الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ” بلاد الشهوم ” بعبري .. امتزاج بين الماضي التليد وإشراقة الحاضر السعيد
” بلاد الشهوم ” بعبري .. امتزاج بين الماضي التليد وإشراقة الحاضر السعيد

” بلاد الشهوم ” بعبري .. امتزاج بين الماضي التليد وإشراقة الحاضر السعيد

عبري – من صلاح بن سعيد العبري :
” بلاد الشهوم ” بولاية عبري محافظة الظاهرة والتي تبعد حوالي 75 كيلومتراً عن مركز الولاية تتمتع بمقومات جذب سياحي بجغرافيتها وموقعها بين شامخات الجبال وخلال مسيرة النهضة المباركة التي تشهدها السلطنة حظيت البلدة بمكتسبات ومنجزات تنموية أصبحت تلامس واقع الإنسان بهذه البلدة التي يمتزج فيها الماضي التليد مع الحاضر المشرق السعيد ومع ما حبا الله به هذا الجزء من السلطنة من مقومات سياحية أكسبت البلدة سمعة كوجهة سياحية ومقصد للأسر والعوائل والسياح من داخل السلطنة وخارجها .
وحول هذه البلدة تحدث الشيخ ذياب بن مسعود بن محمد الشهومي قائلا : بلاد الشهوم هي إحدى قرى ولاية عبري والتي تبعد عنها حوالي 75 كيلومترا تقريباً ولله الحمد والمنة حظيت بنصيب وافر من منجزات النهضة المباركة شملت جميع القطاعات الخدمية في مجالات (الصحة والتعليم والطرق والاتصالات والكهرباء والمياه بجانب تميزها في الجوانب السياحية والإرث التاريخي وغيرها من الخدمات .
وأضاف : جاءت جهود الحكومة في مجال التنمية التي عمت السلطنة ومن بينها بلاد الشهوم في عبري والتي كانت كفيلة بأن تنقل حياة المواطنين بهذه البلدة إلى عالم فتح لهم آفاقا أرحب وأفضل نحو جميع المتغيرات التي يشهدها العالم المتنامي الأطراف ودخلوا معترك الحياة مشمرين عن ساعد الجد في بناء الوطن العزيز مشيراً إلى أنه في قطاع التعليم توجد مدرسة زيد بن الخطاب للتعليم الأساسي الصفوف من الرابع إلى الثاني عشر ومدرسة بلاد الشهوم للتعليم الأساسي الصفوف من الأول وحتى الثاني عشر بنات والتي تتكون من ثلاثة أدوار وأيضا في نفس القطاع تشهد البلدة نموا ملحوظا في المدارس الخاصة كالتمهيدي ومدارس حفظ القرآن الكريم.
وفي القطاع الصحي أوضح الشيخ ذياب الشهومي بأن مركز بلاد الشهوم الصحي يعتبر أحد القطاعات الخدمية التي رفدت التنمية في بلاد الشهوم وهو يقدم خدماته الصحية لجميع المواطنين والمقيمين بجانب دور المركز في نشر الثقافة الصحية للفرد والأسرة والمجتمع .
وفي قطاع الطرق حظيت البلدة بطريق بلاد الشهوم مقنيات الذي أنجز في عام 2004م وطريق بلاد الشهوم الهجر الذي هو قيد التشييد وطريق صعباء وريمي ولاشك بأنهما من الطرق الحيوية التي تسهم في تسريع التواصل في مختلف جوانبه للمواطنين ويأمل أهالي البلدة الانتهاء من باقي الكيلومترات التي يتطلعون لرصفها ومن أهمها طريق بلاد الشهوم ـ صداق الذي يربط البلدة بولاية الرستاق .
أما المواطن سليمان بن سعيد الشهومي فقال : البلدة في قطاع الاتصالات باتت لوحة جميلة أبدعها الخالق ووصفها الإنسان في وجه كل من يريد أن يعرف كل ما هو جديد عن البلدة والإنترنت أصبح واقعا جميلا يقرب العالم بمعلوماته وأخباره بين أكف المواطن .
أما في قطاع السياحة فقال : على الزائر ألا يحتار في وجهته المفضلة فها هي المقومات السياحية في البلدة تأخذ تناميا سريعا من خلال المناظر الطبيعية والمسطحات المائية الخلابة ووديانها الجميلة التي تنبع من شموخ جبالها ( كوادي البلاد والرحبة ووادي الجبل ووادي بصير ووادي ريمي ووادي الرسيسي وصعباء ) والعيون المائية الجميلة كعين السخنة الباردة صيفا والدافئة شتاء وأشجار وادي الجبل وغيل الصرم السياحي الذي يشهد زيارات عديدة من قبل الزوار من أجل الاستجمام .
وعين القطارة بصعباء وسد وادي البلاد الواقع في منطقة البدعة بالبلدة الحديث الإنشاء الذي يعد من أهم الوجهات السياحية الجميلة والبلدة تنفرد بجغرافيتها وموقعها بين الجبال وقد حظيت البلدة بإنشاء سدين مائيين هما ( سد وادي البلاد وسد الخور ) ولا نغفل الجانب التاريخي لأهل هذه البلدة من خلال إرثهم التاريخي الموغل في القدم .
أما عبدالله بن سنان الشهومي فيعبر عن سعادته بهذه المناسبة وما تحقق في قرية بلاد الشهوم من إنجازات مشيراً إلى أن قرية بلاد الشهوم كمثيلاتها من قرى وولايات السلطنة حظيت بنصيب وافر من معطيات نهضة السبعين المباركة فجلالته لا يزال ينظم العقد تلو الآخر ليصنع لعُمان المجد الذي ينسجم بين حضارة الماضي التليد مع إشراقة المستقبل الواعد لأجيال الحاضر والمستقبل .

إلى الأعلى