تحت سندان المنافسة القوية من الخصوص، وكان لذلك دور أساسي في حصولنا على المركز الثالث في السباق الساحلي في نيس”.
وأردف موريسون متحدثًا عن أثر غياب دويلارد عن الفريق وقال: “تأثرنا كثيرًا بغياب تيير دويلارد في الأيام الأولى من الطواف، ولو أنه استطاع المواصلة معنا طوال أيام الطواف فلربما كانت فرصتنا أكبر في الحصول على المركز الرابع”.
ومن جهة أخرى أعرب دويلارد عن إعجابه بأداء الفريق في الجولات الختامية، وأعرب عن سعادته بالعودة إلى صفوف الفريق ودعمهم معنويًا خلال الأيام الأخيرة بالرغم أن إصابته لم تسمح له بخوض السباقات، وقال في حديث له بعد الختام: “أبهرني الشباب بأدائهم وعزيمتهم القوية طوال السباقات، وسعيهم الحثيث لتجاوز كل العقبات التي تواجههم، فقد استطاعوا ضبط الانطلاقات وزيادة سرعة القارب، وتعزيز تواصلهم على متن القارب مع مرور الوقت، وعملوا في كل جوانب السباقات وأتوقع بأنهم تعلموا الكثير من هذه التجربة”.
وأضاف دويلارد: “لا ننسى بأن الفريق قد عمل بجهود لا تقل قوة وصعوبة خارج المياه، فعلى سبيل المثال بعد سباقات جولة هايرس باشر الفريق بنقل القارب مع حلول ليلة الخميس بعد السباقات مباشرة وتوجهوا إلى مدينة نيس التي وصلوا إليها خلال منتصف الليل، وأنهو تركيب القارب وضبطه عند الساعة الثانية قبل الفجر، وعند الساعة التاسعة صباحًا كانو على متن القارب جاهزين للانطلاق، وكانوا يتحلون بروح رياضية عالية سرّني أن أكون شاهدًا عليها”.
واختتم دويلارد حديثه بقوله: “عندما وضعنا أهدافنا لهذا الموسم، كنا ندرك أن الوصول إلى المركز الخامس سيكون غاية في الصعوبة، وبالنظر إلى مجريات السباقات والتحديات التي واجهناها، أرى بأن تحقيقنا للمركز الخامس يعدًا إنجازًا عظيمًا هذا العام، وفي العام المقبل سنسعى إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى”. وبالنسبة لعلي البلوشي، فقد أصبحت مشاركته الخامسة في الطواف أفضل مشاركاته حتى الآن، وعن ذلك قال البلوشي: “كانت مسيرة التعلم صعبة وحافلة بالتحديات، وتعلمنا الكثير واستمتعنا بالإبحار على قارب ديام 24، ونحن مسرورون بحصولنا على المركز الخامس وفخورون بتمثيل السلطنة ورفع العلم العُماني وسط نخبة من أفضل البحّارة في العالم”. واختتم البلوشي بقوله: “نحن واثقون بأن المرة القادمة ستكون أفضل نتيجة من هذا العام، ولكن حتى ذلك الحين نتطلع للعودة إلى عائلاتنا في السلطنة بعد غيابنا الطويل عنهم في الفترة الماضية”.

إلى الأعلى